اليوم العالمي للسعادة وقصة اختيار اليوم

اليوم العالمي للسعادة وقصة اختيار اليوم

اليوم العالمي للسعادة هو أحد المناسبات الدولية التي يتم الاحتفال بها من أجل تعزيز السعادة في نفوس البشر، والعمل على نشرها في أنحاء العالم.

اليوم العالمي للسعادة

اليوم العالمي للسعادة يحتفل به العالم في العشرين من مارس كل عام، وذلك بهدف نشر السعادة بين البشر في كافة أنحاء العالم، وتسليط الضوء على أهمية نشر السعادة، وذلك نظرًا لأهمية السعادة كقيمة عالمية يتطلع لها البشر، وهو ما دفع الأمم المتحدة لإقرار هذا اليوم والاحتفال به بشكل سنوي، حيث أن للسعادة دور في تعزيز التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، ونشر الرفاهية بين البشر.

وقد بدأ الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للسعادة في عام 2013، حيث أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، انطلاقًا من إدراكها أن السعادة حق من حقوق الإنسان، وباعتبار أن هناك حاجة ماسة لنهج أكثر إنصافًا وشمولًا لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، وهو ما يمكن للسعادة أن تساهم في تحقيقه بشكل كبير.

الاحتفال الأول باليوم العالمي للسعادة

وقد أقيم أول احتفال بمناسبة اليوم العالمي للسعادة من قبل كل من نبادا مانديلا حفيد الرئيس نيلسون مانديلا، بالإضافة لشيلسيا كلنتون ابنة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وخلال الاحتفال باليوم العالمي للسعادة يتم التأكيد على أن السعادة هي قرار داخلي من الشخص ذاته، وأعظم عمل يقوم به الإنسان هو إسعاد الآخرين من حولك.

وكان الاحتفال باليوم العالمي للسعادة في عام 2014، حيث تم احتفل فاريل ويليامز وجمعيات الأمم المتحدة، بتقديم أول فيديو موسيقى لمدة 24 ساعة لأغنية “سعيد”، وتم دعوة دول العالم لتقديم فيديو لمدة 24 ساعة بخلفية تعتمد على موسيقى الأغنية التي تم تقديمها ليكون لها مصادر متعددة، ويعمل الفيديو المقدم على التركيز على العلاقات الاجتماعية وذلك لأن البشر كائنات اجتماعية، والتواصل البشري هو أحد الأسباب التي تحقق السعادة، ومن المهم التركيز على  التواصل الفعلي وليس التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مؤشر السعادة العالمي

وهناك مؤشر دولي يصدر للسعادة، ويصدر مؤشر السعادة عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، ويضم مؤشر السعادة العالمي 156 دولة، ويقوم مؤشر السعادة الدولي على عدد من المؤشرات منها نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة للحصول على الرعاية الاجتماعية، والحريات الاجتماعية، وكذلك متوسط الأعمال، وغياب الفساد.

ووفقًا لمؤشر السعادة العالمي الصادر في عام 2018 لتقييم الدول في الفترة ما بين 2015-2017، تصدرت دولة فنلندا الترتيب العالمي، كما شملت قائمة الدول العشرة الأكثر سعادة في العالم في عام 2018، النرويج والدنمارك وأيسلندا وسويسرا وهولندا وكندا ونيوزيلندا والسويد وأستراليا.

وعلى المستوى العربي جاءت الإمارات في صدارة الدول العربية، وتلتها قطر في المركز الثاني، والمملكة العربية السعودية في المركز الثالث، والكويت في المركز الرابع، كما حلت ليبيا في المركز الخامس والجزائر في المركز السادس والمغرب في المركز السابع ولبنان في المركز الثامن والأردن في المركز التاسع وفلسطين في المركز العاشر.