تعرف على أفضل طرق المذاكرة

12 يناير 20191٬184 مشاهدة
تعرف على أفضل طرق المذاكرة

أفضل طرق المذاكرة

مع حلول موسم امتحانات نصف العام الدراسي الحالي، يبحث الطلاب وأولياء الأمور عن أفضل طرق المذاكرة ، ويحاول الطلاب في التوصل لأفضل طريقة تمكنهم من مذاكرة أكبر قدر ممكن من المناهج الدراسية أو مراجعة ما تم مذاكرته خلال الدراسة.

ومن المهم أن يعرف الطلاب أن فترة ما قبل الامتحانات وفترة الامتحانات نفسها لا تصلحان للمذاكرة، في حالة كان الطالب لم يكن سبق له الاستعداد لهذه الامتحانات. فتلك الفترة تكون للمراجعة بشكل أكبر منها للمذاكرة. ومن الاعتقادات الخاطئة في عالمنا العربي، محاولة تقليد طريقة مذاكرة بعينها، فلا يوجد ما يمكن أن نطلق عليه بأنه أفضل طريقة للمذاكرة.

والسبب في عدم وجود مثل هذه الطريقة هو أن كل طالب له قدراته العقلية والذهنية التي تختلف عن غيره، فلا يجوز مطلقا أن نجبر طالبا على التقيد بطريقة خاصة بآخر.

وعلى الرغم من ذلك، يوجد بعض النصائح والإرشادات التي تؤدي بشكل أو بآخر إلى تحصيل الطلاب على أكبر قدر ممكن من المعلومات، وتقوية ذاكرة الطلاب قبل الامتحانات.

كيف تعرف أفضل طرق المذاكرة المناسبة لك؟

للإجابة عن سؤال: ما هي أفضل طرق المذاكرة المناسبة لك؟  ومع الوضع في الاعتبار أنه لا توجد طريقة موحدة يمكن فرضها وتعميمها على جميع الطلاب، فهناك طريقة واحدة للإجابة عن السؤال… التجربة.

على الطالب أن يجرب أكثر من طريقة ليعرف تلك التي تناسبه، مع التركيز على الاختلافات في قدرته على الاستيعاب بين طريقة وأخرى، حتى يتوصل في النهاية إلى الطريقة التي تتناسب مع قدراته وطريقة تفكيره. ومن الجائز أن يدمج بين أكثر من طريقة أو يخلط بين مزايا الطرق التي جربها ليحصل في النهاية على الطريقة المناسبة له.

ومن المهم أن يختبر الطالب نفسه بعد التوصل للطريقة المناسبة له، فذلك يساهم في معرفته مدى جدوى الطريقة التي توصل إليها، كما أنها تجعل الطالب يعتاد على شكل الامتحانات ومعايشة جوها. ما يقلل من الرهبة والضغط النفسي الذي يعانيه الطلاب أثناء فترة الامتحانات.

اختيار أفضل مكان للمذاكرة

من أهم العقبات التي تواجه الطلاب هي اختيار المكان الأفضل للمذاكرة، ومهما كان اختيار الطالب، فإن أسوأ اختيار هو السرير. ذلك إن البيئة المحيطة بالطالب تلعب دورا كبيرا في تحديد حالته النفسية وقدرته على الاستيعاب. والمذاكرة على السرير تفقد الطالب تركيزه وتشعره بالخمول أو الكسل وربما الرغبة في النوم.

وإذا اختار الطالب مكان تحيط به الفوضى، فإن ذلك يؤدي إلى تشتيت ذهنه وفقدانه التركيز. من هنا، فإن مسألة اختيار المكان المناسب للمذاكرة لا تقل أهمية عن المذاكرة نفسها. ويجب أن يكون المكان يصلح كبيئة ملائمة للفهم والحفظ والاستيعاب والتركيز. ومن الأمور التي يجب أن تتوافر في مكان المذاكرة أن يكون هادئا ومنظما، مع الحرص على عدم النوم أو الاستلقاء أثناء المذاكرة، ويفضل أن يجلس الطالب بشكل معتدل.

مذاكرة أكثر من مادة في اليوم

يلجأ بعض الطلاب إلى اعتماد طريقة تحديد يوم لكل مادة في المذاكرة، وربما تكون هذه الطريقة مجدية خلال أيام الدراسة، لكنها مضرة في أيام الامتحانات. فالمعروف أن أيام الامتحانات تتسم بضيق الوقت، ويفضل مذاكرة أكثر من مادة في اليوم الواحد. ويمكن أن يقوم الطالب بتقسيم ساعات اليوم على المواد التي يرغب في مذاكرتها.

ابتعد عن زميلك المتوتر

من أكثر المخاطر التي تؤثر على الطالب خلال فترة الامتحانات هي القلق والتوتر. ولذلك، يجب أن يبتعد الطالب قدر الإمكان عن كل الأسباب التي تثير قلقه وتوتره. وعلى رأس هذه الأسباب الزميل المتوتر والقلق والمذعور.

أزمة الطالب المتوتر أنه ينقل توتره وقلقه إلى زملائه، وبالتالي يزيد من حالة القلق الموجودة أصلا عندهم بسبب الامتحانات. تزايد التوتر سيؤثر بالسلب على الطالب وعلى قدرته على المذاكرة والاستيعاب. بل إن هذا التوتر من الممكن أن يؤثر على الطالب أثناء تأدية الامتحان، فيضطرب وربما ينسى ما سبق وذاكره. لهذا، يجب أن يبتعد الطالب عن زملائه المتوترين.