أسباب نزيف الحامل في الثلثين الثاني والثالث من الحمل

أسباب نزيف الحامل في الثلثين الثاني والثالث من الحمل

قد تتعرض الحامل لنزيف طوال أشهر الحمل، حيث يظن الكثير أن النزيف مرتبط بالشهور الأولى فقط من الحمل، إلا ان هذا الاعتقاد خاطئ، وتختلف أسباب نزيف الحامل في الشهور الأولى من الحمل عن أسباب نزيف الحامل في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، حيث تتمثل أهم أسباب نزيف الحامل في الشهور الأولى من الحمل في: الإجهاض، الحمل الخارجي، الحمل العنقودي، إلا أن في الثلثين الثاني والثالث من الحمل تكون الأسباب خاصة بتعرض الرحم للتمزق، أو اضطراب المشيمة، أو انفصال المشيمة، أو الولادة المبكرة، لهذا نتناول في هذا المقال بالتفصيل أسباب نزيف الحامل في الثلثين الثاني والثالث من الحمل.

أسباب نزيف الحامل في الثلثين الثاني والثالث من الحمل

أسباب اصابة الحامل بنزيف في الثلثين الثاني والثالث من الحمل واحدة، وذلك ابتداء من الشهر الرابع إلى الشهر التاسع من الحمل، وقد ينتج عن ذلك مضاعفات خطيرة تهدد حياة الأم والجنين، ويمكن شرح أسباب نزيف الحامل في الثلثين الثاني والثالث من الحمل بالتفصيل من خلال ما يلي:

حدوث تمزق للرحم

تتعرض الحامل لمشاكل في الرحم نتيجة تعدد العمليات القيصرية، وينتج عن ذلك تعرض الحامل بنزيف يعرض حياتها وحياة جنينها للخطر، ويزداد فرصة تعرض الحامل لتمزق بالرحم كلما زاد عمرها، وعلى وجه التحديد بعد سن 35، كذلك فأن زيادة وزن وحجم جنين من أهم الأسباب التي ينتج عنها تعرض الرحم للتمزق، والنزيف الناتج عن تمزق الرحم يصاحبه مجموعة من الاعراض، تتمثل أهمها في:

  • آلام حادة بالبطن.
  • تشنج الجسم.
  • آلام بالكتف.
  • انخفاض مدل ضغط الدم عن المعدل الطبيعي.
  • انخفاض نبضات القلب للأم والجنين.

المشيمة المنزاحة

اضطراب أو إزاحة المشيمة تعد أحد الأسباب الجوهرية التي ينتج عنها تعرض الحامل لنزيف، وتتمثل الوظيفة الرئيسية للمشيمة في تغذية الجنين، وذلك من خلال نقل الطعام من أم إلى الجنين، وإزاحة المشيمة يكون جزئياً أو كلياً بإتجاه عنق الرحم، ولا يوجد حل لمشكلة اضطراب أو إزاحة المشيمة سوى الولادة المبكرة.

المشيمة المنفصلة عن جدار الرحم

تعد انفصال المشيمة عن الرحم أحد الحالات الناردة والتي لا تزيد احتمال حدوثها عن 1%، وينتج عن انفصال المشيمة تعرض الحامل لنزيف شديد، قد ينتج عن ذلك تعرض حياة الحامل أو الجنين للخطر، ويصاحب انفصال المشيمة الكلي شعور الحامل بآلام شديد في بطنها وظهرها، أما الانفصال الجزئي لا يصاحبه شعور الحامل بآلام، والحل الوحيد لهذه الحالة الولادة القيصرية المبكرة.

الولادة المبكرة

يقصد بالولادة المبكرة نزول الجنين قبل الإسبوع 37 من الحمل، وتتعدد أسباب تعرض الحامل للولادة المبكرة، من أهمها:

  • حدوث انفصال للمشيمة.
  • زيادة أو نقصان السائل الذي يحيط بالجنين عن النسبة الطبيعية المسموح بها.
  • نزول الماء مبكراً.
  • الحمل بتوأم.
  • إذا كان وزن الحامل منخفض بشكل كبير.
  • شرب الكحول والتدخين والمخدرات.
  • اصابة الحامل بورم خبيث.
  • اصابة الحامل بمشاكل بالقلب.
  • اصابة الحامل بالتهاب رئوي حاد.
  • اضطراب أو قصور بوظائف الكلى.
  • اصابة الحامل بحادث، او سقوطها، او تعرضها لضربة قوية.
  • حمل أشياء ثقيلة.

تشخيص سبب نزيف الحمل

تتعدد أسباب تعرض الحامل لنزيف في الثلثين الثاني والثالث من الحمل كما تم التوضيح من قبل، لهذا يجب تشخيص السبب الحقيقي للنزيف حتى يتم العلاج أو السيطرة على الموقف بسرعة، والتشخيص السليم يكون من خلال توضيح الحامل للطبيب الأعراض المصاحبة للنزيف، بالإضافة إلى قيام الطبيب بالفحص الحوضي أو المهبلي للحامل، كذلك يطلب الطبيب من الحامل القيام بتحاليل الدم للتعرف على مستوى الهرمون الخاص بالحمل، كذلك يجري الطبيب أشعة فوق صوتية.