ما هو الصداع النصفي ؟

ما هو الصداع النصفي ؟

الصداع النصفي

يعد الصداع النصفي واحد من أكثر الأمراض التي يتعرض لها عدد كبير من الناس في الفترة الأخيرة، ويمكننا أن نشير إلى أن هذا النوع من الصداع هو ثالث أكثر مرض شيوعا بين الناس على كوكب الأرض، وأشارت الدراسات والأبحاث العلمية إلى أن عدد المصابين بهذا المرض داخل الولايات المتحدة الأمريكية وصل إلى 12% من إجمالي السكان.

ومن الممكن أن نعرف الصداع النصفي على أنه حدوث خلل عصبي يؤدي إلى معاناة المصاب من ألم شديد يشبه الوخز في أحد جانبي الرأس أو فيهما الاثنين، ويصاحبه دائما بعض الأعراض العصبية العديد، وفي أغلب الأوقات يظهر هذا الصداع على شكل نوبات، وكل نوبة تكون من أربع ساعات إلى ثلاثة أيام.

ويجدر بنا الإشارة إلى أن نوبات الصداع النصفي تكون شديدة ومؤلمة ومزعجة جدا لأصحابها، وعلى الرغم من ذلك أن أغلب المصابين به يعانون من نوبة إلى اثنين في الشهر الواحد، ولكن في الولايات المتحدة الأمريكية أشارت الدراسات إلى وجود ما يقرب من 4 مليون فرد يعاني من تلك النوبات بشكل يومي، أي يتعرض لما يقرب من 15 أو 30 نوبة في الشهر الواحد.

أنواع الصداع النصفي

ويوجد أصناف متعددة نم هذا المرض، ونستعرض سويا نم خلال هذا التقرير أبرز أنواعه:

الصداع النصفي المصاحب بظهور الهالة

ويحدث هذا النوع من الصداع لدى 25% من المصابين به، ويمكننا تعريف الهالة على أنها مجموعة من الأعراض العصبية التي تسبق الصداع، ومن الممكن أن تستمر، وفي مقابل ذلك تبدأ مع بداية حدوق الصداع، وحتى يُقال أن الشخص يعاني من هذا النوع من الصداع، ومن أبرز أعراض هذا النوع:

  • حدوث مشاكل في الحديث والكلام.
  • حدوث مشاكل في الحركة من الممكن أن تستمر إلى ثلاثة أيام.
  • حدوث اضطرابات في الإحساس بالجسم أو الوجه أو اللسان، أو الشعور بالخدران أو الوخز في أي منها أو شعور الإنسان بالدوخة.
  • حدوث مشاكل في الدماغ.

الصداع النصفي الذي يرافقه الهالة

وأغلب المصابين بهذا النوع من الصداع يعانون من مشاكل كبير، وبمراجعة بعض الدراسات التي أُجريت في هذا الصدد، وجدنا أن الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الصداع النصفي، عانون من خمس نوبات على الأقل تتميز بالعديد من الأعراض وأبرزها:

  • استمرار الصداع من 4 ساعات إلى ثلاثة أيام في الحالات التي لا يجدي فيها العلاج أي نفع أو في الحالات التي لا يحصل فيها المصاب على أي علاج.
  • شعور المصاب بألم في الرأس فضلا عن تعرضه لحساسية من الضوء.
  • معاناة المريض من حساسية تجاه الأصوات.
  • إصابة المريض بالإسهال أو شعوره بالغثيان مع التقيؤ.
  • شعور المريض بالخفقان أو النبض.
  • تتراوح شدة ألمه  من متوسط إلى شديد.
  • حدوث زيادة في شدة الألم وحدته عند تحرك المصاب أو صعود إلى سلالم.