أغنى الدول الأفريقية

أغنى الدول الأفريقية

القارة الأفريقية غنية بالموارد الطبيعية، وتتمتع بعض دولها البالغ عددها 54 دولة بموارد مثل الماس والسكر والذهب واليورانيوم والفضة والزيت والبترول، كما أن النفط هو سلعة لا تقدر بثمن، ويضع إنتاجها دول مثل نيجيريا ومصر في القمة من حيث الناتج المحلي الإجمالي وفي هذا الموضوع نتقدم قائمة تضم أغنى الدول الأفريقية.

القارة السمراء تعد أيضا موطنا للأراضي الخصبة القادرة على زراعة مجموعة واسعة من المنتجات الزراعية، مما يتيح الكثير من الفرص للتجارة.

أغنى الدول الأفريقية

نيجيريا

تعد نيجيريا أغنى الدول الأفريقية مع الناتج المحلي الإجمالي الذي يبلغ 376.284 مليار دولار، وتمتلك نيجيريا أعلى ناتج محلي إجمالي في إفريقيا على رأس أكبر عدد من السكان، ويبلغ عدد سكانها الحالي 195 مليون نسمة استناداً إلى أحدث تقديرات الأمم المتحدة، وتعتبر نيجيريا مركزاً للاقتصاد والتنمية مقارنة بجيرانها، بوجود وفرة من الموارد الطبيعية، تشمل بعض أكبر صادرات البلاد النفط والكاكاو والمطاط.

في الواقع نيجيريا هي أكبر مورد للنفط الخام في أفريقيا، ناهيك عن القطاع الزراعي الغني المسؤول عن 18٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وما يقرب من ثلث العمالة، في المرتبة الأولى في أفريقيا من حيث الإنتاج الزراعي، الصادرات الزراعية الرئيسية في نيجيريا هي الكاكاو والفول السوداني والمطاط وزيت النخيل.

جنوب أفريقيا

تحتل جنوب إفريقيا ثاني أكبر اقتصاد في القارة بعد نيجيريا، بإجمالي ناتج محلي يبلغ 349.299 مليار دولار، مما يجعلها من أغنى الدول الأفريقية، حيث زاد نمو الاقتصاد في البلاد بنسبة 1.3 ٪، وهي نسبة أعلى من توقعات وزارة المالية الوطنية بنسبة 1.0 ٪ وكانت الصناعة الأعلى أداء للمساهمة في هذا النمو هي الزراعة، يليها التعدين والتصنيع.

وقد ساعد الطلب على خام المنغنيز والكروم وخام الحديد وأي شيء يستخدم في إنتاج الفولاذ على هذا النمو، وتشمل بعض الصادرات الرئيسية للبلد الذرة والماس والفاكهة، وبالنظر إلى أن جنوب أفريقيا هي ثاني أكبر منتج للذهب في العالم، فإنه لا ينبغي لنا أن نفاجأ بأن هذا المعدن الثمين هو أيضا أحد الصادرات الرئيسية للبلد.

مصر

مصر لديها تاريخ تجاري طويل وغني مع الكثير من الصعود والهبوط، مما يجعلها من أغنى الدول الأفريقية وبعد ثورة 2011، انخفض احتياطي النقد الأجنبي إلى حد كبير كما انخفضت الاحتياطيات من 36 مليار دولار في ديسمبر 2010 إلى 16.3 مليار دولار فقط في يناير 2012.

كما أثرت الثورة سلبًا على النمو الاقتصادي للبلاد، وحثت الحكومة على الإصلاح الاقتصادي الذي سيركز على النمو المستدام وتشمل بعض الصادرات الرئيسية للبلاد النفط والأسلاك المعزولة وشاشات الفيديو والذهب، كما أن أكبر الصناعات غير البترولية هي السياحة وإنتاج المنسوجات والتصنيع الغذائي.

الجزائر

بلغ إجمالي الناتج المحلي الاسمي للجزائر 178.287 مليار دولار في عام 2019م، لكن النمو الاقتصادي للبلاد تباطأ في نفس العام بسبب الانخفاض الطفيف في إنتاج النفط والغاز، ومع ذلك فهي من أغنى الدول الأفريقية.

يعتبر البترول والغاز الطبيعي أهم الموارد المعدنية في البلاد، حيث يتم تصدير أو تصدير أكبر الصادرات، بينما تلعب الزراعة دورا ثانويا نسبيا، ومع ذلك هناك أمثلة لبعض المحاصيل الزراعية الرئيسية في الجزائر التي يتم تصديرها هي القمح والشوفان والحمضيات والزيتون والتمور.

أنغولا

ما زالت أنغولا تعاني من حرب أهلية دامت 27 سنة وبدأت فور استقلالها عن البرتغال في عام 1975م، قبل أن تنتهي في نهاية المطاف في عام 2002، لكن اقتصاد البلاد انتشر بشكل كبير في السنوات التي تلت الحرب ويعتبر اليوم واحدة من الأسرع نموا في العالم الأمر الذي يجعلها تحرز تقدما في كونها من أغنى الدول الأفريقية.