قصة المنحوس والخرفان

قصة المنحوس والخرفان

المنحوس والخرفان قصة جميلة عن رجل كان يريد شراء خروف يُضحى به في عيد الأضحى، ولكن الخروف هرب من الرجل ولم يتمكن من استعادته لأنه دخل عند منزل فقراء، القصة عن أهمية التصدق على الفقير واليتيم، والصدقة يجب أن تذهب للجار أولًا فلا يجوز أن تأكل وتشرب وجارك جوعان، قصة المنحوس والخرفان تبدأ بذهاب رجل أسمه أبو محمد إلى السوق بسيارته لشراء خروف العيد.

المنحوس والخرفان

كان هناك رجل غني لكن حظه سيئ للغاية مع الخرفان كان اسمه أبو محمد، ذات يوم ذهب الرجل إلى السوق لكي يشتري خروف جديد، وقام بوضع الخروف في سيارته وانطلق إلى المنزل، وعندما فتح باب السيارة النقل لكي ينزل الخروف، هرب الخروف بسرعة وظل الرجل يجري خلف الخروف والخروف يهرول وهو مذعور حتى دخل عند منزل سيدة فقيرة تربي أيتام.

أم الأيتام

كانت أم الأيتام تعاني هي وأولادها من الفقر الشديد والجوع، وكانت تنتظر كل يوم من يطرق باب منزلها ويعطيها طعام أو نقود، وعندما دخل الخروج إلى منزلها فرحت بشدة وحمدت الله تعالى، وخرجت لترى الشخص صاحب هذا الخروف، فوجدته جارها أبو محمد وكان يبدو عليه التعب والإجهاد الشديد، شكرت السيدة أبو محمد على الخروف، فشعر الرجل بالخجل الشديد وقال لها: تقبل الله صدقتي، كنت مقصر معكم في الأيام الماضية، ثم أنصرف، لكن الناس عندما شاهدوا الموقف وأن الرجل كان يريد أستعادة الخروف وليس التصدق به أطلقوا عليه اسم المنحوس والخرفان.

الخروف الثاني

شعر أبو محمد أن حظه سيئ في شراء الخرفان، ولكنه كان محتاج لشراء خروف لكي يضحي به في العيد الكبير، وذات يوم خرج بعد صلاة الفجر من باب المسجد، فوجد سيارة ضخمة بها الكثير من الخرفان، فوقف وأختار أسمن خروف واشتراه من صاحبه، ظن أبو محمد أن هذا الخروف سعره باهظ الثمن، وربما الأموال التي معه لا تكفي، فوقف يسأل صاحب الخرفان عن سعر الخروف الثمين، وكانت المفاجأة.

الخروف السمين

كان أبو محمد أول رجل يقف أمام السيارة ويشترى خروف، ولكن صاحب الخرفان لم يخبره بسعر الخروف، تعجب أبو محمد وقال له: كم سعر هذا الخروف السمين، نظر إليه صاحب الأغنام وقال له: هذا الخروف بلا ثمن، لأن الله تعالى قد رزقني بميلاد خرفان كثيرة هذا العام، وقد نذرت لله أول خروف أبيعه لن آخذ ثمنه.

ثواب الصدقة

فرح أبو محمد بشدة وهو لم يصدق أنه حصل على خروف كبير وسمين مجانًا، وتذكر المرأة المسكينة التي تربي الأيتام عندما هرب الخروف منه ووقف عند باباها، ظن عندها أنه رجل منحوس لأنه خسر الخروف، ولكنه تصدق بالخروف على أبنائها الأيتام، وكان ثواب هذه الصدقة أن أبدله الله تعالى خروف أكبر وأسمن من الخروف الذي تصدق به بالأمس، والحكمة المستفادة من قصة المنحوس والخرفان هي “ما نقص مال من صدقة”، ولن ترى أثر الصدقة في الآخرة فقط، بل تراها في الدنيا على هيئة رزق أو بركة في مالك وصحتك وعمرك.