أضرار إدمان الكوكايين وطرق علاجه

24 فبراير 2020342 مشاهدة
أضرار إدمان الكوكايين وطرق علاجه

يعتبر إدمان الكوكايين من المنشطات الطبيعية الخطيرة للغاية والتي تؤثر بالسلب على صحة الإنسان فمن يدمنه يفعل المستحيلات من أجل الحصول عليه حيث يتعرض للكثير من الصعاب ويواجه الكثير من الخسائر هذا بالإضافة إلى المشاكل الصحية التي يعاني منها الفرد جراء إدمانه لهذا المخدر مثل الإصابة بالجلطة أو الإصابة بأحد أمراض القلب أو الموت فجأة في بعض الحالات لذلك نعرض لكم في هذا التقرير معلومات عن الكوكايين و الأعراض التي تظهر على مدمنيه وتأثيره على صحة الإنسان النفسية والجسدية و علاجه.

أين يوجد نبات الكوكا ؟

إن الكوكايين له أثر منشط ومنبه للجهاز العصبي وهو يستخرج من شجرة نبات تسمى كوكا ويوجد في أمريكا الجنوبية وهو يؤثر كثيرا على المخ ويؤدي للشعور بالنشوة وأخذ جرعة بسيطة منه تؤدي إلى إدمانه حيث يحتاجه الجسم بشدة والعقل لايستطيع التفكير إلا فيه.

وتعتبر دول أمريكا الاتينية من أكثر الدول انتاجا للكوكايين ومن أشهر تلك الدول هي كولومبيا يليها بيرو وبوليفيا وذلك لأن مناخهم مناسب لزراعته فيها.

طرق تعاطي الكوكايين

  • وهناك طرق كثيرة للغاية يستخدمها مدمني الكوكايين عند التعاطي ومن هذه الطرق استحلاب أوراق الكوكا أو مضغها أو الاستنشاق والشم بواسطة الأنف أو الحقن به بعد إذابة مسحوق الكوكايين في الماء أو خلطه مع الحشيش والتبغ.
  • ويوجد مخدر الكوكايين على شكلين الأول وهو عبارة عن مسحوق باللوري الشكل لونه أبيض وملمسه  ناعما ويتم تعاطيه بالشم حيث يحتوي على سائل مخاطي يساعد على ذوبانه بسهولة داخل جيوب الأنفية أو يتم تعاطيه عن طريق  الحقن.
  • والشكل الثاني وهو صخرة الكوكايين ويتم معالجتها بكربونات الصودا أو الأمونيا كي يتم الحصول على الكوكايين في صورة صلبة وتدخينها ويمكن أن يصل المدمن لحالة من النشوة فقط بعد تناول جرعتين من تلك المادة والتي تعتبر الأكثر شعبية وانتشارا وذلك لأنها يتم تدخينها ولأنها رخيصة الثمن ويسهل تخزينها أو نقلها هذا بالإضافة إلى أن الشخص يمكن أن يصل لحالة من النشوة في ثواني قليلة حيث يصل من الدم للدماغ بسرعة عالية.

متى تم استخدام الكوكايين للمرة الأولى ؟

  • وتم استخدام الكوكاين لأول مرة في القرن ال19 واشتهر خلال القرن ال20 نتيجة لاستخدامه في  علاج عددا من الأمراض مثل الاكتئاب وبعض الأزمات الصدرية وعسر الهضم واستخدامه في تخدير ومنع حدوث نزيف في العين أو الأنف بالإضافة إلى أنه له قدرة فائقة على التأثر على مراكز المتعة في المخ وبناءا عليه فإن الكوكايين له تأثير على الوظائف الحيوية في العقل والاستخدام المتكرر له يحدث تغيرا في كيمياء الدماغ ونقص في الدوبامين والسيرتونين بمقدار كبير في جسم الإنسان مما يترتب عليه فقدان القدرة على الاستمتاع بالحياة والشعور بالعدوانية والاضطهاد وظهور أعراض مشابهة للشيزوفرونيا والهلوسة السمعية والبصرية.
  • ولمخدر الكوكايين أثر كبير وفوري على المخ حيث يسبب زيادة في مستويات الطاقة وتحسين في حواس السمع واللمس والبصر ويسبب أيضا شعورا بالنشوة ولكنها نشوة قصيرة الأجل تلح على الإنسان استخدامه مجددا مما يسمح بإدمانه ويبدأ الجسم في التعود عليه.

مخاطر الكوكايين

وللكوكايين الكثير من المخاطر على صحة الإنسان منها:-

  • حدوث ثقب في الحاجز الأنفي.
  • نزيف في الأنف.
  • الرشح المستمر.
  • فقدان حاسة الشم.
  • زيادة في ضربات القلب.
  • ارتفاع في ضغط الدم.
  • قلة عدد ساعات النوم.
  • كثرة الضحك والحركة.
  • فقدان الشهية.
  • اتساع حدقة العين.
  • الإصابة بالإكتئاب.
  • وفقدان الوزن.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • الإصابة بأمراض الرئة.
  • الشعور بالالام في الصدر
  • السكتة الدماغية.
  • حدوث تشنجات.
  • ضعف مناعة الجسم.
  • الإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي.
  • ماذا يحدث عند خلط الكوكايين بالكحول.
  • ويزداد خطر إدمان الكوكايين عند خلطه بالكحوليات حيث يكون المرء حينها أكثر عرضة  للإصابة بمخاطر الأزمة القلبية بالإضافة إلى فشل أعضاء الجسم وربما لموت الفجأة.

