ما أسباب الجلطة الدماغية ؟

عبد الرحمن خالد
الطب والصحة
11 مارس 20191242 مشاهدة
ما أسباب الجلطة الدماغية ؟
أسباب الجلطة الدماغية

أسباب الجلطة الدماغية كثيرة ومتشعبة، ويسعى عدد كبير من الناس لمعرفة تلك الأسباب لتجنب الإصابة بها، والوقاية من مرض الجلطة الدماغية، حيث إن مرض الجلطة الدماغية واحد من أكثر الأمراض الخطيرة على جسم الإنسان، ومن الممكن أن يؤدي إلى وفاة خسارة المريض لحياته، وهذا المرض واحد من الأمراض التي تتطلب التدخل الفوري لإنقاذ المريض قبل حدوث أي مضاعفات.

أسباب الجلطة الدماغية

وأسباب الجلطة الدماغية كثيرة ومتشعبة، ويمكن أن نقسم تلك الأسباب إلى ثلاثة أنواع أساسية:

النوع الأول هو السكتة الإفقارية والتي تحدث عادة نتيجة حدوث انسداد في أحد الأوعية الدموية المغذية لدماغ الفرد.

والنوع الثاني من أسباب الجلطة الدماغية هو السكتة الدماغية النزفية والتي تحدث بسبب حدوث تمزق في أحد الأوعية الدموية.

والنوع الثالث من أسباب الجلطة الدماغية هو النوبة الإفقارية العابرة، ويحدث بسبب بعض حالات السكتة الدماغية الغير شديد ولا تؤدي إلى حدوث ضرر دائم.

السكتة الدماغية الإفقارية

ويعد هذا النوع من السكتات الدماغية من أكثر الأنواع انتشارا في العالم بين الناس، حيث تشكل نسبة المصابين به 80% من الحالات تقريبا، وتحدث عادة تلك السكتة نتيجة حدوث تضيق في الأوعية الدموية أو انسدادها، وهو ما يؤدي إلى حدوث ضعف أو الحالات تقريبا.

السكتة الدماغية الإفقارية العابرة

وتتشابه تلك السكتة مع الأسباب المؤدية إلى الجلطة الدماغية الإفقارية أيضا، وفي تلك الحالة من الممكن أن يكون الأثر محدود، وتنقطع التروية الدموية إلى الدماغ بشكل مؤقت، ولا تؤدي إلى أي ضرر، ومن الممكن أن تزول العلامات والأعراض خلال دقائق بسيطة، ويجدر بنا الإشارة إلى أن الإصابة بهذا النوع يزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدماغية في المستقبل، وهو ما يقتضي الاتصال فورا بالطوارئ والإسعاف، لاتخاذ التدابير العلاجية اللازمة إلى حين اختفاء الأعراض.

السكتة الدماغية النزفية

وتحدث عادة تلك الإصابة نتيجة لوجود تمزق أحد الأوعية الدموية في الدماغ وحدوث النزيف، حيث إن هناك عدد من المشاكل الصحية التي تؤدي إلى ذلك، مثل ضعف جدار أحد الأوعية الدموية أو تمدده، ونتيجة عدم السيطرة على ضغط الدم المرتفع وتناول كميات كبيرة من الأدوية المضادة للتخثر أيضا.

وفي بعض الحالات النادرة من الممكن أن يتطور الأمر إلى حدوث نزيف ناجم عن الإصابة، وتقسم حسب الإصابة نفسها، حيث يوجد نزيف يحدث بسبب حدوث تمزق في أحد الأوعية الدموية، وهو ما يؤدي إلى حدوث ضرر في الأنسجة المحيطة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى حدوث ضعف في إيصال الدم إلى أجزاء أخرى من الدماغ، وهو ما ينتج عنه ضرر في الأجزاء.

ويوجد نوع آخر نزيف تحت العنكبوتية وهو النوع الذي ينتج عن وجود تمزق في أحد الأوعية الدموية الموجودة في الجزء الخارجي، ويؤدي إلى النزيف في الجزء الواقع بين الدماغ والجمجمة، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى وفاة الشخض.