الفرق بين طابعة الليزر والحبر

الفرق بين طابعة الليزر والحبر

نتحدث في هذا التقرير عن الفرق بين طابعة الليزر والحبر إذ أن الطابعات هي أجهزة خارجية تتصل بجهاز آخر لطباعة ما يراه المستعمل على الشاشة، وتستعمل الطابعات وحدات بكسل صغيرة لكي تنقل صورة من النظام إلى سطح آخر.

إذ تعد طابعات الليزر والحبر الأنواع الأكثر انتشارًا على مستوى العالم، لأنها تربط بجهاز الكمبيوتر الشخصي، بالإضافة إلى أن الكثير من التقنيات لكي تعمل على إعادة تحرير الرسوم التوضيحية والنصوص باللون الأسود وأي لون آخر على ورقة متينة وإنتاج نسخ متطابقة.

فقد كانت الطابعة تستخدم في القدم تحت تقنية ضغط كمية محددة من التلوين على سطح محدد لكي تشكل عددًا كبيرًا من النص، حيث أن الكثيرمن العمليات الحديثة لكي تستنسخ الرسوم والنصوص لم تعد تعتمد على المفهوم الميكانيكي لكي تضغط أو تلون.

الفرق بين طابعة الليزر والحبر

  • نستمر في الحديث عن الفرق بين طابعة الليزر والحبر، وذلك في عدد كبير من المسائل، نذكر منها، الاستعمال، حيث تعد الطابعة النافثة للحبر خياراً مناسبا للاستعمالات المنزلية أو في الأجهزة الصغيرة.
  • وبالنسبة للطابعة الليزر فهي تعتبر أصلح كثيرًا للاستخدام، إذا احتاج المستخدم إلى طابعات كبيرة أو متوسطة، بالإضافة إلى أن أن طابعة الحبر تعمل ميكانيكيًا أسهل من نظيرتها الليزرية، كما أن هناك السرعة، تعد طابعة الليزر أسرع من نظيرتها الحبرية؛ لأنها تقوم بعملية طباعة الصفحة كجزء واحد، أما الطابعة الحبرية فهي تشتغل وفق طباعة الأحرف حرفا تلو الآخر.
  • تتعدد سرعة الطابعات وقا لاختلاف طرازها، ووفقا لنظام الطباعة التي ستعمل تبعًا لها، ومن أهم الأمثلة على ذلك الطباعة باللونين الأبيض والأسود أو الطباعة الملونة، وهناك أيضًا الوقت المستغرق للتشغيل: إذ تحتاج الطابعة الليزرية إلى وقت كثير للبدء بالعمل، وعلى العكس تعمل بدون الحاجة إلى أي إعداد، هناك أيضًا جودة الطباعة، تعتبر الطباعة التي تنتجها الطابعة الليزرية أفضل من نوعية الطباعة التي تؤديها طابعة الحبر.

الطابعة الحبرية

  • تشتغل الطابعة الحبرية هذا النوع من الطابعات عن طريق استعمال ألواح مغناطيسية لرش الحبر المُتأين على أوراق الطباعة، وفي العادة يستعمل في المنازل.
  • إذ يتفق على الكثير من الورق، وتتسم تلك الطابعة بأنها تحتاج إلى مساحة قليلة لكي توضع فيه، ونشير هنا إلى أن هناك الكثير من المآخذ على الطابعة الحبرية؛ إذ يعتبر حبرها مكلفًا للغاية، بالإضافة إلى كونه معرضًا للجفاف، ما يؤدي في غالب الأحيان إلى انسداد مسامات الطباعة.

الطابعات الليزرية

  • جرى إصدار الطابعات الليزرية في سنة 1971م للمرة الأولى، إذ يجرى تشغيلها عن طريق تقنية الليزر لطباعة الصور على الورق، وتتميز الطابعات الليزرية بحبرها الجاف الذي لا يتيح تشويه ورقة الطباعة.
  • كما أن دقة طباعة متنوعة ومتباينة ومختلفة لأن بعضها يطبع بدقة تصل إلى 600 نقطة في البوصة الواحدة، وتلك الجودة هي المطلوبة للاستعمال اليومي والعادي.
  • أما البعض الآخر من الطابعات الليزرية قد تصل دقتها إلى 2400 نقطة لكل بوصة، بالإضافة إلى أن ذلك النوع من الطابعات يصلح للاستعمال على الكثير من أنواع الورق المختلفة، مثل البطاقات خفيفة الوزن والورق الشفاف ويمكن أن يغير المستخدم إعدادات الطباعة في الطابعة الليزرية لتطبع على جانبي الورقة.