أهم علماء الاجتماع

25 يناير 2019919 مشاهدة
أهم علماء الاجتماع

يهتم علم الاجتماع بالدراسة والبحث الدقيق فيما يتعلق بالأحداث والظواهر المجتمعية المحيطة بنا إضافة الى تركيزه على الأحداث الاجتماعية التي غالبا ما تشتبك مع الفرد داخل المجتمع، كما يهتم علم الاجتماع البشري بتحليل وتفسير العوامل التي تحيط بمجتمع الفرد وواقعه والأماكن المرتبط بها مثل المدرسة والأسرة والعمل الى جانب سعي هذا العلم إلى فهم هذه العوامل وانعكاساتها على واقع الفرد من أجل الوصول إلى حل وتفسير لما يحدث له من مشاكل وأزمات خلال حياته اليومية، وقد حاز هذا العلم على مكانة واهتمام كبير من قبل العلماء لدراسته ووضع قواعد خاصة به، وعلى رأسهم العالم ابن خلدون، ونقدم في هذا الموضوع تعريفا بمجموعة من أهم علماء الاجتماع والآثار التي تركوها وراءهم والتي أسهمت بشكل كبير في فهم طبيعة وسلوك النفس البشرية وحلت كثيرا من الأزمات التي نواجهها كل يوم.

أهم علماء الاجتماع

عبد الرحمن بن خلدون

يعتبر العالم الإسلامي عبد الرحمن بن محمد بن خلدون هو مؤسس علم الاجتماع أو ما يسميه البعض علم العمران البشري، مما جعله الرائد الأول لهذا العلم و أهم علماء الاجتماع، وقد سعى الى تفسير الظواهر المجتمعية المحيطة بالإنسان والعمل على ربط هذه الظواهر وإثبات أن كل ما يحيط بالفرد داخل المجتمع من ظواهر مختلفة، هي كلها مترابطة ومتشابكة مع بعضها حتى وإن اختلفت الاسباب المؤدية لها، وطوال حياته عكف ابن خلدون على هذا العلم حتى استطاع ترك إرث معرفي كبير في هذا الباب، فاتحا الآفاق أمام الباحثين من بعده لاستكمال مسيرته في هذا العلم حتى أصابه المرض واعتزل الناس ليخرج بعديد من المؤلفات التي استطاع الوصول إليها وتأليفها من خلال خبرته وعلمه وثقافته ورحلاته التي جاب فيها البلاد طولا وعرضا، ومن أهم مؤلفاته مقدمة ابن خلدون.

هربرت سبنسر

يعد المفكر الإنجليزي هربرت سبنسر من أهم علماء الاجتماع خلال القرن التاسع عشر، وبفضل ثقافته الكبيرة والواسعة والمنفتحة على مختلف العلوم الإنسانية صنفه البعض في المرتبة الثانية بعد ابن خلدون، وقد استغل مساهمته في نظرية التطور التي طالت هذا العلم بالعديد من الكتب ومن أبرزها أسس علم الحياة وأسس علم النفس وأسس الأخلاق، إضافة الى كتاب أسس علم الاجتماع.

كارل ماركس

يعد كارل ماركس من أهم علماء الاجتماع البشري وذلك بسبب تبنيه فلسفة وطريقة تتعلق بالرأسمالية أضفى عليها طابع الفلسفة التي اشتهر بها، والتي كانت تنتقد بشدة مبدأ الأجور للعمال، كما أنه كان منظر اجتماعي أسس لفكره الماركسي والشيوعي ولاقى فكره أتباعا كثيرين من مختلف الطبقات.

أوغست كونت

أضفى أوغست كونت على الكتابات في علم الاجتماع لونا أدبيا جديدا يتسم بالتأمل النفسي وهو الأمر الذي مثل علامة فارقة في تاريخ كتابة المؤلفات في علم الاجتماع، وهو ما جعله أحد أهم علماء الاجتماع في عصره، وقد ساهم العالم الفرنسي في حيازة هذا العلم مكانة متقدمة وسط العلوم الإنسانية بفضل مؤلفاته التي كان من أهمها كتاب الفلسفة الوضعية، والتاريخ البشري الذي صنفه وبوبه في 3 أقسام هي: المرحلة الدينية وبعدها مباشرة المرحلة الميتافيزيقية وأخيرا المرحلة العلمية.