أشهر الأمثال الشعبية القديمة

أشهر الأمثال الشعبية القديمة

مجموعة جديدة من أشهر الأمثال الشعبية والتي سنتعرف عليها من خلال موقع المصطبة خلال هذا المقال، وبجانب عرض أشهر الأمثال الشعبية سوف نتعرف كذلك على معنى كل منها والمناسبة التي تُقَال فيه.

 

أشهر الأمثال الشعبية والمقصد منها

” ترتر وحرير على غطا زير “

الحرير والترتر من الأشياء التي تستخدم في تزيين الملابس والأقمشة المختلفة والمفروشات والملابس، وغطاء الزير تم استخدامه في ذلك المثل للدلالة على التواضع أو الفقر أحياناً، ويقصد بالمثل هذا شدة العناية والاهتمام بتزيين شئ ما وهو في الحقيقة غير جدير بذلك الاهتمام، كالاهتمام بتزيين منزل قديم متهالك من الداخل، بدلاً من الاعتناء بإعادة بناءه، كذلك يمكن استخدام هذا المثل في حالة فعل المعروف أو الجميل مع غير أهله.

” تيتي تيتي، زي ما رحتي زي ما جيتي “

وهو مثل كوميدي ساخر يُقَال في حالة سعي الفرد لعمل شيء ما وبذل الجهد في محاولة الوصول إليه، ثم لا تسفر جهوده عن شيء ويصبح قد بذل كل جهده بدون أي فائدة تُذكَر في نهاية الأمر، ومن الأمثلة على المواقف التي يستخدم فيها ذلك المثل، سفر شخص ما لإحدى البلاد بغرض شراء شئ معين من هذه البلد، ثم يعود من سفره بدون أن يحصل على ذلك الشئ الذي تعب من أجل الحصول عليه.

” إذا قلنالها اطبخي بتقول مريضة، بس إذا قلنالها كلي بتقول وين ملعقتي العريضة “

وهذا المثل من الأمثلة الشهيرة على الشخص الكسول الذي يرغب دائماً في أن يأتيه كل ما يرغب به دون بذل أي مجهود من جانبه، أما المعنى الحرفي فهو السخرية من المرأة الكسولة التي لا تريد القيام بطهو الطعام والتعب، ولكن عندما يتم طهي الطعام ويصبح جاهزا للأكل، فإنها ستكون أول من يجلس على المائدة لتناول الطعام.

” كوم حجار، ولا هالجار “

ويستخدم هذا المثل الشعبي عندما يكون لدى أحدهم جارا مؤذيا ويسبب له الكثير من المتاعب، فيفضل ذلك الشخص أن يكون بجانبه بدلاً من جاره ذاك كوم من الحجارة، وذلك للدلالة على مدى تأذيه من جاره ذلك، لدرجة أنه يفضل أن يجاوره بدلاً منه أي شئ حتى ولو كان مجموعة من الحجارة.

” الطول طول نخلة، والعقل عقل سخلة “

الإنسان العاقل في تصرفاته يمتلك نعمة كبيرة وهي العقل، ولكن للأسف ليس كل إنسان ناضج يمتلك عقلا يحكم جميع تصرفاته، ويضرب هذا المثل للسخرية من الأشخاص الكبار الذين لا زالوا غير ناضجين أو متحكمين في أفعالهم وأقوالهم.

” يا جاي بلا عزيمة، يا قليل القيمة “

من التصرفات شديدة الخطأ أن يقوم أحدهم بفرض ذاته على الآخرين لدرجة أنه يقل وزنه واحترامه بين الآخرين، ومعنى هذا المثل بشكل حرفي هو أن يذهب أحدهم لتناول الطعام بدون دعوة، فيصبح أقل احتراما بين هؤلاء الناس.

” دق الطاسة تجيك ألف رقاصة “

وهو مثل شعبي جرى على لسان الكثير من الأشخاص، ويقصد به أن أي مجتمع يوجد به الكثير من الفاسدين والذين بمجرد سماعهم لأي نداء أو دعوة للفساد، فسيقومون بتلبية هذا النداء على الفور، أما المعنى الحرفي للمثل فهو أنه هناك الكثير من النساء سيئات الخلق في أي مجتمع وعندما يسمعن أي نداء للرقص أو الغناء فسيقمن على الفور بتلبية هذا النداء.