أكبر المدن في الكويت

أكبر المدن في الكويت

تقع الكويت في أقصى الشمال من الخليج الفارسي وتشترك في الحدود مع المملكة العربية السعودية والعراق، وهي تشمل مساحة إجمالية قدرها 6880 ميلاً مربعًا وتضم 4.2 مليون شخص، ومن هؤلاء الأفراد، 70 ٪ من دول أجنبية، والتركيبة العرقية لهذه الدولة هي 60٪ عربية و37.8٪ آسيوية و1.9٪ أفريقية، وغالبية الكويتيين يعيشون في المناطق الحضرية، وهذا المقال يلقي نظرة على أكبر المدن في الكويت.

أكبر المدن في الكويت

الأحمدي

الأحمدي هي المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في الكويت ويبلغ عدد سكانها 6371111 نسمة، وتقع على طول الساحل الشرقي للكويت وتعمل كعاصمة لمحافظة الأحمدي، وهذه المدينة صغيرة نسبيًا بالرغم من كونها أكبر المدن في الكويت، وتأسست عام 1946 بعد اكتشاف النفط، وأول المهاجرين الذين يعيشون هنا كانوا بريطانيين وهنود، واعتمد مخططو المدن على تصميمه على المناطق الحضرية الأمريكية.

حولي

حولي هي ثاني أكثر المناطق الحضرية كثافة سكانية في الكويت، وهي واحدة من المناطق العديدة التي تشكل محافظة حولي ويبلغ عدد سكانها 164،212 نسمة مما يجعلها من أكبر المدن في الكويت، وأثناء حرب الخليج وبعدها، غادر العديد من سكان المدينة الفلسطينيين، واليوم، هي موطن لعدد كبير من السكان العرب.

هذه المدينة هي موطن لمدرستين دوليتين، المدرسة الأمريكية في الكويت والمدرسة الدولية الباكستانية الجديدة، بالإضافة إلى ذلك، يقع ملعب القادسية لكرة القدم هنا، وهو الأكثر أهمية في الكويت، وحولي هو مركز تجاري كبير مع مول كبير والعديد من أنواع المتاجر.

الفروانية

ثالث أكبر منطقة مأهولة بالسكان في الكويت هي الفروانية، حيث يبلغ عدد سكانها 86525 نسمة، وتقع في محافظة الفروانية، الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد، وحوالي 6.5 ميلا من مدينة الكويت، عاصمة البلاد.

والفروانية هي واحدة من المناطق السكنية الرئيسية في الكويت وتضم أكبر عدد من المهاجرين الأجانب، مما يجعلها من أكبر المدن في الكويت، والرجال يفوق عدد النساء بكثير، وهذا صحيح في البلد بأكمله.

التهديدات البيئية

تكمن جذور أكبر التهديدات البيئية في الكويت في صناعاتها الرئيسية: استغلال النفط وتكريره، وقد ساهمت هذه الصناعات بشكل كبير في تلوث المياه والهواء والتربة خاصة في أكبر المدن في الكويت، وفي يناير من عام 1991، أشعل العراق النار في حقول النفط الموجودة هنا، واشتعلت هذه الحرائق حتى أبريل مع إطفاء آخر حريق في نوفمبر من نفس العام، ويصل الدخان الناتج عن الحرائق إلى ما بين 10000 إلى 20000 قدم في الجو، بالإضافة إلى ذلك، حجب الدخان ما بين 75٪ و80٪ من أشعة الشمس، تاركًا البلاد غارقة في الظلام وتخفض درجات الحرارة بين 4 درجات و6 درجات مئوية.

تسرب النفط

كما تسربت آبار النفط بين 300،000 و400،000 برميل يوميًا لمدة 10 أشهر تقريبًا، وتشير التقديرات إلى أن التسريبات تلوث 40 مليون طن من الرمال والتربة، هذا بالإضافة إلى السخام الناتج عن الحرائق خلقت طبقة صلبة من المادة، مثل مزيج من القطران والخرسانة، التي تغطي 5 ٪ من ممتلكات الكويت.

وقد تسبب هذا التلوث في الأضرار التي لحقت الإنتاج الزراعي والتنوع البيولوجي في البلاد، كما أدى إنتاج النفط إلى تغير المناخ مع زيادة عامة في درجة الحرارة 1.6 درجة مئوية بحلول عام 2035، وزيادة حالات الجفاف والعواصف الترابية، وارتفاع مستوى سطح البحر في المناطق الساحلية.