تضخم عضلة القلب

تضخم عضلة القلب

تضخم عضلة القلب واحد من الأمراض والمشاكل الصحية الخطيرة جدا على الإنسان، ومن الممكن أن يؤدي إلى وفاته، ويمكننا أن نعرف تضخم عضلة القلب على أنه زيادة مفاجئة في حجم القلب والذي ينتج بسبب العديد والعديد من الأسباب، ولكن يجدر بنا الإشارة إلى أنه لا يعتبر مرض في حد ذاته، ولكنه يعد علامة تدل على وجود جالة مرضية أخرى.

ويجدر بنا الإشارة إلى أنه من الممكن ألا يؤدي تضخم القلب البسيط إلى أي أعراض، حيث إن الكثير من الناس تعاني من تضخم بسيط في القلب ولكنهم لا يعلمون إصابتهم به، وفي بعض الأوقات من الممكن أن يكون تضخم القلب دائم، وفي تلك الحالة يجب التدخل وحل المشكلة بأسرع وقت ممكن حتى لا يحدث أي مضاعفات أو آثار جانبية على المريض أو حدوث أي ضرر على القلب من الممكن أي يؤدي إلى مشاكل كبير فيه، ويجب أن نشير إلى أن أبرز الأعراض التي تحدث في حالة إن كان تضخم القلب دائم هي: حدوث دوخة وألم كبير في الصدر، والسعال والتعب والإرهاق بشكل كبير، ووجود المريض صعوبة في التنفس، وانتفاخ في المعدة، وانتفاخ في الكاحلين، وانتفاخ في الساقين والقدمين أيضا.

أسباب تضخم عضلة القلب

وعادة يحدث تضخم عضلة القلب نتيجة للكثير من الأسباب التي تؤدي إلى أن يقوم القلب ببذر مجهود أكبر من الطبيعي لضخ الدم عبر الجسم، ولكن يجب أن نذكر أن أمراض القلب الإفقارية تعتبر هي الأكثر شيوعا في حدوث تضخم في القلب وذلك نتيجة حدوث تضيق في الشرايين المغذية للقلب، وتراكم الترسبات الدهنية فيها، فضلا عن ارتفاع ضغط الدم، ومن أبرز الأسباب الأخرى:-

اعتلال عضلة القلب

ويعد واحد من أبرز وأكثر أمراض بالقلب شيوعا بين الناس ويؤدي إلى حدوث مشاكل كبيرة في القلب في حالة عدم علاجه.

أمراض صمامات القلب

أيضا تعتبر تلك الأمراض مسؤولة عن أزمة التضخم خاصة وأن تلك الصمامات مسؤولة عن تنظيم تدفق الدم في الاتجاه الصحيح داخل القلب، وفي حالة الإصابة بأمراض الصمامات، يبدأ تدفق الدم إلى الخلف، وهو ما يجبر القلب على العمل بشكل أكبر لدفعه إلى الخارج، وعادة تحدث أمراض الصمامات بسبب العدوى أو تناول بعض الأدوية التي لها الكثير من المضاعفات.

النوبة القلبية

أيضا من الممكن أن تحدث النوبة القلبية نتيجة لانسداد الشرايين المغذية لقلب الإنسان، وهو ما يؤدي إلى منع تدفق الدم الممزوج بالأكسجين والذي يحتاجه القلب، وهو ما ينتج عنه تلف في عضلة القلب وتضخمها.

أمراض الغدة الدرقية

ومن الممكن أن يؤثر المجهود الزائد للغدة الدرقية أو قصورها على معدل ضربات القلب وحجمه وضغط الدم أيضا، حيث إنه من الممكن أن يكون سببا واضحا في حدوث تضخم كبير ودائم في عضلة القلب.