تارك الصلاة

إسلاميات
22 فبراير 2019668 مشاهدة
تارك الصلاة

الصلاة هي أهم دعامة للإسلام وهي واحدة من أهم أجزاء حياة المسلمين، كمسلمين نؤدي صلواتنا الإلزامية خمس مرات في اليوم.

أمر الله (سبحانه وتعالى) كل مسلم لأداء الصلاة خمس مرات في اليوم، من ينفذ صلاة الفريضة، يغفر الله له.

قَالَ رَسُولُ اللٌّهِ (ص): أَلصَّلاَةُ عِمَادُ الدِّينِ فَمَنْ تَرَكَ صَلاَتَهُ مُتَعَمِّداً فَقَدْ هَدَمَ دِينَهُ وَ مَنْ تَرَكَ أَوْقَاتَهَا يَدْخُلُ الْوَيْلَ وَ الْوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ كَمَا قَالَ اللٌّهُ تَعَالَى فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ .

سيُسأل المسلم يوم القيامة عن الصلوات الخمس أولاً ، إذا كانت مثالية، فسيتم خلاصه من الجحيم، ومن فسدت صلاته، فسدت بقية الأعمال، لذا بيعد أداء الصلاة هام للغاية، وحكم ترك الصلاة شديد عند الله.

حكم تارك الصلاة

نحن نعلم جميعا أن عدم أداء الصلاة هو حرام! لكننا لا نعرف ما العقوبات التي سنواجهها:

  • قَالَ رَسُولُ اللٌّهِ (ص): مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً كُتِبَ إِسْمُهُ عَلى بَابِ النَّارِ مِمَّنْ يَدْخُلُهَا.
  • قال تعالى”مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45)وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46) حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ”
  • أولئك الذين يهملون الصلاة سوف يدخلون الجحيم،سوف يُسألون: “ما الذي دفعكم إلى دخول الجحيم؟” سيقولون: “لم نكن من أولئك الذين اعتادوا على الصلاة، ولم نطعم الفقراء، وكنا نتحدث عن الباطل (كل ما كرهه الله) مع وكانوا لا يعتقدون في يوم القيامة، حتى جاء إليهم (الموت) المؤكد، والسبب الرئيسي الذي تم قبولهم في الجحيم هو أنهم فشلوا في تقديم الصلاة.
  • قَالَ رَسُولُ اللٌّه ِ(ص): لاَ تُضَيِّعُوا صَلاَتَكُمْ فَإِنَّ مَنْ ضَيَّعَ صَلاَتَهُ حُشِرَ مَعَ قَارُونَ وَ هَامَانَ وَ فِرْعَوْنَ”.
  •  أولئك الذين يفتقدون الصلاة عمدا سوف يعاقبون بجدية في الدنيا وفي الآخرة.
  • قَالَ رَسُولُ اللٌّهِ (ص): لاَ تَتْرُكَنَّ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللٌّهِ وَ رَسُولِهِ.

حكم تارك الصلاة عند الفقهاء؟

الشخص الذي لا يصلي من الغفلة بشأنه ومن عدم احترام أهميته هو الذي اختلف العلماء عنه، قضت بعضهم أنه كافر وقضى آخرون بأنه غير كافر، قضى البعض بأنه كافر إذا لم يصلي على الإطلاق، لكن إذا صلى أحيانا وألا يصلي في أوقات أخرى ، فلا يعتبر من الكافرين.

والبعض الأخر لم يكفره كفرًا أكبر، بل هو كفر أصغر؛ لأنه موحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويؤمن بأنها فريضة عليه، إنما هو عاصٍ، وقد أتى جريمة عظيمة، ولكنه لا يكفر بذلك الكفر الأكبر.

ويرى المالكية والشافعية أن الشخص الذي لا يصلي من اللامبالاة والكسل، وليس لأنه ينكر أنه واجبا،  وعقوبته حادة ، أي أنه بعد الموت يأتي تحت نفس القدر، يتم معاملته كمسلم، لذا يجب غسله بعد الموت، وتؤدى صلاة الجنازة  عليه ستقدم له، ويدفن مع المسلمين.

أما من أن يترك الصلاة ويرى أنها غير واجبة عليه وهو مكلف بها، فهذا يكون كافرًا كفرًا أكبر بإجماع أهل العلم.

لماذا لا يصلي بعض الناس؟

  • عندما يتم تحذير أولئك الذين لا يصليون وحضهم للصلاة ويسأل لماذا لا يصلي، يقولون إن الله سبحانه وتعالى  ليس في حاجة للصلاة، هذه الأفكار مستوحاة من الشيطان.
  • والحقيقة هي أن هؤلاء الناس يعتقدون أنهم ليسوا بحاجة إلى الله سبحانه وتعالى. إنهم لا يدركون أنهم مدينون لوجودهم إلى رحمة الله ، ويعملون أنهم دائماً محاطون برحمة وستر الرحمن عليهم.
  • هذا الموقف يدفعهم للتخلي عن جميع أعمال الشكر لله على منحه وعطاؤه له.  رفضهم للصلاة يرجع إلى القساوة الصعبة والعناد والظلم، وبناءً عليه ، سوف يمنحهم الله أيضاً  العقاب الذي يستحقونه، في الدنيا والأخرة.