الإضطراب الذهاني الوجيز وأعراضه وكيفية علاجه

2020-01-30T01:33:52+02:00
2020-01-30T01:37:57+02:00
الطب والصحة
الإضطراب الذهاني الوجيز وأعراضه وكيفية علاجه

يعاني البعض من مرض الإضطراب الذهاني الوجيز والذي يسميه الأطباء الأعراض الذهانية حيث تحدث فجأة وتستمر لفترة قصيرة حوالي شهر تقريبا وفي الغالب يشفى منها المريض تماما وربما تظل مع المريض لشهور وذلك إذ لم يتلقى علاجا مناسبا للشفاء منها.

الإضطراب الذهاني الوجيز

ولهذا الإضطراب ثلاثة أشكال الأول هو الاضطراب الذهاني الوجيز مع ضغوط واضحة ويعرف باسم الذهان التفاعي الوجيز ويحدث بعد مرور وقت قصير للغاية وعقب التعرض لصدمة شديدة مثل وفاة شخص مقرب إليك أو وقوع حادثة أو اعتداء أو وقوع  كارثة طبيعية.

والشكل الثاني هو الاضطراب الذهاني الوجيز بدون ضغوط واضحة وهذا النوع لايتعرض فيه المريض لصدمة أو ضغوط.

والشكل الثالث هو الإضطراب الذهاني الوجيز مع بداية النفاس وذلك الشكل يحدث للنساء فقط بعد مرور فترة قصيرة حوالي أربعة أسابيع من إنجاب الأطفال

أعراض الإضطراب الذهاني الوجيز

وهناك أعراض كثيرة للاضطراب الذهاني الوجيز منها سماع أصوات وهمية ورؤية أشياء غير موجودة أو الشعور بأن هناك من يتحسس جلدك ولكن في الحقيقة لايوجد أي شيء يلمس الجسم ويعاني أيضا المريض في ذلك الاضطراب من الهلاوس

كما يعاني مريض الاضطراب الذهاني الوجيز من معتقدات خاطئة وأوهام ,يعاني أيضا من صعوبة في التفكير والتفوه بكلام لامعنى له

ويكون مريض الإضطراب الذهاني الوجيز سلوكه غريب ومظهره غير عادي  ويعاني أيضا من مشاكل في الذاكرة ومن الإرتباك وتغير في نمط الحياة والنوم وتناول الطعام والوزن ومستوى الطاقة

ولايستطيع مريض الاضطراب الذهاني الوجيز من اتخاذ القرارات

أسباب الإصابة بالإضطراب الذهاني الوجيز

  • إلى الان لم يتوصل الخبراء لأسباب ريسية للإصابة بالإضطراب الذهاني الوجيز ولكن من المحتمل أن يكون هناك علاقة وراثية لأن الحالات تكون أكثر شيوعا عند اللذين لديهم تاريخ عائلي يعاني من الاضطرابات الذهانية أو الإكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب
  • وتؤكد الدراسات أن سوء مهارات التعامل يمكنها أن تؤدي للإصابة بذلك الاضطراب كما يحدث الاضطراب في معظم الحالات  بسبب التعرض لضغط شديد أو حادث مأساوي كما يصاب به أيضا النساء بسبب الولادة
  • يعد الاضطراب الذهاني الوجيز من الأمراض النادرة وقد يحدث للمرة الأولى في العشرينات أو الثلاثينات من العمر وربما في غير هذا العمر أيضا ويكون الأشخاص الذين يعانوا من اضطراب الشخصية المرتابة واضطراب الشخصية المعادي للمجتمع هم أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب الذهاني الوجيز
  • وعند تشخيص ذلك المرض يحصل الطبيب في البداية على التاريخ الطبي والنفسي للمريض ثم يقوم بإجراء فحص جسدي أو عمل تحاليل دم أو بول لاستبعاد الأسباب الأخرى كتعاطي المخدرات أو يلزم المريض بعمل أشعة الرنين المغناطيسي وذلك إذا اعتقد أن هناك تشوه في هيكل الدماغ  وإذ لم يكن هناك تفسير واضح للأعراض يقوم الطبيب بإحالة المريض للطبيب النفسي
  • ويمكن علاج الاضطراب الذهاني الوجيز من خلال حصول المريض على أدوية لعلاج الأعراض الذهانية وربما يحتاج المريض للعلاج في المستشفى لفترة وذلك إذا كانت الأعراض شديدة أو إذا كان الشخص يعرض نفسه للاذى وكلما تعالج المريض في وقت مبكر كلما كانت فرصة شفاؤه أقوى
  • ويمكن للطبيب أن يصف لمريض الاضطراب الذهاني أدوية مضادة للذهان لتخفيف الأعراض أو القضاء عليها والشفاء من المرض تماما ويمكن أيضا أن يعالج المريض بالعلاج النفسي والذي يتم بالحديث مع المريض وفي الغالب يصف الطبيب مضادات الذهان التي تستخدم لعلاج انفصام الشخصية مثل لوكسابين و هالوبيريدول وفلوفينازين وكلوربرومازين و بيرفينازين وتريفلوبيرازين وثيوريدازين وثيوثيكسين وأريبيبرازول لوزابين ولوراسيدون وأولانزابين وباليبيريدون وكويتيابين وريسيريدون وزيبراسيدون وربما يصف الطبيب المهدئات مثل ديازيبام ولورازيبام وذلك إذا كان الشخص يعاني من القلق الشديد
  • يستمر ذلك الاضطراب لمدة أقل من شهر ثم يشفى مريضه تماما ولكن هناك بعض الأشخاص يحدث لهم أكثر من مرة وإذا استمرت أعراضه لأكثر من ستة أشهر يفكر الطبيب المعالج أن المريض يعاني من انفصام في الشخصية
  • ومن المؤسف أنه لايمكن منع الإصابة بذلك الإضطراب ولكن التشخيص المبكر وزيارة الطبيب والإلتزام بالخطة العلاجية ستساعد في الشفاء وعودة الأمور إلى مسارها الطبيعي وبأسرع وقت ومن المهم أن يهتم المريض أو من حوله بالحالة وعلاجها حتى لايتدهور ولا يفكر في الإنتحار وانهاء حياته أو يكون أكثر عرضة لتكرر حدوث نوبات الإضطراب الذهاني الوجيز بعد ذلك والمعاناة من أعراضه
  • ومن الجدير بالذكر أن كلمة الذهان هي مصطلح في الطب النفسي للحالات العقلية التي تعاني من خلل في أحدى مكونات عملية الإدراك الحسي أو التفكير المنطقي والأشخاص الذين يصابون بالذهان أكثر عرضة للإصابة بالهلاوس والتفكير في التوهمات أو المعاناة من التفكير المفكك وصعوبة في التفاعل مع الاخرين بسبب العزلة كما يعانون أيضا من خلل في أداء المهام اليومية.
  • وتستخدم كلمة ذهان لتصف خللا في اتصال الإنسان بالحياة ومع من حوله حيث يكون تصرفه غريب  وتعتبر تغير المواد الكيميائية في المخ لها دورا أساسيا بالإصابة بالذهان.