ما هي أعراض الروماتويد ؟

ما هي أعراض الروماتويد ؟

يبحث عدد كبير من الناس عن أسباب وأعراض الروماتويد ويمكننا أن نشير إلى أن مرض الروماتويد يطلق عادة على التهاب المفاصل الروماتويدي والذي أصيب به الكثير من الناس خاصة في الفترة الأخيرة، وهو واحد من الأمراض الخاصة بالمناعة الذاتية المزمنة، والتي يعمل على مهاجمة الجهاز المناعي للفرد بشكل خاطئ، وهو الذي يؤدي إلى حدوث التهاب واضح في المفاصل، ومن الممكن أن ينتج عنه أيضا إصابة الفرد بعدد من التشوهات داخل العظام، وتآكلها على المدى الطويل، ومن الممكن أن يمتد المرض في بعض الحالات ليصيب أعضاء مختلفة في جسم الإنسان مثل العين والجلد والقلب والأوعية وغيرها من الأعضاء.

ويجدر بنا الإشارة إلى أن التأثير في أعضاء جسم الفرد الذي يمكن حدوثه في بعض الحالات من المرض، يأتي بسبب التهاب يكون عادة مصاحب للمرض، وهو أحد أعراض الروماتويد، وبالرغم من وجود تطور كبير في العلاجات الخاصة بإيقاف والحد من أعراض الروماتويد إلى أن فرصة تسبب المرض في إعاقة جسدية لصاحبه ممكنة في الحالات الشديدة من هذا المرض.

أعراض الروماتويد

ومن الممكن أن تتشابه أعراض الروماتويد مع الكثير من الأعراض الأخرى الخاصة بعدة أمراض، وتحديدا التهاب المفاصل الروماتويدي في مراحله الأول، ويمكن تمييزه من خلال عدة أعراض معينة، وأبرزها:

الإعياء

يعد الإعياء أحد أعراض الروماتويد المميزة والتي يمكن أن تؤثر بشكل سلبي وكبير على حالة الفرد النفسية وأيضا علاقاته الاجتماعية، وفي أغلب الأوقات يرافقه فقدان في الشهية وحدوث انخفاض واضح في الوزن.

ألم المفاصل

ويعتبر ألم المفاصل أحد أكثر أعراض الروماتويد شيوعا، ويحدث عادة الألم في حالة الإصابة بالتهاب المفاصل للكثير من الأسباب، فمن الممكن أن يعاني المريض من الألم الشديد حتى في الوضع غير النشط للالتهاب، وفي ذلك في حالات معينة، والتي يتعرض فيها المصاب للمرض من قبل، وينتج عادة عن هذا المرض إصابة الفرد بالكثير من الأضرار في مفاصله أو في العظام والغضاريف والأربطة بشكل عام، ومن جانب آخر التهاب المفاصل النشط والفعال من الممكن أن يؤدي إلى حدوث تورم واضح في مفصل المريض وهو ما ينتج عنه حدوث تهيج كبير في الكبسولة التي تحيط به، والتي تحتوي في نهايات عصبية، والتي تعمل على إرسال إشارات عصبية للدماغ والشعور بالألم.

المضض

ويعد واحد من أهم أعراض الروماتويد والتي تنتج عنها إصابة المريض بالأرق وصعوبة كبيرة في النوم.

انتفاخ المفاصل

ويعتبر انتفاخ المفاصل أحد أعراض الروماتويد الشائعة بين الناس، وفي حالة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، يمكن أن ينتج عنه حدوث إعاقة في تحريك المريض للمفصل المصاب.

احمرار المفصل

ويعتبر احمرار المفصل أحد أعراض الروماتويد التي تميزه عن غيره من الأمراض، ففي حالة حدوث التهاب في المفصل ينتج عن ذلك تمدد في الشعيرات الدموية التي تقع في منطقة الجلد المغطى للمفصل المتضرر.

