التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

الشعب البرازيلى يطالب برحيل رئيسة البلاد “ديلما روسيف”

الشعب البرازيلى يطالب برحيل رئيسة البلاد “ديلما روسيف”

المصطبة – طال اتهام رئيس البرازيل السابق ” لويس إيناسيولا لولا دا سيلفا ” بتهم الفساد، الرئيسة الحالية للبلاد ” ديلما روسيف ” التى خرجت من ظل مرشدها الرئيس السابق لولا لتخلفه وتصبح أول امرأة تتولى رئاسة البرازيل ، حيث قالت حين اعلن حزبها حزب العمال (يسار) ترشيحها رسميا للانتخابات الرئاسية “بعد هذا الرجل العظيم (لولا) ستتولى حكم البرازيل امراة ستواصل (قيادة) البرازيل (على نهج) لولا”.

وعمت المظاهرات المناهضة لروسيف أكثر من 100 مدينة، لمطالبتها بالرحيل وسط أسوأ أزمة سياسية واقتصادية تعصف بالبلاد خلال عقود ، حيث يلقى كثير من البرازيليين باللائمة على الزعيمة اليسارية في دخول البرازيل -صاحبة أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية- في أسوأ موجة ركود خلال ربع قرن على أقل تقدير ٠25

أزمة مرشحة للتصاعد نظرا لاتساع دائرة تحقيق في الفساد بين كبار المسئولين هناك ، واقترابه من الدائرة المحيطة بروسيف ، حيث سادت حالة من الاستهجان والضيق عمت أنحاء المدن البرازيلية ، عبر عنها سكان ساو باولو وريو دي جانيرو بطرق الآواني لإظهار سخطهم من الخطاب الرئاسي الذى ألقته الرئيسة البرازيلية ، وأكدت فيه أن البلاد أقوى من أي وقت سبق ، و أن رؤيتها لمئات الآلاف من المحتجين السلميين في الشوارع جعلها تشعر أن الحرية والديمقراطية تستحق القتال، مشددة على أنها ستكافح الفساد.

وعد روسيف للشعب البرازيلى بأنها ستتخذ كافة الاجراءات لمكافحة الفساد وأنها تدعم وبقوة الإصلاحات السياسية ، لم يرق للمتظاهرين ، الذين كانت صدمتهم شديدة عندما خضع رئيسهم السابق – لولا دا سيلفا العامل النقابي الذي أصبح رئيسا (2003-2010) والمعروف ببساطته وقربه من الناس ، والاب الروحى لروسيف – للتحقيق فى قضية فساد وكسب غير مشروع ، وهو الذى تمتع بشعبية واسعة على مدار تاريخه وكفاحه من أجل العمال فكان من أكثر الرؤساء الموقرين فى بلاده والعالم ولقبته الصحف العالمية ب “بطل الفقراء ” ووصفته ايضا ب ” الزعيم الأكثر تأثيرا فى العالم ” ٠

وسيلفيا الذى ترك منصبه فى عام ٢٠١٠ بعد دورتين متتاليتين وخلفته ديلما روسيف ، مازال يلعب دورا مؤثرا وهاما فى اتخاذ القرارات ، ولا يخفى تطلعه نحو كرسى الرئاسة والذى كان يستعد للعودة له فى انتخابات ٢٠١٨ ، أكد بشأنه مسئولو الضرائب أنهم يبحثون عن أموال تصل إلى ٣٠ مليون ريال برازيلى دفعت من قبل شركات الأنشاءات الكبيرة وشركة بتروبراس ، انتفع بها “معهد لولا وهو منظمة غير هادفة للربح ” ، الأمر الذى قد يثبت تورطه فى فضيحة بتروبراس التى اتهمت فيها ايضا رئيسة البرازيل الحالية روسيف .

وإلى الآن تواجه الرئيسة الحالية للبرازيل (٦٢ عاما ) المعروفة بحزمها وصرامتها وبتقريعها علنا الوزراء ، و بصلابة مواقفها والملقبة بالمرأة الحديدية ، لحزمها وطاقتها الكبيرة على العمل تواجه الاحتجاجات بكل قوة ، تواجة التحديات وسط شكوك بشأن مدى استمرارها حتى نهاية مدتها بعد عامين فى الحكم كرئيسة للبلاد تحمل رقم ٣٦ فى ترتيب رؤساء البرازيل و السيدة البرازيلية الأولى التى تشغل هذا المنصب .

التعليقات