حكاية الأميرة وحبة البازلاء

قصص وروايات
4 مايو 20191٬517 مشاهدة
حكاية الأميرة وحبة البازلاء

الأميرة وحبة البازلاء من القصص الجميلة للأطفال، كان هناك مملكة كبيرة يعيش فيها ملك يحكم البلاد لكنه كان مشغول لهذا اهتمت الملكة زوجته بكل ما يحدث داخل القصر، كان للملك والملكة ابن واحد وكان الجميع يعيش في سعادة، كان الابن ما زال صغير وظلت أمه تعتني وتهتم به كثيرًا، لكن حب الأم لطفلها كان مبالغ فيه حيث كانت تتحكم في حياته وتختار له كل الأشياء من ملبس ومأكل وأصدقاء، كبر الطفل وأصبح في سن الزواج وحدث تصادم مع والدته في أختيار العروسة.

الأميرة وحبة البازلاء

طلبت الأم الملكة من ولدها الحضور وأخبرته أنه طوال هذه السنوات كانت تختار له كل شئ لكنه الآن كبر وعليه أختيار العروسة بنفسه، لكن الأم لم تترك للابن فرصة أختيار العروسة، حيث وضعت شروط في عروسة والدها أن تكون رقيقة وجميلة وملابسها أنيقة وصوتها ناعم، ذهب الابن يتجول في كل أنحاء المملكة للبحث عن أميرة بها كل هذه المواصفات ليتزوجها.

البحث عن الاميرة

ظل الأمير يبحث عن أميرة فوجد فتاة شديدة الجمال أعجب بها كثيرًا، ولكن عندما أقترب منها أكتشف أن صوتها خشن وقبيح، وذات يوم كان الأمير يسير في المملكة ووجد أميرة جميلة وصوتها ناعم، فرح الأمير وعندما جلس ليتناول معها الطعام وجدها تأكل بشراهة كبيرة والطعام يقع من فمها، أم الأميرة الثالثة في المملكة كانت لا تهتم بمظهرها، و الأميرة الأخيرة ليست جميلة شعر الأمير بالحزن وأنه لن يجد الفتاة التي يحلم أن يتزوجها.

الفتاة الجميلة

في يوم كانت السماء ممطرة وكان الأمير ينظر من شرفته، وجد فتاة تقترب من القصر عرف الأمير أن هذه الفتاة بحاجة إلى المساعدة لأن السماء كانت تمطر وكان هناك رعد وبرق، فتح الأمير لها بوابة القصر فوجد أنها فتاة جميلة جدًا ورقيقة، شكرت الفتاة الأمير على الاستقبال وكان صوتها ناعم جداً كما أن الأمير اعجب بها.

الفتاة والملكة

أخبرت الفتاة الجميلة الأميرة أنها كانت في رحلة للصيد، ولكن الأمطار سقطت واتسخت ثيابها وتلطخت بالطين، توجه الأمير إلى أمه وطلب منها أن تقابل الفتاة لأن بها كل المواصفات من جمال ورقة ونعومة صوت، وجدت الملكة أن الفتاة ثيابها ملطخ بالطين كما أنها ليست أميرة رفضت الزواج، ولكن الأمير أصر عليها، لأن جميع الأميرات في المملكة غير مناسبين له عليه أن يتزوج فتاة من عامة الشعب وافقت الملكة لكن بعد أختبار الأميرة، وهنا بدأت الأميرة وحبة البازلاء.

الأميرة وحبة البازلاء

كان هناك أختبار بين الأميرة وحبة البازلاء حيث أمرت الملكة أن تضع حبة بازلاء في مرتبة السرير الأولى، ووضعت فوقها عشر مراتب وأمرت أن تنام الفتاة فوق المرتبة العاشرة لكي تخبر الفتاة هل يمكنها النوم على السرير أم لا، طلبت الأميرة سلم لكي تصعد على السرير، ولكنها لم تتمكن من النوم لأن السرير كان قاسي بسبب حبة البازلاء، هنا علمت الملكة أن هذه الفتاة رقيقة وأنها تصلح لأن تكون زوجة لأبنها، والعبرة من القصة أن لا نحكم على الإنسان بمظهره الخارجي لأن الرقة والنعومة والجمال يكمن في داخل الإنسان وليس في مظهره.