العلاج باستنشاق البخار

العلاج باستنشاق البخار

العلاج باستنشاق البخار له أهميته في وسط عامة الناس وبالأخص لأنه يعالج بعض الامراض والاصابات مما جعله كثير الاستخدام في بعض المناطق، وتظهر أهميته في علاج أشياء مثل احتقان الجيوب الأنقية والزكام والبرد والتهاب الحلق والكثير من الأمراض الاخرى التي سنتعرف عليها في هذا المقال، ولكن ما هي فوائده وعيوبه وهل هو حقاً يعالج هذه الأمرض؟ هذا ما سنعرفه في هذا الموضوع.

العلاج باستنشاق البخار

يُستعمل العلاج باستنشاق الأبخرة لعلاج احتقان الخشم أو عندما يُسد الأنف والذي يُعتبر من أشهر الأعراض التي تُسبب الإزعاج للكبا، والمؤذية للأطفال لأنها تؤثر في عمليّة التنفس والغذاء، وفي العادة يُرافق العديد من موبقات الجهاز التنفسيّ كالتهاب الجيوب الأنفيّة، والإنفلونزا، والزّكام، وحمّى الكلأ، والتهاب الأنف التحسّسي

فوائد العلاج باستنشاق البخار

ومن فوائده:

  • مُعالجة احتقان الجيوب الأنفيّة حيث يُدمج الماء الساخن مع بعض الزّيوت العطريّة
  • مُعالجة أعراض الزكام والبرد، ومن أشهرها احتقان الأنف.
  • مُعالجة أعراض التهاب الحلق، ومن أشهرها الألم والانتفاخ.
  • القيام بعملية تحليل وتفكيك المادّة المُخاطيّة التي تتراكم في الجهاز التنفسيّ والتي تُسبب السّعال العميق أو الرطب.
  • التّخفيف من حدة ضيق التنفس أو صعوبته، عبر جعل الممرّ الهوائي الأنفي مفتوحاً دائمًا، وتحليل وتفكيك طبقة المُخاط المتواجدة في الرّئتين.

طُرق استنشاق البخار

من الطرق المُتبعة ما يلي:

الوعاء والمنشفة:

وتنفذ عن طريق تسخين الماء حتى تُصبح مغليّة، ومن ثمّ توضع في وعاء كبير ومن الأفضل أن يكون عازلاً للحرارة، وبعدها يقوم الشخص بالقعود قريبًا من الوعاء أو الحوض المُستَخدم، وبعدها يُقرب وجهه من الحوض ويجب أن يكون رأسه مُغطىً بمنشفة ليكون كالخيمة، وعليه أن يتنفس عبر أنفهُ لدقيقتين متتاليتين وهو مُغلق العينين تجنباً لأيّ أذى.

كأس البُخار:

يُمكن أن نستعين بكأس بلاستيكيّ مُخصّص لاستنشاق البُخار؛ لأنه يتكوّن من وعاء يتم وضع الماء السّاخن فيه وقناع ُمُناسب للوجه ليتنفّس عبره، ويُسمّونه بكأس البُخار

حمّام البخار:

من المحتمل والممكن الاعتماد على عملية استنشاق الهواء الرّطب عبر عمل حمّامٍ دافئٍ، واستنشاق البُخار الذي ينتج عن الماء الساخن، ويقوم هذا الأمر بالمساعدة على التخفيف من أعراض التهاب الحلق، وتُعتبر هذه الطريقة أيضًا، الطريقة المِثالية لاستخدام هذ النوع من العلاج من قبل الأطفال؛ إذ تُعتبر أأمن وسيلة لتجنب خطورة الماء المغليّ، وتتمّ عبر تفعيل صنابير الماء الساخن في الحمّام وإغلاق الباب، ومن ثمّ القعود مع الطّفل واللعب معه أو قراءة قصة لمدّة تتراوح بين خمس دقائق إلى عشر دقائق.

