تحية كاظم زوجة الرئيس جمال عبد الناصر

تحية كاظم زوجة الرئيس جمال عبد الناصر

تحية كاظم هي زوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وقد كانت محل اهتمام من المصريين الذين عرفوها كزوجة أول رئيس لمصر بشكل فعلي.

تحية كاظم

تحية كاظم زوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكانت تعرف في الصحافة المصرية باسم السيدة الجليلة حرم رئيس الجمهورية، وتحية كاظم من مواليد مارس عام 1920، كما أنها رحلت في ذات الشهر عام 1992، ويعود أصلها لأسرة مصرية من أصول إيرانية من مدينة أصفهان حيث انتقل والدها لمصر وتزوج من سيدة مصرية من مدينة طنطا وعمل في تجارة السجاد والشاي، وكانت حياة تحية كاظم محل اهتمام من كثير من المصريين، وذلك رغم أنها لم تكن كثيرة الظهور في الساحة السياسية والإعلامية.

زواجها من عبد الناصر

كان زواج السيدة تحية كاظم من  الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من خلال شقيقها، حيث كانت تربط عبد الناصر علاقة صداقة قوية مع شقيق تحية كاظم وكان دائم التردد علي منزلهم بصحبة عمه وزوجته حيث أنهم كانوا أصدقاء للعائلة أيضًا، وقد أعجب الرئيس جمال عبد الناصر بالسيدة تحية كاظم بشكل كبير وتزوجها في التاسع والعشرين من شهر يونيه عام 1944، وقد أنجب منها خمسة أبناء وهم: خالد ومنى وهدى وعبد الحكيم وعبد الحميد.

اهتمامها السياسي

ورغم أن تحية كاظم كانت زوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي كان معروفًا بالثورية واهتمامه بالشأن السياسي مبكرًا إلا أنها لم يكن لها أي اهتمامات سياسية أو اجتماعية ولم تظهر في أي نشاط متعلق بشؤون الدولة، ولذلك فإن لم تظهر ضمن لقطات المصورية مع زوجها الرئيس جمال عبد الناصر، وتقتصر اللقطات المحفوظة لها على بعض المناسبات العائلية، وبالتالي فإن لم تعرف بصورة السيدة الأولى التي عرفت بها زوجات رؤساء مصر بعد ذلك، وقد فضلت السيدة تحية كاظم أن تقوم بدورها كزوجها فيما يتعلق بتربية ورعاية أبنائها بنفسها وبشكل مباشر دون الاستعانة بأي شخص، وهو ما جعلها بعيدة عن أضواء الإعلام بشكل تام.

وطبقًا لعدم اهتمام السيدة تحية كاظم بالشؤون السياسية وكذلك بالنسبة لطبيعة عمل زوجها كرجل عسكري فإنها لم تكن على دراية بأي شئ عن تحركات الضباط الأحرار قبل ثورة 1952، وكان  عملها عن زوجها ليلة الثورة أنه اتجه لتصحيح أوراق كلية أركان حرب، وعرفت بهذه التحركات من خلال أشقاء عبد الناصر، ومن خلال بيان الثورة الذي قرأه الرئيس الراحل محمد أنور السادات عبر الإذاعة المصرية، ليكون موقفها خليطًا بين الفرح والقلق على زوجها.

وفاتها

وبعد وفاة السيدة تحية كاظم في الخامس والعشرين من شهر مارس عام 1922 تم دفنها بجوار الرئيس جمال عبد الناصر وفقًا لوصيتها، وقد تركت مذاكرتها بعنوان “ذكريات معه” حيث رصدت من خلالها تفاصيل حياة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتفاصيل الكثير من الأحداث السياسية التي شهدتها مصر في عهده.