الدعاء بعد تكبيرة الإحرام كما علمنا رسول الله

إسلاميات
19 يناير 2019962 مشاهدة
الدعاء بعد تكبيرة الإحرام كما علمنا رسول الله

الدعاء بعد تكبيرة الإحرام أمر قد لا يعرفه الكثير من المسلمين رغم كونه من الأركان الهامة جداً في الصلاة ولا ينبغي تركه، والدعاء بعد الإحرام أو الدعاء بعد التكبيرة الأولى في الصلاة له اسم آخر وهو دعاء الإستفتاح ومعنى الإستفتاح أي هو الذي يفتتح به الصلاة أي أول خطوة من خطوات الصلاة وهناك عدد من الأدعية بعد تكبيرة الإحرام علمها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمكن لكل مسلم أن يدعو منها ما يشاء أو يختار أيسرها أو ما يستطيع حفظه، فالدين الإسلامي لا يشقّ على أحد من العباد وطالما كان ديننا الحنيف مرناً في كل شيء، لذلك ننشر لكم اليوم الدعاء بعد تكبيرة الإحرام وحُكمه.

الدعاء بعد تكبيرة الإحرام

ويبدأ الدعاء بعد تكبيرة الإحرام على الفور أي لا يفصل بينه وبين تكبيرة الإحرام شيء، حيث يقوم المصلي برفع يديه إلى أذنيه معلناً تكبيرة الإحرام ثم قول دعاء الاستفتاح ثم يلي ذلك قراءة الفاتحة وإكمال الصلاة بالطريقة المتعارف عليها، وهذا في كل صلاة سواء في الصلوات المكتوبة أو في النوافل.

وهناك أكثر من صيغة أو طريقة يقول بها المسلم دعاء الإستفتاح في صلاته، وكل تلك الصيغ قد وردت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سواء صلى بها الرسول الكريم أو علمها أحد من صحابته الكرام ونذكر لكم الآن أكثر من صيغة من دعاء الإستفتاح أو دعاء ما بعد تكبيرة الإحرام على النحو التالي:

صيغة الدعاء بعد تكبيرة الإحرام

الصيغة الأولى

وهي الصيغة الأكثر سهولة لمن يشعر بالصعوبة عند حفظ الصيغتان الثانية والثالثة فالأولى هي أيسرهم ويمكن لأي شخص أن يحفظ تلك الصيغة بكل سهولة ودون أن يجد أي معاناة فيها، كلماتها متداولة ويسيرة وهي:-

“سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك”.

الصيغة الثانية

وهي الصيغة الأصح من جميع صيغ دعاء الاستفتاح وهي التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم غالباً ما يقولها في معظم صلواته وهي:

“اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من ذنوبي و خطاياي كما يُنَقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد”.

الصيغة الثالثة

وقد وردت تلك الصيغة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل أيضاً أنه استخدمها في صلواته وهي:-

“وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، قل إن صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا إله إلا هو وحده لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا أول المسلمين”.

الصيغة الرابعة

هي ليست صيغة بالمعنى الصحيح فهي لم ترد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكن أجازها بعض أهل الفتوى وهي أن يبدأ المسلم صلاته بتكبيرة الإحرام ثم حمد الله والثناء عليه ثم الصلاة والسلام على رسول الله وآله.

حُكم دعاء الإستفتاح

وقد ورد لنا في الأثر عن أئمة الفتوى أن دعاء الإستفتاح هو مستحب وغير واجب أي جائز قوله يمكن للمسلم الصلاة به أو بدونه، وهذا كما قال الحنفية والمالية والذهب الشافعي.

أما مذهب أحمد بن حنبل فقد أكد على ضرورة قراءة دعاء الإستفتاح وأن الصلاة من غيره تكون غير تامة وبالتالي غير مقبولة، ودائماً ما يأخذ الإسلام بأيسر الأمور ولكن في أمور الصلاة وما يتعلق بها يستحب الأخذ بالرأي الأصح، وطالما فعله رسول الله علينا أيضاً أن نتبع سنته ونقرأ دعاء الإستفتاح كلما بدأنا بالصلاة.