العلاقة بين العلم والتكنولوجيا

تكنولوجيا
شريف عاطف3 نوفمبر 2019107 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
العلاقة بين العلم والتكنولوجيا

نتحدث في هذا التقرير عن العلاقة بين العلم والتكنولوجيا ، إذ أنه عبارة عن مفهوم جرى اشتقاقه من Scientia وهو مصطلح لاتيني، الدال على المعرفة، ويعرف العلم، بكونه عبارة عن عدد كبير من المعارف التي استطاع الإنسان أن يصل إليها، ويتعلمها، والتعرف عليها، والاستفادة منها في المجالات المخصصة لها، ويعرف أيضاً، بأنه، الملاحظة الدقيقة للعوامل التي تحيط بالبيئة، وتطبيق التجارب العملية، والواقعية من أجل التعرف على حقائق جديدة.

التكنولوجيا

هي عبارة عن مفهوم جرى اشتقاقه من المصطلح اليوناني Tekhnologia، وهي معنية بالمهنة التي تعمل على الاهتمام بدراسة شيء ما، وتعرف التكنولوجيا، بكونها عبارة عن مجموعة الطرق العملية والعلمية التي تعمل على مساعدة على تطوير شيء ما، اعتمادا على الوسائل المتاحة لهذا، مثل المعدات والأدوات والمهارات، وتعرف أيضاً، بكونها، القدرة البشرية المكتسبة من العلم، والتي تعمل على المساهمة في ابتكار، واختراع أشياء جديدة لم تكن معروفة بشكل مسبق أو تساعد في الوصول إلى نتائج مفيدة للمستخدمين.

العلاقة بين العلم والتكنولوجيا

التكنولوجيا والعلم تعريفين مختلفين عن بعضها البعض، ولكن هناك روابط مشتركة بينها، فربطت الثورة المعلوماتية الجديدة بينهما بشكل واضح، إذ عملت على الاستفادة من العلوم التي جرى اكتشافها، في أن تصل إلى تطور تكنولوجي، في الكثير من المجالات. مع التقدم الزمني، وزيادة انتشار الأبحاث العلمية، التي اهتمت بكل مجالات الحياة، استطاعت أن تقرب كل من مفهومي التكنولجي والعلم معاً، حتى أصبحا ملازمين لبعضهما، ومن أقرب الأمثلة على هذا التطور العلمي في مجال الرياضيات، والذي عملت على اختراع الآلة الحاسبة، مثل وسيلة لإجراء العمليات الحسابية من طرح وجمع وضرب، وقسمة بمنتهى السهولة.

دور التكنولوجيا مهم للغاية، في عملية تطوير الآلة الحاسبة، فقد جرى الاعتماد على فكرة عملها في ترتيب الأرقام، تبعًا لمتسلسلات رقمية، تطبق المعادلات الرياضية، ما أدى إلى ظهور الأفكار الأولى لاختراع جهاز جديد، حيث أن جزءًا اعتمد على فكرة الأرقام الحسابية، وكان ذلك الجهاز هو الحاسوب، والذي أصبح من أبرز الأجهزة التكنولوجية والإلكترونية في الحياة العادية.

إنجازات علمية وتكنولوجية

الاتصالات

تكنولوجيا المعلومات عملت على تسارع معدلات تطور قطاع الاتصالات؛ لأنها تواكب للاختراعات العلمية التي وفرت وسائل اتصال أنواعها مختلفة، وتمكنت من جعل الأفراد يتواصلون بشكل سهل للغاية، حيث أن ظهور جهاز الهاتف بدأ، والذي تطور ليصبح بشكل لا سلكي ثم ومع استعمال عدد كبير من الخلايا الرقمية تحول إلى هاتف محمول، وهكذا حتى ظهرت الهواتف الذكية، التي جعلت العديد من المهام تنجز بشكل سريع.

التعليم

عملت التكنولوجيا على أن تطور وسائل العلم التعلم، والتعليم حيث أنها شهدت تغير ملحوظ نحو الأفضل، فلم تعد فكرة وجود مكان ثابت من أجل تلقي الدروس هو المفهوم الوحيد لعملية التعليم، بل أصبح ممكنا الحصول على العلوم من خلال استعمال الوسائل التكنولوجية التي جرى تطويرها، وخاصة الأجهزة المرتبطة مع الشبكة العنكبوتية، والتي ساعدت المعلمين والطلاب في الحصول على المادة الدراسية بشكل سهل، دون الحاجة إلى أن يلتزم بمكان محدد.

الصحة

قدم التطور التكنولوجي والعلمي لقطاع الصحة تطورًا هائلًا فساعد على علاج الكثير من الأمراض التي كانت تحتاج إلى العديد من الوسائل، والأدوات من أجل العمل على معالجتها، ففي الماضي لم يستطع الطب أن يعالج الكثير من الأمراض التي تكون في حاجة إلى إجراء جراحة دقيقة.