أين يوجد قصر فرساي ؟

2019-07-05T17:57:30+02:00
2019-07-05T17:57:31+02:00
السياحة والسفر
شريف عاطف5 يوليو 2019241 مشاهدةآخر تحديث : منذ 5 أشهر
أين يوجد قصر فرساي ؟

نتحدث في هذا التقرير عن قصر فرساي حيث تعد قارة أوروبا، واحدة من أهم قارات العالم القديم، حيث عاشت عليها العديد من الحضارات والأمم، حيث ترك كل منها أثره إلى هذا اليوم، فنجد أنّ معظم الدول الأوروبية تتميز بالمباني المعمارية الضخمة المزخرفة، مثل القلاع والكنائس بالإضافة إلى القصور التي تنتشر في معظم الدول الأوروبية، حيث أن هناك قصر بيترهوف في دولة روسيا، وقصر ويندسور في المملكة المتحدة، وقصر شونبرون في دولة النمسا، وقصر الاسكورلاي في المملكة الإسبانية، وبالإضافة إلى جميع هذه القصور الرائعة، هناك قصر آخر يعتبر من أهم القصور في أوروبا، وهو قصر فرساي.

قصر فرساي

يوجد هذا القصر في ضاحية فرساي بدولة فرنسا، والتي توجد في الناحية الغربية من العاصمة باريس وعلى بعد خمس وعشرين كيلومتر عنها، حيث كانت قبل بنائه قرية فقيرة، ولكن بعد تاريخ بنائه صارت واحدة من الضواحي الغنية والمهمة في دولة فرنسا.

ويعد قصر فرساي من أبرز وأهم القصور الملكية في الكرة الأرضية، حيث يدل على فخامة ورقي العمران في دولة فرنسا، سواء في حجمه أو تصميمه، أو في أثاثه والتحف واللوحات الموجودة في داخله، أو بسبب رمزيته التاريخية والأحداث الثورية التي حدثت فيه، حيث كان يطلق عليه اسم “مهد الحرية”.

بناء قصر فرساي

شُيد قصر فرساي للمرة الأولى في سنة 1624م، في زمن الملك لويس الثالث عشر، وكان الهدف منه في البداية، أن تكون استراحة للملك أثناء عمليات الصيد والقنص التي يقوم فيها في أدغال فرساي، وكان على شكل منزل صغير مشيد بالطوب الأحمر.

وفي سنة 1632 للميلاد، اشترى الملك لويس الثالث عشر الأراضي المحيطة باستراحته الصغيرة، وأمر أن يتمّ توسيعها، ولكن تم تحويل هذا المنزل إلى قصر فعلي في عهد الملك لويس الرابع عشر في العام 1682م، عاش فيه مع أسرته، ومع باقي الأسر الحاكمة الفرنسية والخدم، حتى يقال بأن هذا القصر كان يتسع لأكثر من عشرين ألف شخص.

قصر فرساي بعد الثورة الفرنسية

استمر قصر فرساي على مدار عقود المقر الرئيسي للحكم الملكي في فرنسا، وحكم فيه الكثير من الملوك، ولكن آخر ملك عاش في ذلك القصر، كان لويس السادس عشر وزوجته ماري أنطوانيت، اللذان أُعدما في الثورة الفرنسية.

حيث بيعت الكثير من التحف واللوحات الموجودة فيه، تم إغلاق القصر نهائياً في العام 1833م، ولكن قام الملك فيليب بإعلانه كمتحف في العام 1837م، ونقل مكان الحكم إلى فرنسا، ومن الجدير بالذكر أنّه تمت تسمية القصر من ضمن قائمة التراث العالمي حسب اليونسكو.

معالم فرساي الداخلية والخارجية

يحتوي قصر فرساي 3 طوابق، بواجهة يبلغ طولها 80 متراً، ويشتمل على قاعة المرايا التي تضم 17 مرآة تحيطها أقواس، يحتوي كلّ واحد منها على إحدى وعشرين مرآة إضافية. يشتمل على العديد من الحدائق الجميلة التي تبلغ مساحتها ثمانمئة هكتار، وتضمّ العديد من الأشجار والمزروعات، ويحتوي على العديد من النوافير الجميلة كنافورة لاتونا، وأبولو.