أمثال شعبية مصرية شائعة

حكم وأمثال
أمثال شعبية مصرية شائعة
الكثير من القصص والأصول تعود لها الأمثال الشعبية العربية المستخدمة في الحياة اليومية، وفي هذا الموضوع سوف نتعرف على أمثال شعبية مصرية شائعة وشرحها والمناسبة التي تستخدم فيها.

أمثال شعبية مصرية شائعة

نومة وتنطيطة أحسن من فرح طيطة

تعود قصة هذا المثل إلى حضور بعض الناس لفرح صديق لهم يدعى “طيطة” ، والذي شهد تجمع العديد من الناس، وعلى الرغم من أن الفرح على غير المعتاد استمر حتى الساعة السابعة صباحا إلا أن “طيطة”، الذي اشتهر ببخله الشديد لم يقدم أي نوع من أنواع الضيافة للحضور، ولأن أصدقائه المقربين منه يعرفون عنه بخله الشديد وتوقعوا ما حدث، قرروا مقاطعة الفرح وناموا، ليتردد بعدها المثل “نومة وتنطيطة أحسن من فرح طيطة”.

رب رمية من غير رامي

يحكى ان حكيم بن عبد يغوث المنقري كان واحدًا من أشهر الرماة، وخرج في أحد الأيام  للصيد ، وفي اول يوم لم يستطع أن يصيد أي شيء على الإطلاق، وكذلك في اليوم الثاني، ليقرر أن يقتل نفسه في اليوم الثالث، حال عدم قدرته على الظفر بأي صيد مثل اليومين السابقين، ليقرر ابنه أن يرافقه ويفديه حتى صادفهم عزال ليرمي حكيم وتخيب رميتة، فقرر الابن أن يصيد مكان والده، لتصيب رميته الصيد مباشرة، ليطلق حكيم المقولة التي صصارت مثلًا مشهورًا “رب رمية من غير رامي”.

باب النجار مخلع

يستخدم المثل عندما يريد أحدهم  التعبير عن فشل شخص ما فى مهنته التي  من المفروض أنه متمكن بها من الأساس، وهناك قصة قديمة وراء المثل، حيث يحكى أنه كان هناك نجار ماهر جداً في عمله، وذاع صيته فى بلدته بأكملها لخبرته الكبيرة واتقانه لعمله، وبعد أن مرت فترة من الزمن قرر هذا النجار أن يقضي ما تبقى من حياته وسط أسرته الصغيرة، ليقرر أن يتقاعد عن العمل.

طلب النجار من صاحب العمل أن يتقاعد إلا أنه تمسك به و رفض رحيله، ولكن أمام إصرار النجار، وافق صاحب العمل ولكنه طلب من النجار أن يبني منزل وسيكون المهمة الأخيرة التي يكلفه بها، وأصر على ذلك، ليوافق النجار ويبدأ بالفعل فى بناء المنزل مستخدمًا أسوأ الخامات الممكنة، ولم يتقن عمله في مهمته الأخيرة بسبب رغبته في إنجاز المنزل في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن من التقاعد عن العمل ويستريح.

وقام النجار ببناء المنزل بدون إتقان أو كفاءة أو جودة، وانتهى بالفعل من بناء المنزل وسلمه إلى صاحب العمل، ليقوم صاحب العمل بإعطائه المنزل ومنحه له كمكافأة نهاية خدمته معه، وهنا أصابت الصدمة النجار من المفاجأة وندم على تسرعه وعدم إتقانه ودقته فى بناء المنزل، الذي أصبح بالنسبة له منزل العمر الطويل الذي قضاه في المهنة، وبالفعل سكن النجار فى المنزل الذى قام ببنائه بأقل الخامات وأسوأ دقة ممكنة، فكان الناس يمرون امام المنزل ويضحكون بسخرية قائلين “صحيح بابا النجار مخلع”.