سيرة الشاعر أحمد شوقي

17 يناير 20191٬013 مشاهدة
سيرة الشاعر أحمد شوقي

حين نتطرق إلى الحديث عن الشعراء الذين أثروا تاريخ الشعر العربي خلال العصر الحديث، فلابد أن يأتي الشاعر المصري أحمد شوقي في مقدمة هؤلاء الشعراء الذين لمعت أسماؤهم عالية في تاريخ وسماء الشعر العربي، والذين لا يمكن أن نتغافل سيرتهم. وفي هذا التقرير الشيق سوف نتاول سيرة وحياة وموهبة ونشأة ومولد الشاعر أحمد شوقي:

الشاعر أحمد شوقي 

مولده

شهدت القاهرة في العام 1868م مولد الشاعر المصري أحمد شوقي، والذي قيل أنه ولد في العام 1870م، وهي قضية محل جدل بين الأدباء والعلماء والمؤرخين، وعلى الرغم من كونه وُلد في القاهرة إلا أن أصوله تعود إلى الشركس نسبه إلى والده، بينما والدته كانت من أصل يوناني، وكانت والدتها والتي لعبت دور كبير وهام في تربية الشاعر المصري أحمد شوقي داخل قصر الخديوي إسماعيل، حيث كانت تعمل كوصيفة داخل القصر، وهو ما كان السبب فيما ذاع عنها من غنى وثراء كبير.

تعليمه

كما ذكرنا في السطور السابقة فإن الشاعر المصري أحمد شوقي قد تربى وترعرع في قصر الخديوي إسماعيل بسبب جدته التي كانت تعمل داخل القصر وتولت تربيته، وقد أثرت تلك التربية داخل القصر الملكي بشكل كبر في موهبة وتعليم شوقي بشكل واضح وكبير.

كان ذهابه في الرابعة من عمره كذلك إلى كتاب الشيخ صالح دور أكبر في موهبة أحمد شوقي الشعرية والأدبية، حيث حفظ جزء غير قليل منت القرآن بداخله بالإضافة إلى تعلم مبادئ وقواعد القراءة والكتابة بشكل جيد، ومن ذلك الكتاب التحق بعد ذلك شوقي  إلى مدرسة المبتديان الابتدائية، ليعكف على دراسة الحقوق بعد أن أتم الثانوية العامة في ذلك الوقت.

بعد عام واحد من ذلك سافر شوقي إلى العاصمة الفرنسية باريس ليكمل دراسة الحقوق بها، والتي لعبت كذلك دور براق في بلورة ثقافته وفكره اللذان أثرا بشكل كبير على موهبته الشعرية الأدبية. خلال تلك الفترات المختلفة من تعليم الشاعر المصري أحمد شوقي بدأ بالاهتمام بدواوين كبار الشعراء وحفظها وترديدها حتّى بدأت موهبته الشعرية في الظهور والتألق.

شعر أحمد شوقي

من المعروف عن شعر الشاعر المصري الموهوب، أحمد شوقي أن شعره مر بمرحلتين شعريتين مختلفتين كانت لكل مرحلة منها سمات وخصائص وطبيعة مختلفة، في المرحلة الأولى من شعر أحمد شوقي كانت تتسم بأنه كان ينظم الشعر لغرض واحد وهو التقرب من الملوك والأمراء والديوان الملكي آنذاك من خلال قصائده التي غلب عليها المدح في ذلك الوقت حتى يستطيع أن يكسب رضا هؤلاء ويكون من الشعراء المقربين للملك.

بينما الفترة الثانية من شعر أحمد شوقي فقد سارت في طريق مغاير تمامًا، حيث أتسمت الفنترة الثانية من شعره بغلبة الحس الوطني والقومي على معظم إنتاجه الفني والشعري.

ولم تقتصر موهبة شاعرنا العربي أحمد شوقي على كتابة الشعر فقط، بل أثرى الأدب العربي بالعديد من المتب والمسرحيات، والتي من أشهرها: مصرع كليوباترا، ومجنون ليلى، قمبيز، وعلى بك الكبير.