دفء المفصل

ويعد أحد علامات وأعراض التهاب المفاصل الروماتويدي النشط، والذي يمكن السيطرة عليه من خلال العلاجات التي يصفها الطبيب.

تيبس المفصل

ويعتبر أحد أعراض الروماتويدي شيوعا، والتي يعتمد عليها الطبيب في تحديد حدة الألم من التهاب المفصل النشط، وفي تلك الحالة يشعر المريض بحدوث تيبس المفصل المصاب بالالتهاب بشكل كبير، خاصة في الصباح أكثر من أي وقت آخر خلال يومه.

محدودية نطاق حركة المفصل

ويعيق هذا العرض عادة تحريك المفصل المصاب بشكل كامل، وذلك في نطاق حركته العادية، وفي أغلب الأوقات تكون تلك الحالة مصحوبة بضعف في المنطقة المصابة بالالتهاب.

تعدد المفاصل المصابة

وفي أغلب الأوقات التي يصاب فيها الإنسان بمرض الالتهاب الروماتويدي ينتج عنه إصابة عدة مفاصل مختلفة في جسم الإنسان، وتحديدا المفاصل الصغيرة والتي تقع في الرسغين واليدين والقدمين، فضلا عن أنه من الممكن أيضا أن يصيب المفاصل الخاصة بالركبتين والأكواع والكاحلين والأكتاف، وفي الحقيقة يمكن أن نطلق على تلك الحالة التي يتأثر فيها المفاصل، اسم التهاب المفاصل المتعدد، والذي عادة كثيرا ما يصيب الناس عند تعرضهم لالتهاب المفاصل الروماتويدي.

العرج

وعلى الرغم أن العرج يمكن ان يكون عرض للكثير من الأمراض المختلفة التي تصيب الأعصاب أو العظام الخاصة بالأطراف السفلية من الجسم، إلا أنه يعتبر أحد الأعراض الواضحة في حالة الإصابة بالروماتويد، والذي يؤثر عادة في مفاصل الركبتين والوركين والقدمين أيضا.

تناظر المفاصل المصابة بالالتهاب

ويعتبر هذا النوع أحد أعراض الروماتويد الشائعة عند الإصابة به، وفي أغلب الأوقات ما يكون هناك تماثل في نوع المفاصل المصابة بالالتهاب في جانبي الجسم.

أعراض أخرى

ومع ارتفاع مستويات الالتهاب داخل جسم الإنسان من الممكن أن يعاني المصاب من وجود مشاكل في أعضاء أخرى في جسمه، ومن أبزر الأعراض التي ترافق هذا المرض عادة:

  • حدوث جفاف في العين واحمرارها بشكل كبير، وزيادة في حساسيتها للضوء، فضلا عن وجود اضطراب في الرؤية.
  • حدوث جفاف في الفم وتهيج في اللثة.
  • ظهور كتل صغيرة تحت سطح الجلد في منطقة المفصل المصاب.
  • حدوث التهاب للرئتين، وهو الأمر الذي بدوره يؤثر بشكل كبير على تنفس الإنسان وينتج عنه الكثير من المشاكل للرئتين، ومن الممكن أن يجعل الإنسان عرضة للإصابة بعدد من الأمراض الخاصة بالجهاز التنفسي.
  • التهاب الأوعية الدموية، وهو الذي يمكن أن ينجم بسبب حدوث بعض الأضرار داخل أعصاب الفرد، وأيضا أضرار داخل الجلد وأعضاء مختلفة داخل جسم الإنسان، وهو الأمر الذي يؤثر بدوره على قيام الإنسان بأنشطة حياته المختلفة في اليوم.
  • إصابة الفرد ببعض الاضطرابات داخل الدم، مثل تعرض المريض لحدوث فقر في الدم، أو حدوث انخفاض واضح في عدد كرات الدم الحمراء داخل الجسم، وهو الأمر الذي يؤثر على نشاط الفرد طوال يومه.