الفصام.. أسبابه وطرق علاجه

2020-01-20T13:22:50+02:00
2020-01-20T13:32:27+02:00
الطب والصحة
الفصام.. أسبابه وطرق علاجه

الفصام ويطلق عليه أيضاً “الشيزوفرينيا”، وهو أحد الاضطرابات النفسية التي تتسبب في وجود هوس وأوهام وغيرها من المشاكل العقلية لصاحبها وغالبا يصيب هذا الاضطراب الشخص في سن البلوغ خاصة في المرحلة العمرية التي تتراوح بين ال 17 وال30 عاما ويعاني الذكور من هذا المرض في عمر مبكر مقارنة بالإناث وقد يلازم صاحبه طوال حياته.

يتطور مرض الفصام ببطء عند المصاب حيث لايتم تشخيصه إلا بعد الإصابة به بسنوات كثيرة وفي حالات أخرى يصاب به الشخص فجأة وتتطور أعراضه لديه بطريقة سريعة للغاية ويعتبر الفصام مرض غير شائع فهو يصيب 1% تقريبا من البالغين حول العالم.

علامات الإصابة بالفصام

هناك بعض التغيرات التي تحدث في سلوك الأشخاص والتي تنذر بالإصابة بالفصام ومن هذه السلوكيات:

  • رؤية وسماع أشياء غير موجودة على أرض الواقع.
  • الشعور بأن هناك شخصا ما يراقبك طوال الوقت.
  • التحدث بطريقة غريبة للغاية.
  • الجلوس في وضعيات غريبة لأوقات طويلة.
  • الشعور باللامبالاة تجاه الأمور الهامة والتي تتطلب من الشخص العادي أن يتفاعل معها.
  • التراجع في التحصيل الدراسي أو الأداء الوظيفي.
  • التغير في المظهر أو بالنظافة الشخصية.
  • حدوث بعض تغيرات في شخصية الفرد.
  • تفضيل العزلة والابتعاد عن الناس.
  • الخوف أو الغضب من الأشخاص المقربين.
  • قلة عدد ساعات النوم وعدم القدرة على التركيز.
  • الاهتمام الشديد بالأمور التي تختص بالتنجيم.

أعراض الإصابة بالفصام

أعراض هذا الاضطراب تنقسم إلى ثلاث فئات وهم الأعراض الموجبة وهي سلوكيات ذهانية لا تصدر عن أشخاص طبيعين بحيث يفقد المرء ارتباطه بالواقع مثل المعاناة من الهلوسة والوهام واضطرابات في حركة الجسم واضطرابات في التفكير والفئة الثانية هي الأعراض السالبة والتي يظهر خلالها خلل في السلوكيات والعواطف لدى المصاب مثل عدم التعبير عن الشعور سواء كان عن طريق الوجه أو نبرة الصوت وانعدام الشعور بالسعادة ويحدث ذلك في جميع الأيام وباختلاف المناسبات وعدم القيام بأي نشاط أو الاستمرار فيه بالإضافة لقلة الكلام والفئة الثالثة وهي الأعراض الإدراكية حيث يعاني المريض من إدراك في بعض الأمور أو من مشاكل في الذاكرة  والتفكير مثل عدم القيام بالوظائف التنفيذية لمعاناة المصاب من مشاكل في فهم المعلومات أو صنع قرار مناسب أو التشتت في التركيز بأمر ما أو حدوث مشاكل في الذاكرة العاملة مثل عدم القدرة على تطبيق المعلومات خلال الحصول عليها.

أسباب الإصابة بالفصام

هناك بعض العوامل التي تؤدي للإصابة بالفصام منها:

  1. زيادة نشاط الجهاز المناعي في الجسم.
  2. عوامل وراثية.
  3.  المعاناة من بعض المشاكل خلال فترة الحمل أو الولادة مثل التعرض للسموم التي تؤثر بالسلب على تطور دماغ الجنين.
  4. تناول الأدوية التي تؤثر على مزاج الفرد خلال فترة المراهقة مثل الماريغوانا.
  5. وأكدت بعض الدراسات أن استخدام المنشطات يساهم في الإصابة بمرض الفصام.

علاج مرض الفصام

  • قد يتم السيطرة على مرض الفصام من خلال تناول الأدوية الطبية أو بالعلاج النفسي السلوكي أو إدخال المريض المستشفى للعلاج تحت اشراف فريق طبي حيث يقوم الأخصائي النفسي والممرضون برعاية المصاب والمساهمة في تحسين حالته من خلال مجموعة من الخطط منها استخدام مجموعة من الأدوية التي تعمل من خلال التأثير على الناقل العصبي الذي يعرف باسم الدوبامين والموجود في الدماغ بهدف السيطرة على الأعراض التي تصاحب المرض أو التقليل من حدوثها وعند تناول المريض لهذه الأدوية لابد من الإلتزام بالجرعة المناسبة التي تقلل من الأعراض الجانبية لها لذا يجب الإلتزام بتعليمات الطبيب.
  • ومن الطرق أيضا المستخدمة في علاج مرض الفصام هو الإلتزام بالعلاج النفسي والاجتماعي إلى جانب الدوائي بهدف جعل المريض قادرا على التعامل مع المرض والتأقلم معه ومع أعراضه أو التدريب على بعض المهارات من خلال تطوير التواصل الاجتماعي وتحسين قدرة المصاب في المشاركة على النشاطات اليومية.
  • الحرص على تلقي العلاج العائلي بحيث تقدم العائلة أو الأصدقاء الدعم للمصاب ومعرفة كيفية التعامل معه.
  • محاولة إعادة التأهيل المهني للمصابين ويركز هذا الجانب على تقديم المساعدة للمريض من خلال الحصول على وظيفة أو أعمال مناسبة.
  • وفي حالات عدم الاستجابة للعلاج الدوائي أو النفسي يتم اللجوء المعالجة بالتخليج الكهربائي وتأتي هذه الطريقة في الحالات التي يعاني منها المصاب من الإكتئاب بجانب الفصام.
  • إذا كنت تعتقد أن هناك شخصًا تعرفه وتحبه كثيرا قد يكون مصاب بالفصام وهو لايعرف فعليك التحدث معه عن مخاوفك على الرغم من أنك لن تستطيع أن ترغمه على الذهاب لمساعد أخصائي ولكن يمكن اقتراح الأمر عليه وتشجيعه حتى تتحسن حالته لأنه إذا تدهورت الحالة قد يفكر المريض في الإنتحار وهذه مرحلة خطرة للغاية يجب توخي الحذر منها حتى لايؤذي المصاب نفسه.

مضاعفات مرض الفصام

  • قد يؤدي إهمال معالجة مريض الفصام لحدوث عدة مضاعفات خطرة منها.
  • الانتحار أو التفكير في ذلك الأمر كثيرا مما يحطم حياته.
  • إلحاق الأذى بنفس المريض.
  • الإصابة بالوسواس القهري.
  • الإصابة بالإكتئاب.
  • الانعزال عن المجتمع.
  • التعرض لمشاكل مالية نتيجة لإهمال العمل.
كلمات دليلية