الحكم والأمثال القديمة

الحكم والأمثال القديمة

تعتبر الحكم والأمثال القديمة من التراث الذي ميز الثقافة المصرية القديمة وجعلها تستقر في عقولنا حتى اليوم، ومن خلال موقع المصطبة سوف نتعرف على الحكم والأمثال القديمة التي انتشرت في مصر وانتقلت إلى كثير من البلدان العربية، وأصبحت مصاحبة لنا حتى اليوم.

أشهر الحكم والأمثال القديمة

” القرد في عين أمه غزال “

ويقصد بذلك المثل الشعبي أن الأم دائماً ترى أبنائها في أبهى صورة مهما كانت مساوئ أو عيوب ذلك الابن، فتكون الأم غير متقبلة لأي نقد يتعلق بابنها أو ابنتها، على الرغم من أن النقد أحياناً، وقد يتعلق ذلك النقد بذم في بعض السلوكيات السيئة أو المستوى التعليمي الغير جيد، ولكن الأم لا تعترف بوجود ذلك العيب في الابن أو الابنة، فيقال أن القرد يصبح في عين أمه جميلاً كالغزال.

” اختار الجار قبل الدار “

الجار يعتبر أكثر أهمية من المنزل الذي تقوم باختيار لتقطن فيه، وذلك لأن الجار إن كان شخصا صالحاً وعلى خلق فإنه لن يقوم بإيذاء جاره بأي شكل من الأشكال، على عكس الجار السيء والذي قد يؤذي جاره بعدم مراعاة حقوق الجار كعلو الصوت باستمرار أو إلقاء القمامة أمام باب منزل جاره وما إلى ذلك من تصرفات غير لائقة، ولذلك فإن الجار ينبغي اختياره بدقة وعناية أكثر من اختيار المنزل بناء على مواصفات معينة.

” افتكرلك ايه يا بصلة وكل قطمة بدمعة “

وهو مثل شعبي مصري نذكره عندما تكون لنا تجارب عديدة سيئة مع شخص معين قد تسبب لنا في الكثير من الأذى في الماضي، وعندما يقوم أحدهم بذكر ذلك الشخص أمامنا كشخص جيد، فإننا نصيح قائلين أنه لم يكن أبداً شخصاً جيداً في الماضي وأنه قد فعل معنا كذا وكذا من أمور سيئة، وهنا يكون ذلك المثل الشعبي مناسب جداً في تلك الحالة.

” خاف من عدوك مرة ومن صديقك ألف مرة “

دائماً ما نكون حذرين وخائفين من إيذاء أعداءنا لنا في أي وقت، ولكن يجب علينا أيضاً أن نكون على حذر من الأصدقاء؛ لأنه ليس كل صديق يكون محبا لنا في قرارة نفسه، بل هناك من يفضل أن يكون مقربا منك حتى يكون على علم بجميع أسراره وخباياه يستخدمها ضدك في يوم من الأيام.

” الغايب حجته معاه “

نستخدم ذلك المثل الشعبي كثيرا في حياتنا اليومية، وذلك عندما يتأخر أحدهم عن حضور موعد محدد ونصبح قلقين بسبب تأخر ذلك الشخص أو ساخطين عليه لأنه في نظرنا قد يكون شخص لا يحترم مواعيده، ولكن قد يكون هناك عذر قوي قد منع ذلك الشخص من الحضور في موعده المحدد، ولذلك فإنه يجب علينا أن نعطي عذرا لأحدهم حينما يتأخر عن موعده، لاسيما عندما يكون ذلك الشخص محترما لمواعيده.

” الخير على قدوم الواردين “

وهو مثل شعبي يستخدم عندما تأتي أخبار أو بشائر جيدة متزامنة مع قدوم أحد ما، مثل سماع خبر جيد في نفس التوقيت لقدوم ضيف ما إلينا، فنقول أنه خيراً قد أتى مع ذلك الضيف أو الوارد.

” داري على شمعتك تقيد “

ليس كل شخص تعرفه قد يحب لك الخير ويريد إتمام جميع أمورك على النحو الذي تحبه؛ فقد يكون من بين الأقارب أو الأصدقاء شخصاً حاسدا أو حاقدا وغالباً ما يحدث ذلك للأسف، ولذلك يجب عليك ألا تخبر الجميع بأمورك وأهدافك التي تسعى لتحقيقها مستقبلاً.