التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

توقعات برج العذراء اليوم الثلاثاء 16/2/2016 حظك اليوم برج العذراء 16 فبراير 2016 فى الحب والعمل والحياة

توقعات برج العذراء اليوم الثلاثاء 16/2/2016 حظك اليوم برج العذراء 16 فبراير 2016 فى الحب والعمل والحياة

برج العذراء Virgo Horoscope آخر توقعات حظك اليوم لجميع الأبراج الفلكية اليوم الثلاثاء 16 فبراير/شباط 2016 ومعرفة ما يُخفيه لك برج العذراء مهنياً وعاطفياً وصحياً وذلك من خلال موقع «المصطبة» بالتعاون مع قسم ابراج اليوم بمجلة «جحا» الثقافية والترفيهية، حيث سنقوم بنشر التوقعات اليومية لأصحاب برج العذراء للعازبين والعازبات والمتزوجين والمتزوجات والمُرتبطين.


برج العذراء (23/8 – 22/9)

  • الكوكب: عطارد
  • أرقام الحظ: 6 ، 15 ، 24 ، 33 ، 42 ، 51
  • الأحجار: العقيق
  • البرج: أرضى
  • يتوافق مع: الجدى ، الثور ، السرطان ، العقرب
  • الأعمال الملائمة: كيميائيين ، أطباء ، محققين ، أخصائيى تغذية ، أطباء بيطريين ، مدراء ، مقاولين
  • إيجابيات برج العذراء: متواضع ، خجول ، دقيق ، يمكن الإعتماد عليه ، عملى ، مجتهد ، ذكى ويميل إلى التحليل
  • سلبيات برج العذراء: سريع الإنزعاج ، كثير القلق ، كثير الإنتقاد ، قاسى ، يسعى نحو الكمالية ومحافظ

  • أفضل الفترات العاطفية فى عام 2016 لأصحاب برج العذراء

    الفترة الأفضل من 5 إلى 30 أغسطس وهي فترة رومنسية جداً حيث يتواجد الزهرة في برجك، ويمكن أن تطير في عالم من الأحلام، إلا أنها الفترة بعدها ستكون مخيبة للأمل لأنك بنيت الأمل الكبير ضمنها.

    الفترة الثانية في الأهمية من 23 يناير إلى 17 فبراير. وهي الفترة التي يتواجد فيها الزهرة في برج صديق هو الجدي. تستطيع أن تجد نقاط مشتركة مع الطرف الآخر وأن تعملا معاً لتحقيق مصلحتكما، كما تبدو مقنعاً جداً ومسيطراً.

    الفترة الثالثة من 30 أبريل إلى 24 مايو. حيث يكون الزهرة في الثور ويحرض الحب بدون شروط. وقد تشرك الحبيب في كثير من الأعمال أو تطلعه على أسرار كثيرة فيحبك أكثر.

    الفترة الرابعة من 12 نوفمبر إلى 7 ديسمبر، وهنا يعود الزهرة إلى الجدي في آخر العام، وهي فترة مميزة جداً لممارسة الحب وتبادل الغزل والبناء على صخر من أجل مستقبل العلاقة وربما تتويجها بزواج.


    حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 16-2-2016

    مهنياً: الأوضاع العامة لن تكون مقلقة، وقد تحمل نشرات الأخبار ما يعزز العلاقات الشخصية، فتتصدّر التطوّرات العامة كل الاهتمامات.
    عاطفياً: عليك التفكير في مستقبلك بجدية أكبر، فمسؤولياتك تزداد ومصاعب الحياة تكبر وهذا لا يحتمل أي مغامرة عشوائية.
    صحياً: لن توفر أي وسيلة أو طريقة تعيد إليك صحتك المعافاة ورشاقتك التي فقدتها منذ مدة.

    طريقك يزداد صعوبة أكثر مما تصورت في بادئ الأمر، وربما هناك شخص يحاول إثنائك عن خطتك أو حتى إحباطك. لا تيأس – انظر إلى الأمر كأنه عقبة واختبر إرادتك. دافع عن خططك وامض إلى الأمام، أو حاول تكييف أفكارك بحيث تتماشى مع الظروف الحالية. إي من الخيارين سوف يظهر ما إذا كان هدفك واقعي ويستحق عناء الوصول إليه.

    التعليقات