أضرار السهر الصحية

أضرار السهر الصحية

يعاني عدد كبير من المشاكل والأضرار نتيجة السهر بشكل يومي، والنوم في فترة متأخرة، ويوجد الكثير من أضرار السهر الصحية التي تؤثر على جسم الإنسان وعلى أنشطته اليومية.

ويوجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى السهر، وتتنوع الأسباب عادة، حيث يوجد الكثير من العوامل، التي من الممكن عمل النواقل العصبية في الدماغ في لعب دور هام في التأثير في دورة النوم والسهر، وهو ما يؤدي إلى حدوث الأرزق.

أيضا من الممكن أن تؤثر بعض الأدوية أو الأطعمة التي يتناولها الإنسان على جسمه، بحيث يؤدي إلى حدوث الكثير من المشاكل في النوم بالنسبة له، فضلا عن أن بعض الأدوية من آثارها الجانبية اضطرابات في النوم، ومنها مضادات الاحتقان على سبيل المثال، وأيضا تؤدي إلى حدوث الأرق بجانب المشاكل الخاصة بالنوم.

أضرار السهر الصحية

وتعد ظاهرة السهر واحدة من العوامل الهامة التي تؤدي إلى الكثير من الأضرار الصحية، وتترك تلك الظاهرة عادة عواقب وخيمة على صحة الإنسان، ونستعرض سويا أبرز أضرار السهر الصحية:

يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم

ويؤدي السهر الكثير إلى الزيادة من احتمالات إصابة الشخص بارتفاع في ضغط الدم، خاصة أن الجهاز العصبي للإنسان يتأثر بالسهر بشكل كبير، وهو المسؤول الأول عن تنظيم حركة ضغط الدم في الجسم.

التأثير في المناعة

أيضا من أضرار السهر الصحية أن يؤثر بشكل كبير على مناعة الإنسان، وبقلل من قدرته على مكافحة الأمراض، وهو ما ينتج عنه زيادة احتمالية إصابة الإنسان بالكثير من الأمراض المعدية.

إصابة العين بالاحمرار وظهور هالات سوداء

ومن أضرار السهر الصحية الأكثر شيوعا بين الناس هي احمرار العين وظهور الهالات السوداء حول العين وعادة يحدث ذلك نتيجة ضعف الدورة الدموية المغذية للعين، وإرهاق العين بشكل يومي في اسهر، فضلا عن نقص المادة المرطبة للعين، وهي الطبقة المكونة للدموع داخل العيون وتحتاج إلى إغلاق العين وراحتها لعدد كافي من الساعات من أجل أن تستطيع إعادة ترطيب العين بالشكل السليم، لكي تمنع ظهور الاحمرار فيها.

وفي حالة عدم أخذ العين القسط الكافي للراحة، لن تستطيع العين إفراز المادة التي تؤدي إلى ترطيب العين وظهورها بالشكل الطبيعي، وبالتالي ظهور الاحمرار داخل العين، وظهور بعض الهالات السوداء حولها.

مشاكل في الجهاز العصبي

ويؤدي السهر أيضا إلى الكثير من المشاكل داخل الجهاز العصبي للإنسان منها فقدان القدرة على التركيز، وتأخر استجابة الجسم في العديد من العلميات داخله، ووفقا للدراسات التي أجريت على خمسون حارسا أعماهم من 18 إلى 35 عام وصحتهم جيدا وغير مدخنين، حدوث مشاكل عصبية كثيرة لهم نتيجة السهر اليومي، وتم اختيار أشخاص أصحاء ليس لديهم أي أمراض أو يتناولون أي علاج أو مدخنين لإثبات أن أمر ليس له علاقة بأمراض أخرى، لذا نحذر من السهر لفترات طويلة.