الأطعمة المحفزة للحساسية

الأطعمة المحفزة للحساسية

الأطعمة المحفزة للحساسية عادة ما يبحث مصابي الحساسية عنها للابتعاد عنها بشكل تدريجي أو اجتنابها بشكل عام للابتعاد عن أي مسبب من مسببات الحساسية، ويمكننا أن نشير إلى أن حساسية الأطعمة تأتي بشكل كبير ومنتشر لدى الرضع والأطفال، ومن الممكن أيضا ظهورها في أي عمر آخر. ونستعرض من خلال هذا التقرير أبرز الأطعمة المحفزة للحساسية، وهي الأكثر شيوعا عند الكثير من الناس.

الأطعمة المحفزة للحساسية

ويوجد الكثير من الأطعمة المحفزة للحساسية التي من الممكن أن تكون سبب واضح في تعرض الإنسان لكافة أعراض الحساسية، ومن أبرز تلك الأطعمة:-

حليب البقر

يعتبر حليب البقر واحد من أكثر أنواع حساسية الطفل شيوعا بين الناس، حيث تؤثر 3% من ارضع والصغار به، ويؤدي للحساسية له.

البيض

يعتبر البيض واحدة من الأطعمة المحفزة للحساسية وهو ثاني أكثر الأنواع شيوعا لدى الأطفال المتسبب في الحساسية لدى الأطفال، حيث إن 68% من الأطفال الذين لديهم حساسية من البيض يتخلصون من تلك الحساسية ببلوغهم العام الـ16، ويذكر أن حساسية البيض قد تكون من البياض دون الصفار، ومن الممكن أن تكون للصفار دون البياض، ويجب على الشخص المصاب في بعض الحالات أن يجتنب أن شيء من الأطعمة يدخل في مكوناته البيض.

المكسرات

تعتبر المكسرات أيضا واحدة من الأطعمة المحفزة للحساسية لدى عدد كبير من الناس ومن أبرز المكسرات هي الصنوبر واللوز والكاجو وأيضا المنتجات الغذائية المصنوعة من الكسرات، مثل الزيوت وزبدة البندق وغيرها، وينصح عدد كبير من الأطباء بالابتعاد تماما عن جميع المواد المصنوعة من تلك المكسرات للأطفال التي تعاني من الحساسية، حيث إن الحساسية من الممكن أن تؤدي إلى وجود مشاكل كثيرة أخرى داخل جسم الإنسان، فيفضل اجتناب المكسرات.

الفول السوداني

يعتبر الفول السوداني من أكثر الأطعمة المحفزة للحساسية شيوعا بين الناس بشكل عام، حيث تؤثر حوالي من 4-8% من الأطفال به، و1-2%  من البالغين منه، ومن الممكن أن تكون الحساسية في تلك الحالة شديدة وقاتلة للإنسان، ويذكر أن من لديهم حساسية من الفول السوداني يعانون من حساسية تجاه المكسرات لأن الأشخاص الذين يعانن من حساسية الفول السوداني يعانون من حساسية تجاه المكسرات أيضا.

المحار

يعتبر المحار واحد من أكثر الكائنات البحرية أو الأطعمة المحفزة للحساسية، وأيضا الجمبري والقريدس وجراد البحر وسرطان البحر والحبار والأسقلوب وغيرها من الأطعمة، ويذكر أن حساسية المحار لا تختفي مع تقدم الإنسان في السن، وإنما ينبغي على الشخص المصاب بهذا النوع من الحساسية تجنب الأطعمة على الدوام، ويلاحظ أن الأبخرة المتصاعدة من طهي المحار يمكن أن تتسبب في حدوث الحساسية أيضا.

السمك

يعتبر السمك أيضا واحد من الأطعمة المحفزة للحساسية لدى الكثير من الناس حيث يبلغ عدد البالغين الذين لديهم حساسية من السمك 2%، ومن الممكن أن تظهر الحساسية في وقت متأخر من عمر الإنسان، حيث تظهر عادة الحساسية عند البلوغ بنسبة 40%.