بماذا تشتهر دولة كوستاريكا؟

بماذا تشتهر دولة كوستاريكا؟

بماذا تشتهر دولة كوستاريكا؟ توجد دولة كوستاريكا في قارة أمريكا الوسطى، وتعتبر مدينة سان خوسيه عاصمتها الرسمية، وهي تمتد من الجنوب الشرقي حتى الشمال الغربي، وتحدها من الناحية الشمالية دولة نيكاراغوا ، ويمتد البحر الكاريبي لمسافة تزيد عن 300 كم على الساحل الشمالي الشرقي، وتوجد باناما في الناحية الجنوبية الشرقية منها.

كما يمتد المحيط الهادي لمسافة تُقدر بحوالي كيلو متر واحد على طول الساحل الجنوبي الغربي للبلاد، وتبلغ المسافة بين بينه وبين البحر الكاريبي حوالي 110 كيلومترا فقط.

بماذا تشتهر دولة كوستاريكا؟

تعتبر دولة كورستاريكا قبلة سياحية هامة يزورها السياح والمواطنين من مختلف أنحاء العالم، وتشتهر دولة كوستاريكا بالكثير من من المعالم الهامة التي تعبر عن ثقافتها وطبيعتها الخلابة، نذكر منها الآتي:

سانتا إيلينا ومونتيفيردي

عبارة عن مدينتين صغيرتين تقعان على ارتفاعات عالية وكبيرة للغاية، يمكن فيهما أن يستمتع الزوار بالتجول مع السحب في تجربة من أروع التجارب المتعلقة بالسياحة البيئية.

 بركان أرينال

يعد بركان أرينالمن أهم البراكين غير النشطة في دولة كندا، ونشير هنا إلى أنه انفجر للمرة الأخيرة في سنة 2010، حيث تتميز منطقة بركان أرينال بينابيعها الساخنة ومناظرها الطبيعية الخلابة.

سيرو شيربو

تعتبر سيرو شيربو  أعلى قمة في دولة كوستاريكا، وتقع على كل من البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، من أهم وأكثر المعالم شهرة لهواة التسلق والتمتع بمختلف المناظر البيئية الرائعة.

حقائق عن كوستاريكا

تبلغ المساحة الإجمالية للمسطحات المائية البحرية التي تتبع دولة كوستاريكا 10 أضعاف مساحة أراضيها، ويبلغ طول السواحل هناك حوالي 801 ميل، كما يسكن دولة كوستاريكا حوالي 5 ملايين نسمة، 94% منهم، ذوي أصول أوروبية.

تعتبر دولة كوستاريكا واحدة من أكبر الدول التي تحتوي على تنوع بيولوجي على مستوى العالم، حيث تشكل نسبة الكائنات الحية بها حوالي 5% من الكائنات الحية على وجه الكرة الأرضية، من بينها 52 نوعًا من أنواع طيور الطنان، و750 ألف من أنواع الحشرات، و10% من مجموع فراشات العالم، وقد خُصصت 25% من مساحة البلاد لإنشاء أكثر من 100 منشأة طبيعية.

تاريخ دولة كوستاريكا

يعتبر كريستوفر كولومبس أول من اكتشف دولة كوستاريكا، أثناء رحلته الرابعة لاستكشاف العالم الجديد، في 18 من سبتمبر 1552 من الميلاد، وترجمة اسم هذه البلد هو الساحل الغني، وقد جرى تسميتها بهذا الاسم لأن سكانها المحليين داوما على ارتداء الحلى الذهبية.

ويشير علماء الآثار إلى دولة كوستاريكا عرفت الحضارة البشرية قبل أن يصل الأوروبيين إليها بآلاف السنين، حيث أشارت الأدلة الأثرية إلى أن التجمعات البشرية كانت توجد هناك منذ 10 آلاف سنة.

المناخ

تتمتع دولة كوستاريكا بمناخ استوائي رائع معظم فترات السنة، وتعتبر أشد في درجات الحرارة بين شهري إبريل وسبتمر، وتسود الأجواء الباردة بشكل نسبي فيها بداية من شهر يناير حتى شهر مارس، وفي هذا الفصل تسقط الأمطار بشكل مناسب للغاية، حيث يبلغ معدلها السنوي حوالي 250 ملم.

وتسقط الغالبية العظمى من كمية الأمطار، على ساحل البحر الكاريبي في دولة كوستاريكا، وذلك على شكل زخات في المساء، وكلما ارتفعنا عن سطح البحر، فإن درجات الحرارة تختلف، ويبلغ متوسط درجات الحرارة العظمى في المرتفعات بالوادي المركزي حوالي 22 درجة، ويكون متوسط درجات الحرارة حوالي 32 درجة مئوية على طول ساحل المحيط الهادي.