تطور مهنة الخدمة الاجتماعية

تطور مهنة الخدمة الاجتماعية

تعددت الآراء واختلفت وجهات النظر حول الخدمة الاجتماعية كمهنة مهمه فإنها شأنها من شأن المهن الأخرى كالطب والمحاماة ومهنة الخدمة الاجتماعية اشتملت على مجموعة من الطرق والأساليب التي تستخدمها لتحقيق أهدافها، وتعتبر طريقة خدمة الفرد، وطريقة خدمة الجماعة وطريقة تنظيم المجتمع من الطرق الرئيسية للمهنة في حين نجد أن طريقة البحث الاجتماعي، والإدارة في الخدمة الاجتماعية طريقتين مساعدتين لم تصل بعد إلى مكانة الطرق الثلاث السابقة وليس معنى ذلك أن نقلل من شان هاتين الطريقتين في الممارسات الميدانية وبهذا نجد أن المهنة طورت من نفسها بحيث ارتكزت على أساليب فنية للممارسة وأصبح الممارس المهني قادر على تأدية دور بنجاح من خلال هذه الأساليب.

الخدمة الاجتماعية كمهنة

لقد وضع إبراهيم فلكستر عام 1915م بعض المعايير التي اعتبرها ضرورة لقيام ای مهنة وهي:

  • ارتكاز المهنة على عملية عقلية .
  • تمارس المهنة بشكل يتطلب مجهودا في الشخص المهني .
  • القدرة على تطبيق معارفها النظرية .
  • وضوح أهداف المهنة وأساليبها الفنية .
  • أن يمارسها متخصصون معترف بممارساتهم .
  • الاعتراف المجتمعي بممارساتها .

المهنة في أمريكا

ان كان لازدياد الهجرة من إيرلندا وانجلترا وفرنسا وأسبانيا والبرتغال وغيرها من دول أوربا أكبر الأثر على ظهور المشكلات الصحية وانتشار الأوبئة ومشكلة الشحانين مما أوجد طائفة من المفكرين الذين حاولوا إيجاد مختلف الحلول لها ، ولأول مرة ظهرت أسباب غير تلك التي كانت سائدة في أوربا كالاعتقاد أن الفقر نقمة وعقاب وأن مرده للفرد ذاته، وأوضحت نتائج الدراسات والأبحاث أسباب الفقر إلى:

  • الجهل .
  • التواكل .
  • الإدمان .
  • المقامرة .
  • انتشار الفساد .
  • تفشي اليانصيب .
  • الزواج المبكر .
  • الجهل بالنظم الاقتصادية .
  • تعدد جهات الإحسان وتضارب خدماتها .

وكان الاهتمام بالطفل هو الخطوة الأولى نحو التوسع في برامج الإعداد المهني والتعرف على رغباتهم والاهتمام بالأطفال الشواذ ( غير الأسوياء ) مثل الصم والبكم وفاقدي البصر … ألخ.

وخصصت لهم المؤسسات كما خصصت لهم أيضا أنواعا من الرعاية تتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم ، وقد سنت التشريعات الخاصة بمحاكم الأحوال الشخصية للأحداث في أمريكا وكانت هذه خطوة إيجابية لرعاية الأحداث، كذلك عملت أمريكا على الأخذ بنظام بيوت الجيرة او المحلات التي ظهرت أهميتها في العمل مع الجماعات والأفراد لحل مشكلاتهم، وقد عمل فی هذا البيوت وتخرج منها رواد الخدمة الاجتماعية بأمريكا أمثال ماری رتشمند وإبراهام تايلور.

المهنة في مصر

أبرزت الأزمة الاقتصادية في أواخر سنة 129م حاجة الشعب المصرى المعونة ، فجمع إقطاعيوا هذه البلد الأموال لإنشاء المطاعم الشعبية لكي لا تبقى الأفوة جائعة فتثور على الأوضاع ، الأمر الذي دفع ببعض المثقفين عام ۱۹۳۱م بإنشاء أول محلة بالقاهرة مقتدين بما حدث في انجلترا عام 1884م .

وفي مجال الأزمة الاقتصادية في أواخر سنة ۱۹۲۹م حاجة الشعب المصرى المعونة، فجمع إقطاعيون هذه البلد الأموال لإنشاء المطاعم الشعبية لكي لاقى الأفواه جائعة فتثور على الأوضاع، الأمر الذي دفع ببعض المثقفين عام ۱۹۲۱ بإنشاء أول محلة بالقاهرة مقتدين بما حدث في انجلترا عام 1884م.

وفي مجال الأحداث المنحرفين أنشئت في عام ۱۹۰۰ إصلاحية للأحداث بالمرج وكانت شبه عسكرية، كما أنشئت أول إصلاحية للبنات في عام ۱۹۰۷.

وتكونت اجهزة الوزارة على النحو التالي:

  • إدارة التعاون مع الفلاح .
  • مصلحة العمل.
  • إدارة الخدمة الاجتماعية .
  • مصلحة السجون .
  • إدارة الرعاية .
  • إدارة الآداب العامة .
  • مكتب البحوث الفنية .
  • الإدارة العامة .

وفي عام 1950م انشئت مصلحة الضمان الاجتماعي وتولت الإشراف على تنفيذ القانون 116 عام 1950م بشأن الضمان الاجتماعي ولقد كان لقيام ثورة يوليو 1952م أكبر الأثر في إحدى تغييرات متعددة حيث انتهت على وجود عدد من المصالح في الوزارة تتولى كل منها اختصاصات معينة وتتبعها فروع في الأقاليم وهي:

  • مصلحة العمل .
  • مصلحة التعاون .
  • مصلحة العلاج .
  • مصلحة الخدمة الاجتماعية .
  • مصلحة الضمان الاجتماعي .
  • إدارة المساكن الشعبية .