الأديب الفلسطيني سميح القاسم

الأديب الفلسطيني سميح القاسم

سميح القاسم هو أحد أشهر الشعراء الفلسطينيين والعرب وقد اشتهر شعره بالاهتمام بالقضية الفلسطينية والمقاومة، وأشهر قصيدة له هي قصيدة الانتفاضة.

سميح القاسم

الشاعر الفلسطيني سميح القاسم من مواليد الحادي عشر من مايو عام 1939، وقضى طفولته في قرية الرامة الفلسطينية في عام 1939 والتي تنتمي لما يعرف بمنطقة عرب 48 حيث يحمل سكانها الجنسية الإسرائيلية، وعائلته من الدروز، وقد تعلم في مداري الرامة والناصرة وعمل مدرسًا قبل أن يتجه للعمل السياسي ثم تركه أيضًا من أجل التفرغ للأدب، وتفرغ في التاسع عشر من أغسطس عام 2014.

وقد تميز سميح القاسم بإنتاجه الأدبي الغزير والمتنوع، وقد شملت أعماله الشعر والنثر والقصص والأعمال التوثيقية، كما أن أعماله تأثرت بالنكبة والانتفاضة الفلسطينية، وكان سميح القاسم هو رئيس التحرير لصحيفة كل العرب، كما أنه كان عضوًا في الحزب الشيوعي.

شعر سميح القاسم

أشعار سميح القاسم تناولت المعاناة الفلسطينية والكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقد نشر ست مجموعات شعرية مع بلوغه سن الثلاثين وقد حاز على شهرى واسعة في العالم العربي، وكتب سميح القاسم العديد من الروايات، وكان من ضمن اهتماماته إنشاء مسرح فلسيطيني يقدم رسالة فنية وثقافية بالإضافة لإيصال رسائل سياسية قادرة على التأثير في الرأي العالم لصالح القضية الفلسطينية.

وأسهم سميح القاسم في تحرير صحف الغد والاتحاد وترأس تحرير جريدة هذا العالم في عام 1966، وأسس سميح القاسم منشورات عربسك في مدينة حيفا مع عصام خوري في عام 1973، كما عمل كمدير للمؤسسة الشعبية للفنون في مدينة حيفا، كما ترأس سميح القاسم اتحاد الكتاب العرب والاتحاد العام للكتاب العرب الفلسطينيين، وكان سميح القاسم هو الرئيس الفخري لصحيفة كل العرب في مدينة الناصرة.

وصدر لسميح القاسم أكثر من ستين كتابًا في عدة مجالات كالشعر والقصة بالإضافة للمسرح والمقالة والترجمة، وقد صدرت أعماله في سبعة مجلدات عبر العديد من دور النشر في القاهرة وبيروت والقدس، وقد تمت ترجمته العديد من قصائده لعدة لغات كالإنجليزية والفرنسية والتركية وكذلك الفارسية والألمانية والإيطالية وغيرها.

الجوائز التي حصل عليها

وقد حصل سميح القاسم علي عدة جوائز ودروع وشهادات وعضويات شرفية، فقد حصل سميح القاسم علي جائزة غار الشعر الإسبانية، وحصل على جائزتين من فرنسا، كما حصل علي جائزة البابطين، كما حصل سميح القاسم على وسام القدس للثقافة من الرئيس ياسر عرفات، كما حصل من مصر على جائزة نجيب محفوظ، وجائزة السلام من واحة السلام، كما حصل سميح القاسم علي جائزة الشعر الفلسطينية.

وقد ألف سميح القاسم العديد من المسرحيات من أهمها مسرحية قرقاش، كما ألف العديد من القصص القصيرة مثل إلى الجحيم أيها الليلك، وقصة الصورة الأخيرة في الألبوم، كما ألف سميح القاسم العديد من المجموعات النثرية منها عن الموقف والفن ومن فمك أدينك، كما له مجموعة من السربيات مثل مراثي سميح القاسم، وألف كتاب توثيقي بعنوان الكتاب الأسود.