أضرار النوم الكثير وأسبابه المختلفة

21 أغسطس 2019669 مشاهدة
أضرار النوم الكثير وأسبابه المختلفة

أضرار النوم الكثير وأسبابه المختلفة، لقد أعطى الله الإنسان هذا الجسد الذي يعمل ضمن توازن ومقدار مُعين لكل العمليّات الحيويّة التي يقوم بها الجسد، فإن تناول الطعام بمُعدل مُعتدل يُعطي الجسد الوزن المناسب، فإن زاد حجم هذه الكميّة أو قلت فإنها قد تقود إلى مشاكل صحيّة، وهناك العديد من الأمثلة التي لا نهاية لها والتي توضح التوازن الذي أعطاه الله إيّانا داخل أجسادنا، وسنتكلم اليوم عن موضوعنا ألا وهو أضرار النوم الكثير.

أسباب النوم الكثير

  • إنّ عدد ساعات نوم الإنسان الطبيعية يجب ألا تتجاوز تسع ساعات، وألا تنخفض عن سبع ساعات، وينصح بالنوم ليلاً وفي ساعة مُبكّرة لأنه من أهم ما يحتاجه الجسد، فإن أرتفع عدد ساعات النوم عن تسعة، فإنّ الإنسان يصبح مُعرضًا للإصابة بالكثير من الأمراض، وقبل أن نتعرف على أضرار النوم الكثير سنذكر الأسباب التي تؤدي إليه ألا وهي:
  • أن ينام الإنسان في جوٍ غير مريح، مثل كون الغرفة ذات حرارة مرتفعة أو برودة.
  • أن ينام الإنسان في غرفة يوجد فيها التلفاز.
  • أن ينقطع نفس الإنسان خلال النوم، وهذا ينجم عن انسداد في مجرى التنفس وهو نائم إما بشكلٍ جزئيّ أو كامل، فيحس الشخص بأنّه سيختنق ولهذا يستيقظ عدة مرات خلال الليل، ممّا يُطيل في عدد ساعات نومه.
  • أن يتناول الإنسان المُهدئات.
  • أن يسهر الشخص لساعات مُتأخّرة من الليل، ممّا يرفع عدد ساعات نومه.
  • أن يمر الإنسان بحالة نفسيّة سيئة، كأن يصيبه الحزن أو الاكتئاب، ولهذا يلجأ إلى النوم الكثير حتى يتناسى ألمه.
  • أن يفرط الشخص في تناول الطعام، إذ يُسبّب السمنة ويضيف زيادة ساعات النوم.
  • أن تزيد نسبة الكالسيوم أو الصوديوم في الدم.

أضرار النوم الكثير

الاضرار التي يُسبّبها النوم الكثير هي:

  • صدُاع متواصل خلال ساعات النهار.
  • تقل طاقة الجسد مع شعورٍ بالإرهاق والإجهاد طوال الوقت.
  • يساهم النوم الكثير في الإصابة بمرض السكري.
  • من الممكن أن يؤدي إلى أمراض القلب.
  • يساهم في الإحساس بألم الظهر والمفاصل.
  • يساهم في إحداث اضطرابات في أحد هرمونات الجسد، ومن أهمها خمول الغدة الدرقية.
  • يتسبب في أم يصاب الشخص بمرض التهاب الكبد بمختلف أنواعه.
  • قد يقود النوم المفرط إلى أن يُصاب الشخص بالسكتة الدماغيّة، أو النوبة القلبية مما يُؤدي إلى الوفاة.

النوم الصحيّ

وهناك خطأ يرتكبه الناس إذ يظنون أنّ زيادة عدد ساعات النوم في الليل هو أمر مُهم لراحة الجسد، لأن الراحة التي يأخذها الجسد من النوم لا علاقة لها بارتفاع عدد الساعات بل إن لها علاقة مباشرة بالعمق في النوم لأن النوم العميق هو الذي يمُدّ الجسد بالطاقة التي تكفيه لأن يؤدي مهامه خلال النهار، وحتى يستطيع الشخص أن يحصل على عدد ساعات تكفيه من النوم عليه اتباع ما يلي:

  • أن ينام باكرًا، وقد أوضحت الدراسات أنّ أفضل فترات النوم تكون ما بين الساعة العاشرة ليلاً والثانية صباحاً، ولهذا على الشخص أن يذهب إلى النوم قبل الساعة العاشرة مساءً.
  • ألا يذهب الشخص بعد تناول الطعام مباشرة، بل عليه أن ينام بعد أن يأكل بساعتين على الأقل.
  • أن يمارس الشخص الرياضة يومياً، مهما كان شكل هذه الرياضة إذا كانت مشي أو جري أو القفز أو الذهاب إلى الصالة الرياضية، فالرياضة هي من أهم العوامل التي تساعد على النوم العميق ليلاً.
  • أن يبتعد عن التدخين وشُرب المُنبهات.