إدارة رياض الأطفال في الدول العربية

إدارة رياض الأطفال في الدول العربية

القيادة في مستوياتها العليا هي الأكثر فهماً، واقتناع القيادة بأن التغيير ليس شيئاً ثابتاً، ولكن يتزايد بمعدل مستمر، واقتناع القيادة بالتركيز على استراتيجيات العميل، والعميل هنا الطالب باعتباره غاية الإدارة التعليمية إلى تلبية احتياجاته بما يتمشى مع الاحتياجات البيئية المحيطة، وإيمان القيادة بأهمية المبادأة واستثمار الوقت، والعبء الأكبر لتغيير ثقافة الأفراد نحو الجودة يقع على عاتق مديري المؤسسات التربوية وتقوم إدارة رياض الأطفال في الدول العربية على مستويين:

المستوى القومي

تقوم إدارة التعليم في الدول العربية – بصفة عامة أسس مركزية وهذا يتفق مع التنظيم الإداري العام الذي تأخذ بهد الوطن العربي إذ تتولى حكومتها – عن طريق وزارات التربية المسئولية الكبرى في الإشراف على التعليم وإدارته، ويطلق على الوزارة التي تتولى شئون التعليم في الدول العربية مسميات متنوعة مثل: وزارة التربية، أو المعارف، أو التربية والتعليم، أو التربية والتعليم وشئون الشباب)، وكل منها تمثل المستوى المركزي أو القومي للإدارة التعليمية.

المستوى المحلي

تخفيف من أعباء المستوى القومي والمسئوليات القومية والمسئوليات التي تضطلع بها الإدارة التعليمية على المستوى

إدارة رياض الأطفال في الدول العربية

تتميز إدارة التعليم في البلدان المتقدمة بالمرونة في الإشراف على التعليم، بمعنى أن الإدارة تتنوع ما بين المركزية واللامركزية؛ فهناك دول يسير النظام التعليمي فيها على أساس رقابة الدولة وإشرافها على شئون التعليم وغيره من المرافق العامة، ليس لإخضاع الفرد لسيطرتها أو تسييره وفق أرادتها أو لفرض عدة عقائد ومبادئ معينة عليه.

ويتكون الجهاز الإداري في هذه الوزارة من:

سكرتارية الوزير

تهتم بالحالات العامة والميزانية والحسابات وتزود المركز الاستشاري التعليمي بالبحوث التي تتعلق بالتخطيط التعليمي طويل المد وعمل مسح شامل للأبحاث التعليمية وتقارير في شكل معلومات منسقة حول كل الموضوعات التي تساهم في ترقية العملية التعليمية.

مكتب التعليم الابتدائي والثانوي

ويقوم بتوفير النماذج والإرشادات للنظم القائمة على إدارة التعليم المحلي وخدمات المواطنين، وتوفير الكتب المدرسية التي

ولعل من أبرز معايير جودة القيادة التربوية لمؤسسات رياض الأطفال اليابانية ما يلي:

  • تعيين القيادات الإدارية من بين خريجي الجامعات اليابانية الشهيرة والحاصلين على درجات مرتفعة في امتحانات الالتحاق بهذه  الجامعات، لتفوقهم العلمي طوال مراحل تعليمهم المختلفة.
  • اختيار القيادة التربوية اليابانية والتي تتميز بعدة من أبرزها: قيادة جماعية وليست فردية، والمسئولية حماه الإدارة اليابانية فلا يتحمل المدير المسئولية لوحده، ويتمتع المر الياباني بالمشاعر الدافئة على المستوى الشخصي، والتدريس المستمر للقيادات ليصبح المدير القيادي لديه قدرة على أداء ال بشكل أفضل.
  • ارتكاز القيادة التربوية اليابانية على مجموعة من الأفكار والميادين.

الاستفادة التطبيقية بالنسبة لإدارة رياض الأطفال

مما سبق يمكن الخروج بمجموعة من الاستفادات التطبيقية لـ إدارة رياض الأطفال في الدول العربية، ومنها:

  • ضرورة إنشاء هيئة قومية لرياض الأطفال في مصر تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، لها هيكل إداري متخصص في مجال تربية طفل ما قبل المدرسة، على أن تكون هيئة تنفيذية وليست استشارية، ولها فروع في جميع محافظات مصر، ومن ثم تتولى هذه الهيئة المقترحة الإشراف الكامل على مؤسسات ریاض الأطفال.
  • إنشاء قاعدة معلومات مستقبلية (إحصائية وفنية خاصة بمرحلة رياض الأطفال)
  • انشاء نقابة فرعية لمعلمات رياض الأطفال في كل محافظة وتقوم بدراسة ومناقشة كل القضايا التربوية الهامة المتعلقة برياض الأطفال بهدف تحسين وتطوير التربية المقدمة بهذه المؤسسات.
  • تكوين هيكل إداري واعي بمهامه التربوية، وقادر على إحداث التغيير المنشود لرياض الأطفال، لذا يجب أن يتكون الجهاز الإداري والفني لرياض الأطفال من: مديرة، ناظرة، وكيله.
  • وضع سلم للترقي يسمح لمن تعمل بمرحلة رياض الأطفال بالترقى إلى سائر مراتب السلم الوظيفي في مرحلة رياض الأطفال .
  • ضرورة فصل التعليم الابتدائي عن رياض الأطفال على أن يكون لكل منهما إدارته الخاصة به والمبنى الخاص به