كيف يؤثر إدمان الكوكايين على مستخدميه ؟

  • إن الكوكايين له أثار كبيرة على الإنسان حيث يمنح متعاطيه الشعور بالسعادة والنشوة لأنه يحفز المخ على إفراز هرمونات السعادة مثل “سيرتونين ” و”دوبامين” ويستمر هذا الشعور لوقت قصير لحوالي دقائق وربما لساعات هذا بالإضافة إلى أنه يقلل من الرغبة في الأكل والنوم وحدوث الأرق مما يؤثر على حياة الفرد بالسلب لذلك فإن السعادة التي يمنحها الكوكايين لمستخدميه هي سعادة زائفة.

أضرارا إدمان الكوكايين النفسية

  • ومع مرور الوقت يمكن أن يصاب المدمن بحالات نفسية مثل الإصابة بالقلق أو الهلوسة أو الوسواس القهري أو الفزع أو يصبح إنسانا عنيفا ولم يستطع أخذ القرارات الصائبة والتفكير في الانتحار أو القتل وفعل تصرفات غريبة وغير لائقة.
  • وللكوكايين  الكثير من الأثار السلبية على الصحة النفسية للإنسان والتي تؤثر على حياته العملية والاجتماعية ومن هذه الأثار.
  • التعود عى الجرعة والاستمرار فيها والرغبة في زيادتها مع مرور الوقت.
  • فقدان السيطرة على النفس.
  • عدم القدرة على التوقف عن التعاطي.
  • الاستمرار في تعاطي الكوكايين حتى بعد التعرض لكثير من المخاطر.
  • إنفاق الأموال بكثرة بهدف الحصول على الكوكايين.
  • التراجع في الأداء الوظيفي أو خسارة العمل.
  • تدمير العلاقات الاجتماعية والاسرية.
  • الإصابة بالكتئاب.
  • التفكير في الانتحار.
  • الشعور بالقلق دوما.
  • الإصابة بالهلوسة أو الانفصام.
  • مع مرور الوقت يحتاج المدمن لزيادة جرعة الكوكايين التي يتعاطاها من أجل الشعور بالسعادة والنشوة الزائفة ويؤثر ذلك سلبيا على صحة الإنسان والذي يؤدي للنهاية إلى الوفاة.

علامات إدمان الكوكايين على الفرد

  • يحب مدمن الكوكايين الانعزال عن الناس حيث يشعر بالكره والعدوانية نحوهم.
  • يتشاجر مدمن الكوكايين مع الناس على الأمور المالية  مثل دفع الفواتير مما يجعله يلجأ للسرقة.
  • حدوث اضطرابات في النوم.
  • ظهور علامات في الذراعين نتيجة لتعاطي الكوكايين عن طريق الحقن.
  • ارتفاع في درجة الحرارة وسيلان باالأنف ورشح.
  • حدوث كحة شديدة واضطرابات في التنفس وسرطان الرئة لمن يتعاطى الكوكايين عن طريق التدخين.

علاج إدمان الكوكايين

  • يمكن علاج إدمان الكوكايين بالعديد من الطرق ولكن تبدأ خطوات علاجه بعلاج أعراض الانسحاب وذلك لأن المدمن في تلك الفترة يكون لديه شعور بالإكتاب والاجهاد ويمكن أن يؤذي نفسه أو يفكر في الانتحار.
  • ويمكن أن يتم علاج إدمان الكوكايين عن طريق تناول الأدوية لعلاج الأعراض الجسدية أو لعلاج الحالات النفسية التي تدخل المرء في دوامة الإدمان مثل الاكتئاب.
  • ويمكن علاج إدمان الكوكايين أيضا عن طريق العلاج النفسي والسلوكي والذي يعتبر من أهم طرق علاج الإدمان حيث يعتمد على برامج إعادة التأهيل التي يتم تطبيقها في البيت أو خارجه أو في المصحة أو المستشفة وذلك حسب حالة الفرد وبناء على قرار الطبيب المعالج.
  • ومن الضروري أن يجد المدمن دعم من الأسرة والأصدقاء وتشجيعه على استكمال علاجه والتوقف عن الإدمان وإعادة تأهيله كي يتمكن من العودة لممارسة حياته بشكل طبيعي ولكي يتخلص من إدمان الكوكايين ويتمتع بصحة جيدة خالية من الخطر أو الإصابة بالأمراض التي ربما تسبب في وفاته.
  • ويجب على العائلة التي يوجد بها شخص مدمن محاولة تقديم طرق العلاج له وعرضه على طبيب مختص بالإضافة إلى تقديم النصيحة له وتشجيعه على العودة لحياته الطبيعية حتى يستمتع بها قبل فوات الأوان.