تشخيص تحسس القمح

تشخيص تحسس القمح

يبحث عدد كبير من الناس عن تشخيص تحسس القمح وعلاجاته، خاصة وأن مرض تحسس القمح واحد من أكثر الأمراض المؤذية والمزعجة جدا للإنسان، ويمكننا أن نشير إلى نه واحد من أمراض المناعة الذاتية، حيث إن الإنسان يتناول أغذية تحتوي على الجلوتين تؤثر بشكل ما على إصابة الإنسان بمرض تحسس القمح، ويتمثل في استجابة الجسم وبالتحديد المناعة إلى تدمير الزغابات المعوية التي تعتبر مسؤولة عن امتصاص المغذيات في جدار الأمعاء الدقيقة، وهو ما يسبب خلل في عملية امتصاص المواد الغذائية. ويجدر بنا الإشارة إلى أن مرض حساسية القمح يصيب الأشخاص الذين لديهم قابلية او استعداد جيني للإصابة به.

تشخيص تحسس القمح

إن فحوصات الدم المخبرية واحدة من الخطوات التي تساعد بشكل كبير في تشخيص تحسس القمح، وأيضا يوجد طرق أخرى مثل قياس تراكيز الجلوبين المناعي أ، ويجب الإشارة إلى ضرورة اتباع الإنسان نظام غذائي صحي لا يحتوي على كميات كبيرة من بروتين الجلوبين قبل الخضوع لأي فحص، وذلك بهدف الحصول على نتائج تعكس حالة المصاب الصحية بشكل أكثر دقة، فضلا عن أن النتيجة السلبية لتلك الفحوصات لا تنفي بالضرورة الإصابة بحساسية القمح، حيث لا بد من إجراء فحوصات مخبرية أخرى للتأكد من دقة في النتائج.

التنظير الداخلي

أيضا من الطرق التي تستخدم في تشخيص تحسس القمح هو التنظير الداخلي للأمعاء الدقيقة، والذي يُجرى للكشف عن حدوث أي التهابات أو تلف نتيجة الإصابة بحساسية القمح، وفي الغالب يتم أخذ خزعة من الأمعاء خلال هذا الإجراء للتأكد من صحة التشخيص، ويعتبر هذا الإجراء سهل جدا وأمن على صحة المريض ولا يستغرق أكثر من ربع ساعة فقط، ولكن الحصول على نتائج دقيقة منه يجب اتباع نظام غذائي اعتياري يحتوي على بروتين الجلوبين إلى حين إجراء الفحص.

اختبار تحدي الجلوتين

ويتم اللجوء أيضا إلى هذا الاختبار في حالة اتباع المريض لحمية غذائية تكون فارغة من الجلوتين قبل الخضوع للفحوصات التشخيصية، حيث تؤثر تلك الحمية في دقة الفحوصات السابقة، لإتمام الاختبار، وعادة يتطلب من المريض تناول ثلاثة إلى عشرة غرامات من الجلوتين بشكل يومي، ويستمر المريض في هذا الطريق لمدة ستة أو سبعة أو ثمانية أسابيع، ويتبع بأخذ خزعة من الأمعاء الدقيقة عبر التنظير المعوي، وفي حالة تفاقم الأعراض وعدم تحملها يتم إجراء التنظير بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من انتهاء اختبار تحدي الجلوتين.

الاختبارات الجينية

وتستخدم تلك الاختبارات كواحد من العوامل التي تستخدم في تشخيص تحسس القمح وذلك عن وجود إحدى الجينات التي ترتبط بإصابة المريض بحساسية القمح، ولا تعني بالضرورة وجود تلك الجينات إصابة المريض بتحسس القمح، ولكن تكون مؤشر لاحتمالية إصابته في المستقبل، ويعتبر واحد من أهم الطرق التي تستخدم في تشخيص تحسس القمح.