أعراض الفصام العقلي وأسبابه وكيفية العلاج

21 أبريل 2020171 مشاهدة
أعراض الفصام العقلي وأسبابه وكيفية العلاج

مرض الفصام أو انفصام الشخصية أو الفصام العقلي يعرف بأنه اضطراب نفسي خطير يظهر بأواخر سن المراهقة أو مع بداية سن البلوغ، ويمتاز الفصام العقلي بالهلوسة بالإضافة للعديد من الصعوبات المعرفية.

وغالبًا ما يحدث مرض الفصام في الأغلب بين سن 16 لـ 30 ويصاب به الذكور في سن صغير بنسبة أقل من الإناث، وفي حالات كثيرة قد يتطور الاضطراب ببطء شديد ولا يعلم عنه الفرد أي شيء إلا بعد مرور سنوات عديدة، وفي حالات أخرى قد يظهر فجأة ويتطور بسرعة، ويصاب حوالي 1% من جميع البالغين حول العالم بمرض الفصام.

أعراض مرض الفصام العقلي

  • ربما تظهر أعراض واضحة على بعض المرضى، لكن في أحيان كثيرة قيد يبدو المرضى على ما يرام عندما يشرحوا ما يفكرون فيه.
  • وآثار مرض الفصام العقلي قد تتجاوز المريض وتؤثر على عائلته وأصدقائه ومجتمعه.
  • وأعراض وعلامات الفصام العقلي تختلف حسب الفرد المصاب بها، ويتم تصنيف الأعراض إلى 4 فئات وهي..
  • الأعراض الإيجابية التي تعرف أيضًا بـ “الأعراض الذهانية” مثل الهلوسة والأوهام.
  • الأعراض السلبية والتي تشير للمشاعر والصفات التي يفقدها الفرد، مثل عدم وجود دافع لدى الفرد أو تواجد تعبيرات في الوجه.
  • الأعراض الإدراكية والتي تؤثر على عمليات تفكير الشخص وربما تكن أيضًا أعراض سلبية أو إيجابية، مثل قلة التركيز.
  • الأعراض العاطفية وعادة ما تكن أعراض سلبية مثل برودة المشاعر.

ونرصد في النقاط التالية قائمة بالأعراض الرئيسية للفصام العقلي وهي..

  1. الأوهام: نجد أن مريض الفصام العقلي يعاني من أوهام مختلفة قد تتخذ اكثر من شكل، مثل أوهام العظمة أو أوهام الاضطهاد، وقد يشعر الأفراد المصابون بتلك الحالة بأن الآخرين يحاولون السيطرة عليهم، وقد يعتقدون أنهم يملكون قدرات ومهارات استثنائية.
  2. الهلوسة: يسمع مريض الفصام العقلي أصوات ليست متواجدة في الواقع، وقد يرى أشياء ليس لها اي أساس من الصحة، أو يشعر ويتذوق ويشم أشياء ليست متواجدة.
  3. اضطراب التفكير: ربما نجد الشخص المصاب بالفصام العقلي خلال تحدثه ينتقل من موضوع لآخر دون أي سبب منطقي، ويصعب متابعة المتحدث.

والأعراض الأخرى قد تشمل:

  1. قلة الحافز لدى المريض حيث يفقد حماسته ويهمل أعماله اليومية كالطهي والعمل والواجبات والدراسة.
  2. ضعف التعبير عن مشاعره فردوده في المناسبات السعيدة أو الحزينة قد تكون غير ملائمة وليست مناسبة.
  3. الانسحاب الاجتماعي حيث يقوم المريض المصاب بالفصام العقلي بالانسحاب اجتماعيًا وذلك بسبب اعتقادهم الدائم بأن شخصًا ما سوف يؤذيهم.
  4. عدم إدراك المصاب للمرض وذلك لأن الأوهام والهلوسة تبدو حقيقية للمرضى فالكثير منم لا يعتقدون بأنهم مرضى كما أنهم يرفضون تناول أي دواء خوفًا من الآثار الجانبية، أو قد يعتقدوا أن هذا الدواء ربما يكون سامًا.
  5. الصعوبات المعرفية: قدرة المريض تؤثر على التركيز وتذكر الأشياء وتنظيم الحياة والتخطيط للمستقبل، كما يصبح من الصعب عليه أن يتواصل مع الآخرين.

أسباب مرض الفصام العقلي

يرى الخبراء أن هناك عوامل عديدة ومشتركة تسام في ظهور مرض الفصام العقلي لدى الأشخاص وهي..

العوامل الوراثية والبيئية

تعمل العوامل البيئية والوراثية معًا لحدوث الفصام العقلي، ونرصد في النقاط التالية قائمة بالعوامل التي قد تساهم في ظهور مرض الفصام العقلي وهي..

  1. الجينات الوراثية: خطر الإصابة بالفصام العقلي يزداد بنسبة 10% إذا اصيب أحد الوالدين بالفصام.
  2. حدوث خلل كيميائي بالمخ بسبب اختلال الدوبامين.
  3. العوامل الأسرية: قد يصاب الشخص بالفصام العقلي نتيجة حدوث توتر ومشاكل عائلية.
  4. العوامل البيئية: قد تساهم الالتهابات الفيروسية والكثير من الصدمات المشتبه بها قبل الولادة، بالإضافة للتجارب المجدة في تطور مرض الفصام لدى الشخص.
  5. تعاطي المخدرات: يعرف أن الماريجوانا ومخدر الهلوسة والحشيش يؤدي لحدوث انتكاسة مرض الفصام لدى الشخص، كما يوجد بعض الأدوية الموصوفة كالمنشطات قد تؤدي لإصابة الفرد بالفصام العقلي.

تشخيص مرض الفصام العقلي

يراقب الطبيب سلوك وتصرفات المريض وإذا اشتبه الطبيب بالفصام يحتاج لمعرفة التاريخ الطبي والنفسي للمريض حتى يتم تشخيص المريض بمرض انفصام الشخصية.

ثم بعد ذلك يطلب الطبيب بعض الاختبارات حتى يستبعد الأمراض والظروف الأخرى التي قد تؤدي لظهور أعراض شبيهة بالفصام العقلي، مثل..

  • التقييم النفسي.
  • اختبارات الدم لاستبعاد الأسباب الجسدية للمرض.
  • اختبارات التصوير لاستبعاد الأورام والمشاكل في بنية الدماغ.

علاج مرض الفصام العقلي

كما ذكر الأطباء النفسيون، يعد العلاج الأكثر فاعلية لمرضى الفصام هو المزيج من الأدوية والإرشاد النفسي والمساعدة الذاتية.

الأدوية المضادة للذهان 

هي الأدوية الرئيسية التي تعالج الفصام العقلي وبفضلها يستطيع أغلب المرضى أن يعيشوا في المجتمع، بدلاً من البقاء في المستشفى، ويجب أن يستمر المريض في تناول الدواء حتى بعدما تختفي الأعراض وإلا سوف تعود أعراض المرض، كما أنه من الهام أن يتلقى الشخص المصاب بالفصام العقلي الدعم الكامل من قبل اصدقائه وأسرته والمجتمع عندما يظهر المرض عليه، ويساعدوه لكي يتلقى العلاج.

كلمات دليلية