اجمل قصة حب حكاية وفاء

اجمل قصة حب حكاية وفاء

اجمل قصة رومانسية جميلة حدثت في قرية صغيرة، كانت هناك فتاة طيبة أسمها وفاء، كانت الفتاة يتيمة الوالدين، وكانت وحيدة ليس لديها أخوات، لهذا أخذها عمها للعيش معه في منزله الكبير، كانت وفاء تتعرض لأنواع مختلفة من العذاب على يد زوجة عمها، كانت تعاملها كخادمة، أما ابن عمها كان فتى رقيق القلب والخلق، وكان يعاملها معاملة طيبة، طلبت وفاة من عمها أن يرسلها للدراسة في مدرسة داخلية لتتخلص من قسوة زوجته، وافق عمها وأرسلها للدراسة في المدينة، وبدأت الحكاية من هناك.

اجمل قصة رومانسية

لم يكن حظ وفاء جيد في المدرسة الداخلية، كانت المديرة قاسية القلب، كانت تعامل الأطفال بشدة وعنف، تعرض وفاء للضرب والإهانة، ولكن هذا الأمر لم يستمر لوقت طويل، حيث توجه أولياء الأمور يرسلون شكاوى متعددة إلى مسئولي التعليم في المدينة، حتى فُصلت المديرة، وتم تعين مديرة أخرى كانت حنونة وطيبة على الأطفال، هنا عرفت وفاء معنى الحياة مع أناس طيبين القلب، كبرت وفاء، حتى أصبحت مدرسة، وعملت في المدرسة الداخلية التي تعلمت فيها لمدة عامين، كانت الأموال التي تحصل عليها قليلة، لهذا قررت ترك العلم في المدرسة، وإعطاء دروس للأسر الأثرياء.

وفاء في القصر

اقترحت مديرة المدرسة على وفاء أن تعمل عند أحد الرجال الأثرياء في المدينة، بدلًا من الذهاب إلى منزل عمها وإعطاء دروس في القرية، لأن أثرياء المدينة سوف يقدمون أموال كثيرة، كانت فكرة رائعة وافقت وفاء، وعندها اقترحت عليها الذهاب إلى قيصر رجل غني يسكن في قصر كبير مع أبنته فقط، وافقت بلا تردد، ذهبت وفاء في العنوان، وعندما كانت تسير وجدت رجل يرتدي معطف من الجلد وكان لونه أسود، وكان الحصان لونه أسود أيضًا، لم تنته وفاء.

سقط الرجل من على الحصان وتعلقت قدميه، هناد بدأت قصة وفاء مع القصير، حيث ضحكت وفاء بصوت مسموع عندما سقط، ثم توجهت إلى الرجل وساعدته، غضب الرجل بشدة ظن أن وفاء تستهزأ به، لم يشكرها، بل تركها وانصرف، تعجبت وفاء من سلوكه وتابعت السير، وعندما وصلت إلى القصر، دخلت وجلست تنتظر السيد صاحب هذا الثراء الكبير، قابلت الرجل الذي كان يركب على الحصان، وعرفت أنه صاحب القصر، أما الرجل قابل وفاء يخشونه، واخبرها انه سوف تقيم مع الفتاة في القصر، وتعطيها الدروس، وسوف يعطيها مبلغ كبير من المال.

وفاء تقع في الحب

حدثت اجمل قصة الحب في القصر المظلم، لا أحد يبتسم فيه، كان مكون من 14 غرفة، ولكن كانت هناك غرفة مغلقة، كانت تخرج من الغرفة ممرضة وتدخل إليها مسرعة، أما الفتاة كانت طيبة، كانت تذكر وفاء بطفولتها، فتاة شديدة الثراء لكنها تعيسة، عاملت وفاء الفتاة بطيبة حتى أحبتها، ولكن كانت الفتاة ممنوعة من دروس الرسم، لكن وفاء علمتها الرسم سرًا بعيدًا عن أعين والدها، كما كانت تأخذ الفتاة في جولات في المدينة، وقامت وفاء بإزالة الستائر بالنهار، وفتح أنوار القصر ليلًا، دبت الحياة في هذا القصر المظلم.

عندما عرف قيصر أن وفاء كانت تعطي ابنته دروس الرسم، وكانت تتجول بها في المدينة قام بطردها من القصر، أهان وفاء وأخبرها أنها خالفت تقاليد وتعاليم القصر، شعرت وفاء بالإهانة الشديدة، وخرجت مسرعة من القصر، وذهبت إلى منزل عمها في القرية، ولكنها تركت للفتاة عنوانها لكي تطمئن عليها.

نهاية سعيدة

انتهت اجمل قصة في القصر، حيث دب الظلام مرة أخرى في القصر، ولكن كان هذه المرة أكثر ألمًا، حيث عرف القيصر والفتاة الصغيرة معنى الفرح والابتسامة، عندما رأت الفتاة أن القيصر حزين، أخبرته أن وفاء تركت عنوانها لكي تتواصل معها، فرح القيصر وتوجه إلى منزل وفاء عند عمها، توسل إليها أن تعود، واخبرها أن الفتاة التي تسكن معه ليست أبنته، أنها ابنة أخوه، وأخوه يعاني من مرض خطير وقد هجرته زوجته وتركته وحيدًا، وهو من يعتني بالفتاة وأبيها المريض، عندها وافقت وفاء على الفور،تنتهي اجمل قصة الحب بزواج وفاء من قيصر وأخذت تعتني بالفتاة الصغيرة بعد أن توفى والدها من المرض، وأصبحت لها أمًا.