الأمثال المصرية الشعبية ومغزى كل منها

الأمثال المصرية الشعبية ومغزى كل منها

الأمثال المصرية الشعبية ثقافة ملأت الكثير من الكتب بل والعقول حتى توارثناها جيلاً عن آخر، واليوم في موقع المصطبة سنتعرف على مجموعة مميزة من أشهر الأمثال الشعبية المصرية مع شرح لكل مثل منها ومعرفة مغزاه، وكل هذه الأمثال مازلنا حتى اليوم نستخدمها في الكثير من المواقف، وأحيانا بدون معرفة معناها، ولذلك سنتعرف خلال ذلك المقال على معنى كل منها.

الأمثال المصرية الشعبية

” قالوا للحرامي احلف، قال جالك الفرج “

حلف اليمين أمر في غاية الخطورة؛ لأن أحدهم يقسم باسم الله العظيم على فعله شئ ما أو عدم فعله، وبالنسبة لمن لا يخاف الله سبحانه وتعالى ولا يخشاه فإن الأمر بالنسبة له سيكون بمثابة النجاة له إذا ما طُلِب منه حلف اليمين، كاللص الذي سرق وكان محط شك الناس فيه ولكنهم لا يملكون دليلاً على إدانته، فيضطروا لجعله يحلف اليمين على عدم قيامه بالسرقة، وإذا لم يكن في قلبه جزء ولو قليل من خشية الله سبحانه، فإنه سوف يرى في حلف اليمين نجاة وفرج لما هو فيه.

” أنا غنية وأحب الهدية “

وضُرِبَ ذلك المثل للإشارة إلى مدى طمع بعض الأشخاص في الحصول على شئ معين، على الرغم من عدم حاجتهم إليه لأنهم يمتلكون ما يكفيهم منه.

” اللي أوله شرط آخره نور “

أي أمر يتفق عليه شخصين أو أكثر يجب أن يتم في إطار قواعد أو شروط تنظم ذلك الاتفاق وتضع حدودا له تقوم بضبطه، واذا ما قام الناس باتباع تلك الطريقة في أي اتفاق أو أمر مشترك فيما بينهم، فهم في أمان من التعرض للخلاف أو ما شابه أثناء حدوث ذلك الأمر، مثل الزواج والشراكة في العمل وغيرهم الكثير من الأمور التي يجب أن تتم وفق شروط وقواعد منظمة لتلك العلاقة.

” الجعان يحلم بسوق العيش “

أي إنسان ينقصه شيئاً ما يصبح عقله لا يفكر إلا فيه لدرجة أنه قد يصبح يرى في منامه ذلك الشئ الذي يفتقده ويحتاجه، ولذلك قيل أن الإنسان الذي يشعر بالجوع يحلم دائماً بسوق العيش أو الخبز لشعوره بالجوع، وهو مثل يستخدمه الناس للإشارة إلى استمرار تفكير المرء فيما يحتاج إليه.

” إن كنتوا نسيتوا اللي جري، هاتوا الدفاتر تنقرى “

الحياة مواقف مختلفة مع الناس من حولنا على مر الزمان، وهناك بعض من الناس تكون لنا معهم حوادث قديمة قد أساءوا فيها إلينا أو إلى أشخاص آخرين، وبعد مرور فترة من الوقت سواء أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات عدة، يصبح هؤلاء الناس وكأنهم لم يتعرضوا لنا بسوء في أحد الأيام أو قد يدعوا النسيان، ولذلك استُخدِمَ ذلك المثل لتذكيرهم بما قد فعلوه سابقاً.

” مش كل مرة تسلم الجرة “

ويُقصد بذلك المثل الشعبي المصري أنه قد نتعرض أحياناً لموقف عصيب وننجو منه بفضل الله سبحانه وتعالى، ولكن يجب علينا أن نحذر من الوقوع في ذلك الموقف الصعب مرة أخرى، لأنه قد لا ننجو منه في المرة الثانية أو الثالثة إذا ما تكرر ذلك الظرف أو الموقف العصيب.

” طول البال يهد جبال “

وهو مثل شعبي شهير في مصر، ويقصد به أن الصبر يمكنه أن يجعل المرء يصبر على الكثير من الصعاب والمكاره مهما كانت شدتها، واستُخدِمت الجبال هنا للدلالة على شدة الصعاب والمكاره التي يمكن للصبر والتأني مواجهتها.