تعرف على فوائد العلاقة الزوجية والأوقات المناسبة لممارستها

تعرف على فوائد العلاقة الزوجية والأوقات المناسبة لممارستها

عندما نتحدث عن العلاقة الزوجية فإننا لانقصد أن نذكر سفاهات الأخلاق أو تفاهات العلم فهي أمر شرعه الله سبحانه وتعالى في مختلف الأديان ولكن الكثير منا يخجل في معرفة أو قراءة أمور عنها ويخشى أيضا أن يعرف ماهي فوائدها وأهميتها بالرغم من أن هناك نسب طلاق مرتفعة تحدث بين الأزواج   بسبب هذا الأمر كما أن هناك الكثير من الأشخاص يريدون أن يستفسروا عن أمور خاصة بها ولكن شعورهم بالخجل يجعلهم يتراجعوا لذلك في هذا الموضوع سوف نعرض إليكم فوائد وأهمية العلاقة الزوجية والأوقات المناسبة لممارستها.

فوائد العلاقة الزوجية

إن العلاقة الزوجية لها الكثير من الفوائد التي لم يعرفها البعض ومن هذه الفوائد:

  • تعزز العلاقة الزوجية من فعالية المناعة إذا تم ممارستها مرة أو مرتين أسبوعيا فهي ترفع من نسبة البروتينات المسؤولة عن المناعة والتي تعرف بالإميونوجلوبيلن والقادرة على حماية الجسم من العدوى أو من الإصابه بالبرد.
  • تعمل العلاقة الزوجية على حرق السعرات الحرارية فنصف ساعة من ممارسة العلاقة تحرق حوالي 85% من السعرات الحرارية وقد أكد الدكتور باتي بريتون استشاري العلاقات الجنسية في المعهد الأمريكي للدراسات الجنسية والنفسية أن العلاقة الزوجية هي عبارة عن تدريبات وتمارين رياضية ممتازة حيث يحدث فيها تداخل الجانب البدني والنفسي معا.
  • تعمل ممارسة العلاقة الزوجية على تحسين صحة الجهاز الدوري والقلب ويعتقد البعض أن ممارسة العلاقة الزوجية لكبار السن لم يضر بقلبهم ولن تتسبب في الإصابة بالجلطات.
  • تعمل العلاقة الزوجية على تعزيز الثقة بالنفس  وذلك لأن ممارستها يعطي للفرد شعور مريح ومرضي.
  • تعمل العلاقة الزوجية أيضا على تحسين العلاقة والألفة بين الزوجين فهي تزيد من هرمون الأوكسيتوسين والذي يسمى “هرمون الحب” وقد أثبتت احدى الدراسات أنه كلما زادت العلاقة بين الرجل والمرأة فإنه يزيد من هرمون الحب والذي يجعل المرء يميل إلى الارتباط والاستقرار.
  • تساعد العلاقة الزوجية في تقليل الشعور بالألم حيث يزداد الإندورفين وهي المسكنات الطبيعية التي يطلقها جسم الإنسان وبالتالي تقلل من الألم.
  • تقلل العلاقة الزوجية من مخاطر الإصابة بمرض سرطان البروستاتا وتقلل أيضا من القذف المتكرر لدى الرجال.
  • تعمل العلاقة الزوجية على تقوية عضلات الحوض عند النساء مما يزيد إحساسهن بالراحة.
  • تساعد ممارسة العلاقة الزوجية على النوم بشكل أفضل بفضل هرمون الإوكسيتوسن الذي يفرز أثناء العلاقة  وهو هرون الحب الذي يجعل المرء ينعم بنوم مريحا وهاديء.
  • تعمل العلاقة الزوجية على التحسين من نوعية الحيوانات المنوية مما يساعد في زيادة فرص حدوث حمل لدى النساء.
  • وممارسة العلاقة الزوجية يعمل على القضاء على الكسل ويرفع من نسبة نشاط الزوجين وتجعل يومهم مليئ بالحيوية.
  • تعمل العلاقة الزوجية على تقليل الشعور بالغثيان عند المرأة الحامل.
  • تعمل العلاقة الزوجية أيضا على زيادة مستوى الطاقة عند الزوجين.
  • تساعد ممارسة العلاقة الحميمة علىزيادة إنتاج الأجسام المضادة مما يعمل على تحسين صحة جهاز المناعة عند الإنسان.
  • تحسن العلاقة الزوجية من صحة الأظافر والجلد والشعر وتقلل فرصة الإصابة بالانفلونزا والبرد.
  • ممارسة العلاقة الحميمة تقلل من الشعور بالإجهاد والتوتر أو القلق وذلك لأنها تساعد على الإسترخاء.
  • تعمل العلاقة الزوجية على تحسين الدورة الدموية في جسم الإنسان.
  • تقلل العلاقة الزوجية من الإصابة بالإكتئاب.
  • تعمل العلاقة الزوجية على تقليل التوتر وتقلل من ضغط الدم حيث أثبتت دراسة أجريت على 24 سيدة و 22 رجل تعرضوا لبعض المواقف مثل التحدث أمام الناس ثم قاموا بتسجيل النتائج والتي بينت أن العلاقة الزوجية قبل التعرض لهذه الضغوط النفسية تقلل من التأثر بها كثيرا.

أوقات ممارسة العلاقة الزوجية

  • وهناك الكثير من الأوقات التي يمكن فيها ممارسة العلاقة الزوجية بغض النظر أن هذا الأمر يرجع لرغبة الزوجين ولكن هناك بعض الخبراء كشفوا عن أوقات محددة يكون فيها ممارسة العلاقة أمر مرضيا بالنسبة للطرفين حيث ينصح عددا كبيرا من الأطباء بممارسة العلاقة الزوجية في الصباح عند الاستيقاظ وذلك لأن الطرفين يكونا في بداية يومهما مما يعني أنه لاتوجد أي مشكلات أو أي ضغوط عصبية يتعرض لهما مما يعكر صفو اليوم أو يعمل على مضايقتهما   كما ينصح أيضا بممارسة العلاقة في أيام الإجازات والعطلات لعدم وجود ارتباطات عمل أو مسؤوليات أو غيرها من الإلتزامات التي تجعل الزوجين في حالة مزاجية سيئة نوعا ما.
  • ومن الجدير بالذكر أن تحديد وقت ممارسة العلاقة الزوجية يتوقف على الظروف التي يحددها الفرد من أجل اتمام العلاقة بنجاح دون مشكلات محيطة وذلك سواء إن كان فور الاستيقاظ أو قبل النوم أو في الإجازات أو في أي وقت أخر.
  • وفي النهاية عليك أن تعرف أن ممارسة العلاقة الحميمية تتطلب توفير مناخا جيدا حتى يتم الأمر بشكل جيد ومن المفضل اختيار التوقيت المناسب لها حتى تكون مرضية للطرفين ويجب عليك أن تعرف جيدا ماهي أهميتها وفوائدها التي استعرضناها في البداية.
كلمات دليلية