أول دولة عربية استخدمت الإنترنت

تكنولوجيا
3 سبتمبر 2019904 مشاهدة
أول دولة عربية استخدمت الإنترنت

نتحدث في هذا التقرير عن أول دولة عربية استخدمت الإنترنت حيث تعد تونس هي تلك الدولة، حيث جرى تفعيل الشبكة العنكبوتية فيها للمرة الأولى سنة 1996م، وبعد هذا جرى توفير التفاعل عن طريق الاتصالات واسعة النطاق سنة 2003م.

أول دولة عربية استخدمت الإنترنت

وقد اختلف الشكل المعتاد لاستعمال الإنترنت في تونس مع الانقلاب الذي حصل على الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 من يناير سنة 2011م، حيث جرى تعطيل جهاز الرقابة الإجباري، ثم جرى منح المستعملين مقداراً أكبر من الحرية والتواصل على نطاقات أوسع.

تعريف الإنترنت

نستمر في هذا التقرير، في الحديث عن أول دولة عربية استخدمت الإنترنت، حيث يُجرى تعريف الإنترنت بعلى أنه شبكة اتصالات تعتمد على نظام TCP / IP في مشاركة المعلومات باستعمال تطبيقات وأنظمة متعددة.

ويعتمد الإنترنت على تبادل المعلومات في الشبكات على نطاقات عالمية، ومن أبرز أنواع تلك الشبكات، الشبكات الخاصة، والعامة، والتعليمية، والحكومية، والتجارية، التي ترتبط ببعضها من خلال آليات تقنية موجهة تعتمد في عملها على النظام اللاسلكي والألياف الضوئية.

وفي الكثير من الأحيان يشار إلى مصطلحي الإنترنت والويب على أنهما مترادفان، بالرغم من عدم إشارتهما إلى نس المعنى العملي، حيث يشمل النظام الذي يستعمل في التواصل على نطاق عالمي، والمعدات، والإنشاءات في البنية التحتية، أما شبكة الويب فهي واحدة من الخدمات التي يقدمها الإنترنت للمستعملين.

الفوائد التجارية للإنترنت

يمكن الإنترنت مستخدميه من الوصول إلى المعلومات، حيث أتاح الإنترنت إمكانية الوصول إلى المعلومات المطلوبة بشكل سهل وسلس في وقت قصير، وذلك الأمر يوفر راحة كبيرة للشركات.

ويضم الإنترنت كل البيانات والمصادر في مجالات الحياة، ويمكن الإنترنت زيارة المكتبات القانونية، وتصفح كتبها، والوصول إلى المعلومات الدقيقة حول المواضيع التي تحتاج إلى تحليل، مثل البحث عن منافس في ذات المجال، وهيكلة المعلومات حول المستثمرين في مجال التجارة، والحصول على أي بيانات بهذا الخصوص.

استيراد المنتجات على نطاقات عالمية

إن عملية نقل المنتجات إلى المصانع وصياغة علامة تجارية خاصة بها بالأشكال المعتادة تحتاج إلى خطوات بالغة التعقيد مثل زيارة المصانع ورصد المنتجات، ولكن مع الشبكة العنكبوتية صار الأمر أسهل كثيرًا، حيث جرى تدشين العديد من الكيانات التي تتبنى صناعة منتجات وسلع في نطاق إنتاج محدد.

كما يجرى في هذه السنوات عقد المشاورات حول الأسعار، والاتفاق على الكميات، وطرق التسليم عبر شبكة الإنترنت دون أن يكون التاجر مضطرًا إلى مغادرة المنزل، كما يسهل الإنترنت إجراء المعاملات الضرورية المختصة بالسلع ذات الخصوصية التجارية وتحتاج إلى إجراءات التوزيع والنقل، عن طريق عمليات نقل الرسائل وتفسير اللغات، ويقلل من الوقت والجهد المستهلك في تلك العمليات.

التسويق

يوفر الإنترنت فوائد كثيرة للعمليات التجارية، عن طريق إمكانية الوصول إلى أعداد أكبر من الجمهور الذي يُشاهد السلع عن طريقالإنترنت، وتسويقها لهم عبر تدين صفحات تفاعلية تستقطب الجمهور وتلفت نظره، ما يساعد على دعم الكيانات التجارية عن طريق رفع مستوى القوى الشرائية من خلال محركات البحث التي تهيئ منصة للزبائن لرؤية المحتوى التجاري.

وتلك المحركات تساعد الجمهور على أن يصلوا إلى السلعة المطلوبة عن طريق عبارات ذات علاقة بالمحتوى، فيجرى عرض كل النتائج التي تتعلق بها، ويتمكن العميل من أن يحصل على السعر أيضاً بين قائمة من الأسعار التي تدرجها الهيئات التجارية في منصة العروض التنافسية.