تعرف على الدكتور علي مصطفى مشرفة

تعرف على الدكتور علي مصطفى مشرفة

الدكتور علي مصطفى مشرفة هو أحد الرموز العلمية المصرية في القرن العشرين فقد كان أو عميد مصري لكلية العلوم، كما أنه أول مصري يحصل على درجة دكتوراه العلوم من إنجلترا، وقد تم منحه لقب استاذ من جامعة القاهرة قبل أن يتم الثلاثين من عمره، وكان العالم الشهير أينشتاين يتابع أبحاث مصطفى مشرفة وكان يصفه بأحد أعظم علماء الفيزياء.

مصطفى مشرفة

الدكتور مصطفى مشرفة واسمه على مصطفى عطية أحمد مشرفة من مواليد 11 يوليو عام 1898، وهو من مواليد مدينة دمياط، وقد حصل الدكتور مصطفى مشرفة على الدكتوراه في الفلسفة عام 1923 من جامعة لندن كما حصل على الدكتوراه في العلوم في عام 1924، وتم تعيينه مصطفى مشرفة استاذًا للرياضيات بجامعة القاهرة وأصبح بهدها أول عميد لكلية العلوم.

وقد حظى مصطفى مشرفة بشهرة كبيرة كعالم في الرياضيات والفلك وكباحث في نظريات النسبية والذرة، كما كان مصطفى مشرفة أديبًا ومفكرًا، ومصطفى مشرفة هو أحد من توصلوا لسر تفتيت الذرة كما أنه كان من المناهضين لاستخدام الذرة في صنع الأسلحة، كما أنه كانت لديه فكرة صناعة القنبلة الهيدروجينية ولكنه لم يكن يتمنى أن تتم صناعتها.

أبحاث مصطفى مشرفة

هناك الكثير من الأبحاث المتميزة للدكتور مصطفى مشرفة وهي أبحاث متعلقة بنظريات الكم والذرة وكذلك الإشعاع والميكانيكا والديناميكا، وتقدر عدد هذه الأبحاث بنحو خمسة عشر بحثًا، فيما تقدر مسودات الأبحاث العلمية التي تركها بنحو مائتي مسودة، وقد كان من الممكن أن تؤهله هذه الأبحاث لنيل جائزة نوبل في الفيزياء، ولكن يحتفظ العلك له بإسهامته العلمية المتميزة التي عبرت عنها أبحاثه والتي دارت حول تطبيق الشروط الكمية بصورة معدلة بشكل يسمح بإيجاد تفسير لظاهرتي شتارك وزيمان.

وكان الدكتور مصطفى مشرفة أول من قام بإجراء البحوث العلمية حول إيجاد مقياس الفراغ حيث أن هندسة الفراغ القائمة على نظرية أينشتاين كانت تتعرض لحركة الجسم المتحرك في مجال الجاذبية الأرضية إلا أن مصطفى مشرفة اتجه بأبحاثه لإيجاد مقياس للفراغ، وقد أضاف الدكتور مصطفى مشرفة نظريات جديدة تتعلق بتفسير الإشعاع الصادر من الشمس.

نظريات مصطفى مشرفة

ومن أهم أبحاث الدكتور مصطفى مشرفة هي نظريته في الإشعاع والسرعة حيث أن هذه النظرية هي أهم سبب لشهرته العالمية، فقد أثبت مصطفى مشرفة من خلال هذه النظرية أن المادة في أصلها عبارة عن إشعاع ولذلك يمكن اعتبارهما صورتين لشئ واحد يتم تحول أحدهما للآخر، وهذه النظرية هي الأساس الذي اعتمد عليه العالم في تحويل المواد الذرية إلى إشعاعات.

وعندما توفي الدكتور مصطفى مشرفة في يناير عام 1950 نعاه أينشتاين قائلًا أنه لا يصدق أن مصطفى مشرفة مات ولكنه لا يزال حيًا بأبحاثه، كما ينقل عن أينشتاين أنه قال أن مصطفى مشرفة هو أحد الذين ساعدوه في تطوير نظريته الخاصة بالنسبية العامة.