الملاريا وأعراضها وعلاجاتها

22 مارس 2019960 مشاهدة
الملاريا وأعراضها وعلاجاتها

يبحث عدد كبير من الناس عن مرض الملاريا وأعراضها المزمنة والخطيرة جدا على جسم الإنسان، حيث يسعى عدد كبير من الناس إلى الابتعاد عن هذا المرض نظرا لخطورته، يعتبر مرض الملاريا من أبرز الأمراض التي قد تؤدي بحياة الأفراد حيث ينتقل هذا المرض بأسهل الطرق من خلال البعوض المصاب بطفيلي ما يعرف بالبلازموديوم أو المتصورة، وبمنتهى الهولة بدغة واحدة من البعوضة يمكن أن ينتقل مرض الملاريا والذي يهدد بحياة الفرد فيصل إلى الدم ومن ثم يصل بعدها إلى الكبد لينضج ويتطور بصورة أكبر لينتشر في كريات الدم الحمراء ويدمرها وبعد ذلك تظهر مجموعة أعراض مرض الملاريا في نوبات متكررة تستمر ليومين أو ثلاث أيام.

وتبعاً لمنظمة الصحة العالمية تم إثبات وجود 216 حالة مصابة بالملاريا حول العالم في 91 دولة في 2016, ومن الجدير بالذكر أن هذه الحالات من بلدن تقع في المناطق الإستوائية الحارة وشبه الإستوائية.

الملاريا وأعراضها

وبالنسبة للملاريا وأعراضها تحتاج الملاريا إلى ما يقرب من عشرة أيام على الأقل وحتى ثلاثين يوما لتُظهر الملاريا وأعراضها على جسم الإنسان ويبدأ الإنسان في بعد ذلك في التفكير في كيفية مقاومتها.

الملاريا غير المعقدة: حيث لا يعاني فيها المريض من أعراض شديدة إلا أنه قد تظهر أعراض الإصابة بالإنفلونزا وحالات من القشعريرة والشعور بالبرد, ولعل أبرز هذه الأعراض:-

التعرّق الزائد والشعور بالتعب الجسدي والإرهاق.

الإصابة بالنوبات التشنجية لدى بعض الأطفال الأصغر سناً.

المعاناة من الحمى، والصداع، والتقيؤ، ويعتبر من أكثر الأشياء التي تسببها الملاريا وأعراضها في جسم الإنسان.

الملاريا الشديدة:

في هذه الحالة تظهر مجموعة من الأعراض والدلائل المخبرية التي تدل على حدوث خلل أو تلف في أحد أعضاء الجسم، ومن هذه الأعراض ما يأتي: الإصابة بالحمى والقشعريرة.

تظهر مجموعة من الأعراض الحادة التي تدل على وجود حالة الملاريا ولعل أبرزها حدوث حالات القشعريرة وكذلك الإصابة بالحمى ومن أبرز الأعراض الأخرى:-

النزيف غير الطبيعي، وظهور علامات تدل على الإصابة بفقر الدم.

ضيق التنفس أو مواجهة صعوبة في التنفس بشكل طبيعي.

اختلال الوعي.

الإصابة بالنوبات التشنجية على نحو متكرر.

الإصابة باليرقان (بالإنجليزية: Jaundice) الذي يُعرف بين الناس بالصّفار.

علاج مرض الملاريا

يمكن أن يتم علاج مرض الملاريا من خلال نوع واحد من العلاج أو عدة أنواع علاجية مضادة للملاريا، ورغم ما قد تسببه هذه الأدوية من بعض الآثار الجانبية كالشعور بالغثيان وتقرحات في الفم ورنين في الأذن والصداع وزيادة الحساسية لأشعة الشمس وعدم وضوح الرؤية إلا أن هذه الأدوية تسبب الشفاء.

ويحدد الطبيب المعالج الدواء الملائم لحالة المريض وفق عدد من الإعتبارات مثل نوع الطفيلي المسبب للعدوى، والحالة الصحية للمصاب وشدة المرض، والمنطقة الجغرافية التي يعيش فيها الفرد المصاب.