 جهاز الاستنشاق:

ويُساهم هذ الجهاز والمتعارف عليه بالمرذاذ على ترطيب الهواء باستخدام الرذاذ الساخن؛ لأنه يُساعد ذلك على عملية التنفس بشكلٍ منتظم، والخلاص من جفاف الشفاه والحلق والأنف، ومن مميزات هذه الأجهزة أنها تتوفر بأحجام مُتعدّدة؛ لأنها يُمكن وضع أصغرها بجانب السّرير. ويجب الذّكر أنّه من اللازم وضع جهاز مرذاذ البُخار على مسافة مُناسبة من الأطفال، أي على مسافة لا تقلّ عن 122 سنتيميتر، وهذا لأنّ الجهاز يُسخن المياه الذي يقبع بداخله ثمّ يخرجهُ على هيئة رذاذ ساخن، والذي ربما يقود إلى التسبب بحروق إذا كان المرذاذ قريباً من الأطفال، وللمُحافظة على الجهاز يُفضل استخدام الكميّة المُناسبة والمعتدلة من الماء المُقطر لتفادي تشكل الرّواسب المعدنيّة قدر الاستطاعة، ويُفضل وضع الجهاز على سطح مُستوٍ، والحفاظ على نظافته باستمرار.

 تسخين الماء على الغاز:

إن لم يتم توفير أجهزة الترطيب المنزليّة، فعندها يُمكن استخدام طريقة بسيطة تستند على غلي المياه في وعاءٍ خاصٍّ على موقد الغاز لثلاثين دقيقة، مع المقدرة على إضافة المنثول الذي يرتكز على كونه مُزيلٍ للاحتقان، وهذا لترطيب البيت والمساهمة على محو الاحتقان الأنفي المتواجد.

الإضافات المُمكنة للبخار

تنصح الجمعيّة الوطنيّة للعلاج العِطريّ الشموليّ بأن يتم إضافة 3 إلى 7 نقاط من الزّيت العطريّ إلى الإناء الذي يحتوي على الماء المغليّ، أو يتم إضافة 2 إلى 10 نقاط من الزّيت العطريّ إلى مياه الحوض المُخصص للاستحمام، وهذا لزيادة مُعدل الإفادة من عمليّة تنفس البخار في تخفيف أعراض التنفس المُزعجة والتي تُساهم في النّوم، ومثال على الزّيوت الرئيسية التي يُمكن استخدامها؛ زيت شجرة الشّاي، وزيت الأوكاليبتوس، وزيت النّعناع الفلفلي، وزيت الزّعتر البرّي، وزيت البابونج، وزيت الخُزامى

محاذير استنشاق البخار

ربما تأتي بعض المضار من استنشاق البخار إذا أُسيء استخدامه، لذلك من المهم التنبيه على المُستخدم في بعضة أمور، ومنها ما يلي:

  • أن يغلق عينيه كي يتجنب حدوث التهيّج والتحسّس من بخار المياه الساخنة عندما يستعمل الوعاء المفتوح والمنشفة.
  • يجب تجنب تنفس أي زيت عطري بكميّة كبيرة أو لمدة طويلة من الزّمن؛ فهذا قد يؤدّي إلى شّعور بالدّوار، والصّداع، والغثيان، ويجب الإشارة إلى أنهُ ممنوع استنشاق الزيوت العطرية من قبل الأطفال والحوامل.
  • يجب ترك مساحة مناسبة  لا تقلّ عن 25 سم بين الوجه الشخص ووعاء المياه الساخنة؛ وهذا لتجنب أي احتراق من البخار
  • يجب الحذر في التعامل مع المياه المغلية لتجنب الإصابة بأي حروق في الجسد.
  • يجب أن يُترك الماء المغليّ حتى يبرد قليلاً قبل تنفس البُخار حتى لا يحترق الجلد.
  • يجب أن توضع أجهزة التّرطيب والتّبخير في مكانٍ بعيد عن مُتناول أيدي الأطفال، لتفادي الحروق.
  • يجب تجنب أن تُستخدم أجهزة التّرطيب كثيرًا في الغُرف، لتتفادي نموّ الجراثيم، والتعفّنات.