أنواع صعوبة التعلم وأعراضها وكيفية علاجها

30 يناير 2020420 مشاهدة
أنواع صعوبة التعلم وأعراضها وكيفية علاجها

إذا كان لديك مشاكل في تلقي المعلومات ومعالجتها فإنك تعاني من صعوبة التعلم وهذا الأمر يواجهه بعض الأشخاص حيث يجدون صعوبة في تعلم القراءة والكتابة والعمليات الحسابية والرياضيات وفهم الاتجاهات وغيرها من الأمور

صعوبة التعلم

وتظهر صعوبات التعلم بنسبة بين 8% و10% عند الأطفال دون ال 18 عاما ويكون لديهم إعاقة تعليمية ولاترتبط بمدى ذكاء المرء والشخص الذي يعاني من صعوبة التعلم قد يرى ويفهم ويسمع الأشياء ولكن بطريقة مختلفة وهناك أساليب يمكن تعلمها لتسهيل التعامل مع مهام الحياة اليومية كالدراسة والتركيز في الفصل.

أنواع صعوبة التعلم

وهناك أنواع كثيرة لاضطرابات التعلم والأنواع الرئيسية منها هي خلل الأداء وقد يواجه الطفل فيها عسر القراءة أو تأثير على المهارات الحركية أو صعوبة في ربط أربطة الحذاء أو الإمساك بالمعلقة أو صعوبة في الكتابة.

وهناك مشاكل أخرى مرتبطة بصعوبة التعلم كصعوبة الكلام وحساسية الرائحة أو الذوق أو اللمس أو صعوبة في حركات العين كما يؤثر عسر القراءة على مواجهة مشاكل في قواعد اللغة والتعبير عن النفس لفظيا وتكوين الأفكار أثناء التحدث

والنوع الثاني هو صعوبة الكتابة والذي يؤثر على قدات الشخص الكتابية مثل الكتابة بخط سيء أو مشاكل في الهجاء أو كتابة الأفكار على الورق

والنوع الثالث هو خلل الحساب والذي يؤثر على القيام بالعمليات الحسابية والعد ومعرفة الأرقام وحل المسائل الرياضية أو حفظ جدول الضرب

والنوع الرابع هو اضطراب المعالجة السمعية ولايحدث ذلك النوع بسبب ضعف السمع ولكن هي مشكلة في الطريقة التي يعالج بها الدماغ الأصوات التي يستقبلها الشخص ويواجه المصابون في هذا النوع مشاكل في تعلم القراءة و اتباع التوجيهات المنطوقة وتمييز الأصوات ومعرفة الفروق بين الكلمات المتشابهة وتذكر الكلمات التي سمعهوها

والنوع الخامس وهو اضطراب المعالجة البصرية ويواجه صاحبه مشاكل في تفسير المعلومات المرئية

تشخيص صعوبة التعلم

وللأسف هناك صعوبة في تشخيص صعوبة التعلم لأنه لاتوجد قائمة محددة من الأعراض التي تميزه كما أن الكثير من الأطفال يحاولون التستر على هذه المشكلة ولا يمكنك ملاحظة أي شيء عليهم سوى أن هناك شكاوى بشأن الواجبات المنزلية أو عدم الذهاب إلى المدرسة وعلى الرغم من ذلك فقد تكون الأعراض التالية دليل على الإصابة بصعوبة بالتعلم.

  • العمل ببطيء.
  • صعوبة في حفظ الكلمات.
  • عدم اتباع التعليمات.
  • صعوبة في الفهم والتركيز.
  • حب الفوضى.

هل طفلك يعاني من تشخيص صعوبة التعلم ؟

وإذا كنت تظن أن طفلك يعاني من صعوبة في التعلم فلا بد أن تتحدث مع طبيب أطفال أو طبيب المدرسة كي يقيم الطفل وربما تحتاج في هذه الخطوة إلى رؤية العديد من المتخصصين كي تحصل على تشخيص سليم ومن الأشخاص الذي يمكنك الذهاب إليهم في هذه الحالة هم الأخصائي النفسي أو الأخصائي في العلاج المهني أو أخصائي في النطق

وكلما تم معرفة العلامات المبكرة لصعوبة التعلم ساهم ذلك في إعطاء الأباء فرصة للحصول على مساعدة أطفالهم في أسرع وقت لذا يجب الانتباه جيدا للتأخيرات التي قد تحدث للطفل في المشي أو التحدث

ويمكن علاج صعوبة التعلم بالتعليم الخاص ووفقا لقانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة ” IDEA ” فإن الأطفال الذين يعانون من اضطربات في التعلم يمكنهم الحصول على خدمات تعليم خاص مجاني بالمدارس العامة

وهناك أشياء أخرى تتوافر خارج نظام المدراس العامة مثل وجود المدارس الخاصة التي تهتم بعلاج الأطفال ذوي صعوبات التعلم وبرامج مابعد المدرسة المخصصة لهؤلاء الأطفال وخدمات التدريس في المنزل

ومن المهم أن لاتقف الإعاقة التعليمية عقبة أمام النجاح حيث يمكن للأشخاص الذين يعانون منها أن يتغلبوا عليها ويصبحو إشخاص ناجحين في حياتهم الشخصية والعملية

إن اكتشاف صعوبة التعلم عند الطفل يعد شيء في منتهى الصعوبة ولكن بعد رؤية المتخصصين والتأكد من الإصابة  بذلك الأمر تبدأ معركة شاقة يقودها الأباء للحصول على مساعدة من أجل نجاح أطفالهم ومن أكثر الطرق التي تجعل الطفل يجتاز هذه المشكلة هو تقديم الدعم والحب له من قبل أسرته والأشخاص المقربين له  كما يجب عليك كأب أن تعرف كل الحقائق المتعلقة أمام إعاقة تعلم طفلك وكيف تؤثر عليه ثم تبجث عن الطرق والخدمات والأساليب التي تدعمه لتتمكن من علاجه

وعليك أيضا أن تحاول مع مدرسة طفلك على الحصول على خطة خاصة للتأكد من حصول الطفل على أقصى استفادة من مدرسيه

كما يجب التأكد من أن طفلك ليس لديه مشاكل صحية تعوقه عن التعلم والتأكد أيضا أن لديه عادات صحية جيدة فالطفل الذي يأخذ قسطا كافيا من النوم والراحة أثناء الليل ويأكل غذائا مفيدا بانتظام ويمارس بعض التمارين الرياضية هو طفل يتمتع بصحة جيدة ويجب عليك أن تهتم بمزاج طفلك ومعرفة إذا كان يمر بحالة اكتئاب أم لا ويمكنك معرفة الاكتئاب عند طفلك إذا لاحظت عليه تغيرات في النوم أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي كان يهتم بها في الماضي أو فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام.

كلمات دليلية