أشهر الحكم والأمثال في العصر الجاهلي

أشهر الحكم والأمثال في العصر الجاهلي

هناك العديد من الحكم والأمثال في العصر الجاهلي التي تكشف لنا مدى فصاحة وبلاغة ذلك العصر. ولا عجب في ذلك. فالعصر الجاهلي يصنف على أنه من أفضل العصور التي تمتعت فيها اللغة العربية بقوة اللفظ والمعنى بشكل مذهل.

وكان من علامات قوة اللغة العربية في العصر الجاهلي انها تركت لنا هذا الكم الضخم من الحكم والأمثال في العصر الجاهلي. ويكفي الإشارة إلى أن أغلب هذه الحكم والأمثال لا يزال يستخدم حتى يومنا هذا.

ولم يقتصر تبوغ وبلاغة العصر الجاهلي وفصاحته على الشعر فقط، بل كان عصرا أدبيا متكاملا. فقد ازدهر الشعر في العصر الجاهلي بشكل يعرفه الجميع. كما أن الحكم والأمثال في العصر الجاهلي كانت على موعد مع الازدهار أيضا.

وفي هذا الموضوع، سنتناول اليوم بعض الحكم والأمثال في العصر الجاهلي وتبيين بعض مناسباتها وأسبابها. لكن قبل ذلك، سنتحدث قليلا عن العصر الجاهلي حتى نوفيه حقه.

العصر الجاهلي

لا جدال على أن العصر الجاهلي هو واحد من أزهى عصور اللغة العربية منذ نطق بها سيدنا إسماعيل – عليه الصلاة والسلام. فقد تميز العصر الجاهلي بالبلاغة والفصاحة وقوة اللسان وإعجاز البيان.

وكان العصر الجاهلي من العصور الأدبية المتكاملة، فازدهر خلاله الشعر والنثر والحكم والأمثال. ولعل ابلغ دليل على ذلك أن تراث هذا العصر لا يزال يستخدم وله عشاقه حتى يومنا هذا. كما أن العصر الجاهلي في أغلب الأحيان يستخدم كمعيار لتقييم النتاج الأدبي للعصور اللاحقة له.

والمقصود بلفظ “الجاهلي” ليس الجهل الذي هو نقيض العلم، بل الجاهلية التي هي نقيض الإسلام. فالعصر الجاهلي أطلق عليه ذلك الوصف للإشارة على العصر الذي سبق ظهور الإسلام. فالعصر الجاهلي هو ذلك العصر الذي كان العرب فيه يعبدون الأوثان من دون الله. وينتهي هذا العصر بظهور دعوة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-في مكة ثم انتشارها في سائر الجزيرة العربية.

وقدم لنا العصر الجاهلي مجموعة كبيرة جدا من المحاربين والشعراء والأدباء وشيوخ القبائل والأبطال. وقدم هؤلاء مجموعة اكبر من الحكم والأمثال في العصر الجاهلي صالحة حتى يومنا هذا.

الحكم والأمثال في العصر الجاهلي

كما ذكرنا، كان العصر الجاهلي من أقوى العصور في تاريخ اللغة العربية، وامتاز بفصاحته وبلاغته. وكما بزغ الشعر في هذا العصر، فإن الحكم والأمثال في العصر الجاهلي كان لها مجدها الخاص أيضا.

وقد أبدع العرب في هذا العصر في قول الحكم والأمثال تبعا للمواقف التي تعرضوا لها. وبسبب الحياة البدوية التي تتسم بالكر والفر والغزو، كان العرب عرضة لمواقف ومناسبات عظيمة، تفاعلوا معها بقول الحكم والأمثال.

ولعل من أشهر من قالوا الحكم والمثال في العصر الجاهلي شعراء مثل لبيد بن ربيعة، وامرؤ القيس، وخطباء مثل قس بن ساعدة، وربيعة بن حذار، وأكثم بن صيفي التميمي، وغيرهم الكثير.

أشهر الحكم والأمثال في العصر الجاهلي

نستعرض الآن بعض من أشهر الحكم والأمثال في العصر الجاهلي والمواقف التي قيلت فيه بعضها:

  • لا يُطاع لقصير أمر، وقد ورد هذا المثل في “قصة الزبّاء الشهيرة” أو “زنوبيا” كما يطلق عليها البعض.
  • بيدي لا بيد عمرو، أيضا هذا المثل من الحكم التي وردت في قصة الزباء.
  • لأمر ما جمع قصير أنفه.
  • ضيعني صغيرًا وحمّلني ثأره كبيرًا، لا صحو اليوم ولا سكر غدًا، اليوم خمر وغدًا أمر، جاءت هذه الأمثلة على لسان امرؤ القيس.
  • رب عجلة تهب ريثًا.
  • جزاؤه جزاء سنمار، مثل يستخدم حول من يلقي الشر جزاء الخير.
  • عادت حليمة إلى عادتها القديمة وحليمة هي زوجة الشاعر حاتم الطائي.
  • رب رميةٍ من غير رامٍ، وصاحب هذه الحكمة هو حكيم بن عبد يغوث المنقري.
  • ادرعوا الليل فإن الليل أخفى للويل.
  • المرء يعجز لا محالة.
  • لا جماعة لمن اختلف.
  • لكل امرئ سلطان على أخيه حتى يأخذ السلاح، فإنه كفى بالمشرفية واعظًا.
  • أسرع العقوبات عقوبة البغي.
  • أعط القوس باريها، يُضرب هذا المثل في إعطاء العمل لمن يتقنه.
  • بعين ما أرينك.
  • ما يوم حليمة سر.
  • رجع بخفي حنين.
  • الصيف ضيعت اللبن.
  • على أهلها جنت براقش.
  • وافق شن طبقة.
  • استنوقَ الجملُ.
  • أَنْ تِرد الماء بماءٍ أَكْيَسْ.
  • أيُّ الرجال المهذب!
  • تسمع بالمُعيدي لا أن تراه.
  • تحت الرّغوة الصريحُ.
  • خلا لكِ الجُّو فبيضي واصفري.
  • رُبَّ أخٍ لك لم تَلِدْهُ أُمُّك.
  • القولُ ما قالتْ حذامِ.
  • ويلٌ للشَّجِىِّ من الخَلِيِّ.
  • ما كلٌ سوداء ثمرة، ولا كل بيضاءَ شحمة.
  • أسخى من حاتم، مثل يضرب في شدة الكرم والجود.
  • إياك أعني واسمعي يا جارة.
  • رب عجلة تهب ريثًا.
  • لا تهدم الحسناء ذاما.
  • لكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة.
  • مقتل الرجل بين كفيه.
  • من سلك الجدد أمن العثار.