أعراض الفصام وأسباب الإصابة به

أعراض الفصام وأسباب الإصابة به

يعد الفصام واحد من الاضطرابات النفسية الشهيرة المتواجدة في العالم كله، ويأمل عدد كبير من الناس عدم إصابة هذا المرض لأطفالهم، وحيث أشارت الدراسات والأبحاث العلمية إلى أن عدد المصابين بهذا المرض وصل لما يقرب من 21 مليون مواطن حول العالم.

ويمكننا أن نعرف الفصام على أنه حدوث اضطراب عقلي شديد ومزمن، عبارة عن اضطراب داخل تفكير الإنسان نفسه، يؤدي إلى التأثير في لغته، وفهمه وإدراكه لبعض الأمور، ومن الممكن أن يؤثر هذا المرض بشكل ملحوظ على حياة الفرد، ويؤدي إلى إعاقته عن القيام بالعديد من المهام والأنشطة الاعتيادية الحيوية.

أعراض الإصابة بالفصام

وعادة تطرأ أعراض الإصابة بهذا المرض في الفترة العمرية من 16 عاما إلى 30 عام، ومن الممكن أيضا إصابة أي شخص بهذا المرض النفسي في أي عمر كان، وتبدأ تطرأ الأعراض على المريض منذ مرحلة الطفول، ومن الممكن أن نقسم الأعراض التي تطرأ على المصاب إلى ثلاثة أقسام أساسية وهي:

أعراض الفصام الإيجابية

هي عبارة عن حدوث تصرفات وأفعال غريبة من قبل المصاب، عادة لا تحدث من أي شخص سليم، وتعتبر تلك التصرفات غريبة بشكل عام عن الواقع، منها على سبيل المثال الهلوسة التي يعاني منها بعض الناس، وبعض المشاكل في الحركة.

أعراض الفصام السلبية

ويمكننا أن نفصل تلك الأعراض على أنها حدوث اضطرابات داخل مستوى مشاعر وتصرفات المريض، حيث يعاني من قلة التحدث مع الآخرين، مع صعوبة البدء بالنشاطات وصعوبة إنهاءها، وأيضا يشعر المصاب بفقدان السعادة أو المتعة في الحياة بشكل عام.

أعراض الفصام الإداركية

وتعتبر أعراض الفصام الإداركية هي القسم الثالث من الأعراض، وتتفاوت تلك الأعراض بشكل واضح من شخص لآخر، ومن الممكن أن تكون بسيطة جدا، ومن الممكن أيضا أن تكون شديدة للغاية عند البعض الآخر، ومن الممكن إجمال الأعراض الإدراكية في حدوث مشاكل في ذاكرة الشخص، فضلا عن وجود صعوبة في فهم المعلومات واستخدامها في اتخاذ بعض القرارات، وأيضا صعوبة التركيز والانتباه طوال الوقت.

أسباب الإصابة بالفصام

ويوجد العديد من العوامل والأسباب التي تؤدي إلى إصابة الإنسان بالفصام، ومن أبرز تلك الأسباب:

العوامل الجينية

ولا يمكن لأي طبيب قول أن هناك اضطرابات جينيا واحد يتسبب في معاناة الشخص من الفصام، وإنما يوجد مجموعة من التغيرات الجينية التي تطرأ على الشخص ويصاحبها بعض العوامل البيئية التي تؤدي بعد ذلك إلى ظهور الفصام على الشخص نفسه.

العوامل البيئية

ومن الممكن أن تؤثر بعض العوامل البيئية على إصابة الشخص بمرض الفصام، خاصة في الثلث الأول أو الثاني من الحمل، لأنه يحمل لبعض أنواع الفيروسات، أو سوء التغذية، وهو الذي يزيد من خطر معاناة الفصام في المستقبل.

كيمياء الدماغ

وتوجد في الدماغ مجموعة من النواقل العصبية التي تسمح للخلايا الخاصة بالدماغ التواصل فيما بينهما، وإن حدوث بعض الاضطرابات ومشاكل في تلك النواقل، ومن الممكن أن يزيد خطر الإصابة بالفصام.