أعراض الشقيقة

أعراض الشقيقة

الشقيقة

يعتبر مرض الشقيقة واحد من أكثر الأمراض المزعجة جدا لأي إنسان ويمكننا أن نشير إلى أن هناك الكثير من الناس حول العالم يعانون من هذا المرض، ويطلق العديد من الناس على مرض الشقيقة مصطلح الصداع النصفي، وعادة ما تصابه نوبات متكررة من الصداع الحاد الذي يتميز بأنه نابض بطبيعته، ويصيب أحد جانبي الرأس.

ومن الممكن أن يصاحب نوبات الشقيقة في بعض الأوقات ظهور أعراض بصرية أو حسية، تعرض بمجتمعة باسم الأورة، وتبدأ أعراض الشقيقة الظهور منذ الطفولة، ومن الممكن عدم ظهورها في سن البلوغ، والجدير بالذكر أن النساء أكثر الفئات إصابة بهذا المرض مقارنة بالرجال.

أعراض الشقيقة

ويوجد أربعة مراحل يمكن أن تحدث فيها ظهور نوبات للشقيقة، ولكن ليس ضروريا أن يمر أي مريض بالصداع النصفي بكل المراحل، وفي كل مرحلة من المراحل تظهر مجموعة من العلامات والأعراض، ونستعرض سويا المراحل:

مرحلة البادرة

وتبدأ مرحلة البادرة قبل يوم أو اثنين من ظهور الصداع، وعادة يحدث فيها بعض الأعراض، ومن أبرز الأعراض التي تطرأ على المريض:

  • الرغبة الشديدة في تناوله للطعام.
  • تعرض المريض للاكتئاب بشكل كبير.
  • شعوره دائما بالتعب وانخفاض في الطاقة.
  • التثاؤب المتكرر.
  • حدوث مشاكل في الجسم وتيبس في الرقبة.

 

المرحلة الثانية هي مرحلة الأورة

وتبدأ تلك المرحلة بالظهور بشكل تدريجي وتستمر لمدة 20 دقيقة إلى ساعة كاملة وفي تلك المرحلة تظهر بعض الأعراض على المريض منها:

  • رؤية الأشكال المختلفة كومضات الضوء.
  • حدوث فقدان في البصر بشكل مؤقت.
  • شعور المريض بالوخز في الساقين أو الذراعين.
  • حدوث ضعف أو خدر في الوجه أو جانب واحد من الجسم.
  • صعوبة التحدث بوضوح.
  • ظهور بعض الحركات اللاإرادية.

المرحلة الثالثة هي مرحلة الصداع

وفي تلك المرحلة تظهر مجموعة من الأعراض المصاحبة لألم الرأس، والتي من الممكن أن تستمر عدة ساعات ومن الممكن أن تصل إلى أيام، ويوجد العديد من أعراض الشقيقة في تلك الحالة ولكنها تختلف من شخص لآخر، ولكن أبرز تلك الأعراض:

  • زيادة حساسية المريض للضوء والصوت.
  • تعرض المريض للغثيان، ومن ثم التقيؤ والتفريغ.
  • تعرض المريض للدوخة والشعور بالإغماء.

مرحلة ما بعد الصداع، وفي المرحلة الأخيرة المعروفة باسم مرحلة ما بعد الصداع:

يشعر المريض في تلك المرحلة بالعديد من الأعراض التي من الممكن أن تستمر إلى يوم كامل، ومن أبرز تلك الأعراض:

  • شعور المريض بالارتباك.
  • تعرض المريض بالدوخة.
  • شعور المصاب بالضعف والتعب العام.
  • حساسية المريض تجاه الصوت والضوء.

أسباب الشقيقة

ويجدر بنا الإشارة إلى أنه لم يتم الوصول إلى سبب محدد للشقيقة حتى الآن، ولكن يعتقد الكثير من الأطباء والباحثين أن هناك مجموعة من العوامل البيئية والوراثية التي من الممكن أن تلعب دورا مهما في ظهورها، ويشتبه أيضا بأنها ناتجة عن نشاط غير طبيعي ويؤثر في طريقة اتصال الأعصاب، وكذلك المواد الكيميائية، والأوعية الدموية في الدماغ.

ويوجد مجموعة من العوامل التي تسهم في تحفيز حدوث نوبة الشقيقة، ومن أبرز تلك المشاكل والعوامل:

  • التغيرات الهرمونية.
  • المحفزات العاطفية.
  • أسباب جسدية مثل الإرهاق والإجهاد البدني، وعدم النوم لساعات كافية، فضلا عن بعض الأسباب الأخرى مثل انخفاض نسبة السكر في الدم.